مشروع أنشيلوتي الجديد مع البرازيل.. الانضباط قبل النجومية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
تعكس الشروط التي وضعها المدير الفني لمنتخب البرازيل كارلو أنشيلوتي أمام نيمار ملامح المشروع الفني الجديد الذي يقوده استعداداً لـكأس العالم 2026، حيث يتقدم الانضباط التكتيكي على الاعتبارات الفردية.
ووفقاً لتقرير نشره موقع UOL، فإن أنشيلوتي لا يمنح الأفضلية للأسماء اللامعة، بل يضع معايير واضحة تتعلق بالجاهزية البدنية، القدرة على اللعب بإيقاع مرتفع، والمشاركة الفعالة في الأدوار الدفاعية.
هذه الفلسفة تمثل تحولاً نسبياً في أسلوب “السيليساو”، الذي ارتبط تاريخياً بالمهارة الفردية والإبداع الهجومي. إلا أن المدرب الإيطالي يبدو عازماً على بناء منتخب متوازن، قادر على المنافسة بدنياً وتكتيكياً أمام أقوى المنتخبات.
التقرير أوضح أن الجهاز الفني يشدد على أهمية الالتزام الكامل بالتعليمات داخل الملعب، والعمل الجماعي لمدة 90 دقيقة، وهو ما يعني أن أي لاعب، مهما كان اسمه، مطالب بالتكيف مع متطلبات المنظومة الجديدة.
بالنسبة لنيمار، فإن عودته إلى سانتوس تمثل فرصة لإعادة بناء جاهزيته واستعادة نسقه التنافسي، إلا أن ذلك وحده لن يكون كافياً ما لم يثبت قدرته على الالتزام الدفاعي والعمل ضمن إطار جماعي صارم.
أنشيلوتي يسعى لتجنب الأخطاء السابقة التي اعتمد فيها المنتخب بشكل مفرط على المهارات الفردية، على حساب التنظيم والانضباط، وهو ما كلف البرازيل الكثير في البطولات الأخيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سانتوس السيليساو أنشيلوتي كاس العالم البرازيل
إقرأ أيضاً:
رحيل عبد المنصف وأحمد سمير عن الجهاز الفني للبنك الأهلي
استقر الثنائي محمد عبد المنصف، مدرب حراس المرمى، وأحمد سمير، المدرب العام، على إنهاء مشوارهما مع نادي البنك الأهلي عقب ختام منافسات الموسم الجاري، وذلك بعد فترة من العمل ضمن الجهاز الفني للفريق.
ويأتي رحيل الثنائي بالتزامن مع إعلان إدارة البنك الأهلي في وقت سابق تجديد الثقة في أيمن الرمادي، المدير الفني للفريق، واستمراره على رأس القيادة الفنية خلال الموسم المقبل.
وأكد النادي أن قرار استمرار الرمادي يأتي في إطار سعي لجنة الكرة للحفاظ على الاستقرار الفني والبناء على النتائج التي حققها الفريق خلال الفترة الماضية، بما يتماشى مع طموحات النادي في المنافسة وتقديم مستويات قوية خلال المرحلة المقبلة.
وكان أيمن الرمادي قد تولى قيادة البنك الأهلي في أغسطس الماضي خلفًا للمدرب طارق مصطفى، ونجح في قيادة الفريق لتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم.
وأنهى البنك الأهلي مشواره في الدوري محتلاً المركز الثالث برصيد 48 نقطة ضمن مجموعة المنافسة على البقاء، بفارق نقطة واحدة خلف زد صاحب المركز الثاني، وخمس نقاط عن وادي دجلة متصدر المجموعة