كشف الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن أن دار الإفتاء هي الجهة المسؤولة عن الإعلان النهائي لرؤية الهلال وتحديد بداية الأشهر الهجرية، وخاصة رمضان. 

كيف يتم التكامل بين الرؤية الشرعية والحسابات الفلكية في مصر؟

وقال الشيخ عويضة عثمان، عبر تصرحيات له، «عبر الزمان، المفتي لا يخرج عن نطاق العلم، بمعنى أنه لابد أن ينتفع بكل ما هو جديد من التقنيات الحديثة».

 

وأضاف: «المتتبع للفلك والباحث في العلوم الفلكية يجد أن لدينا كليات متخصصة في الفلك تدرس هذه الأمور، مما يوضح التقدم الكبير في هذا العلم».

دار الإفتاء: بعد غد الخميس أول أيام شهر رمضان المباركغدا أول أيام شهر رمضان لعام 1447 هجريا في السعوديةرؤية هلال رمضان 2026.. ردد أفضل دعاء لاستقبال شهر الصيامالأزهر ينهي خصومة ثأرية بين عائلتين في الأقصر بساحة الإمام الطيب

وأكد الشيخ عويضة عثمان أن المفتي يجب أن يكون مواكبًا لكل ما يفيده في إصدار الفتوى، وكل ما يمكن أن يستند إليه في الرؤية الشرعية للهلال، سواء أبحاث فلكية أو دراسات علمية. لذلك هناك تكامل كبير بين دار الإفتاء والبحوث الفلكية، وهو ما يعكس التعاون بين المؤسسات المختلفة والهيئات العلمية في مصر.

وأوضح الشيخ أنه كثير من الناس يظنون أن المراصد تضم فقط موظفين من دار الإفتاء، بينما في الحقيقة تضم فريقًا متكاملًا من المختصين الشرعيين وعلماء الفلك، لضمان دقة الإعلان.

 وأكد: «كل اللجان التي تقوم برصد الهلال تضم خبراء فلكيين على مستوى عالٍ، وهذا يضمن دقة الرؤية ودقة إعلان بداية الشهر الهجري في جمهورية مصر العربية».

طباعة شارك الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء دار الإفتاء الإفتاء كيف يتم التكامل بين الرؤية الشرعية والحسابات الفلكية في مصر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء دار الإفتاء الإفتاء الشیخ عویضة عثمان الرؤیة الشرعیة دار الإفتاء فی مصر

إقرأ أيضاً:

اجتماع موسع بالرقابة الإدارية لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية

عُقد بمقر هيئة الرقابة الإدارية بشارع الجمهورية في العاصمة طرابلس اجتماع سيادي رفيع المستوى خُصص لمناقشة ملف الهجرة غير الشرعية ومخاطر التوطين، وذلك في ضوء التشريعات الوطنية النافذة والتحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الدولة.

وضم الاجتماع رئيس هيئة الرقابة الإدارية “عبدالله قادربوه”، ووزاء من حكومة الوحدة منهم، وزير الداخلية “عماد الطرابلسي”، ووزير العمل والتأهيل “علي العابد الرضا”، وممثلين عن رئيس جهاز الأمن الداخلي، ورئيس مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب بحكومة الوحدة “يوسف مراد”.

وناقش الاجتماع تداعيات الهجرة غير الشرعية وآثارها المحتملة على الأمن القومي والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على الخدمات العامة والموارد والبنية التحتية، وما قد يترتب عليها من تحديات تمس مستقبل الأجيال القادمة، مؤكدين على أهمية التعامل مع هذا الملف وفقا للتشريعات الوطنية النافذة وبما ينسجم مع المصالح العليا للدولة الليبية.

وفي هذا السياق، ناقش المشاركون التشريعات الوطنية ذات العلاقة بملف الهجرة والأجانب، مؤكدين على أهمية تطويرها وتحديثها بما يتلاءم مع المتغيرات الراهنة، ويعزز قدرة الدولة على حماية أمنها القومي وسيادتها الوطنية والمحافظة على تركيبتها السكانية، بما يكفل صون المصلحة الوطنية العليا.

وشدّد الحاضرون على رفض أي ترتيبات أو إجراءات من شأنها فرض واقع ديموغرافي جديد داخل البلاد أو المساس بالهوية الوطنية والتركيبة السكانية للمجتمع الليبي، مؤكدين أن معالجة قضايا الهجرة واللجوء يجب أن تتم بما يحفظ سيادة الدولة الليبية ويصون مصالحها العليا، مع الالتزام بالمبادئ الإنسانية والقواعد الدولية ذات الصلة، وبما لا يتعارض مع التشريعات الوطنية النافذة ومتطلبات الأمن والاستقرار.

كما شدد المجتمعون على أن ليبيا لا تزال تمر بمرحلة استثنائية تتطلب حشد الإمكانات الوطنية لاستكمال مسارات بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين، الأمر الذي يستوجب عدم تحميلها أعباء إضافية قد تعيق جهود إعادة البناء أو تفرض ضغوطا متزايدة على الموارد العامة والبنية التحتية، أو تؤثر على الأمن القومي والأمن المجتمعي والصحي والغذائي والاقتصادي للدولة.

وأكد المشاركون أن معالجة ملف الهجرة غير الشرعية تتطلب تعاونا دوليا حقيقيا يقوم على تقاسم المسؤوليات ومعالجة الأسباب الجذرية للظاهرة في دول المنشأ، بما يراعي خصوصية الدولة الليبية وظروفها الراهنة، ويحفظ حقها السيادي في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وهويتها الوطنية.

وفي السياق أكّد الجميع بأن كافة الإجراءات والتدابير المتخذة في إطار معالجة ملف الهجرة غير الشرعية يجب أن تتم وفق أحكام التشريعات الوطنية النافذة، وبما يتوافق مع القواعد والمعايير الإنسانية ذات الصلة، مع احترام الكرامة الإنسانية وضمان عدم التعرض للمهاجرين غير الشرعيين لأي أذى أو معاملة مخالفة للقانون، وبما يحقق التوازن بين مقتضيات الأمن القومي وسيادة الدولة والالتزامات القانونية والإنسانية ذات العلاقة.

واطّلع الحاضرون على الإجراءات التي اتخذتها الهيئة لمتابعة ملف الأجانب خلال العامين الماضيين، والتي تمثلت في تشكيل لجنة مركزية مختصة بمتابعة أوضاع الأجانب، إلى جانب تفعيل لجان فرعية بفروع الهيئة بمختلف المناطق، بهدف حصر البيانات وجمع المعلومات ورصد المؤشرات ذات الصلة، وتقييم الوضع القائم وفق الأطر القانونية والتنظيمية النافذة. وفي ختام الاجتماع، أكد المشاركون أن المحافظة على الهوية الوطنية وصون التركيبة السكانية وحماية السيادة الوطنية تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود كافة مؤسسات الدولة، مشددين على أهمية الاستمرار في اتخاذ الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة لمواجهة الهجرة غير الشرعية ومخاطر التوطين.

مقالات مشابهة

  • هل ترك سجود السهو ناسيًا يتطلّب إعادة الصلاة؟ .. أمين الفتوى يجيب
  • هل تأخير الصلاة بسبب العمل عذر شرعي؟ أمين الفتوى يجيب
  • محمد رمضان يحذف رده على تركي آل الشيخ بعد إشادة الأخير بفيلم أسد
  • اجتماع موسع بالرقابة الإدارية لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية
  • محمد رمضان يحذف رده على تركي آل الشيخ بعد إشادة الأخير بفيلم "أسد"
  • الأنبا اسطفانوس: الهجرة غير الشرعية وباء يهدد الشباب
  • وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
  • وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
  • أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
  • تركي آل الشيخ يشيد بفيلم "أسد" ومحمد رمضان يرد