“حماس” تطالب مجلس السلام بتحرك عاجل لوقف خروقات العدو الإسرائيلي في غزة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، مجلس السلام باتخاذ خطوات عملية خلال اجتماعه المرتقب لوقف الخروقات “الإسرائيلية” لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والعمل على تطبيق المبادئ المعلنة لتحقيق سلام حقيقي في القطاع.
وقال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في بيان مصوّر، إن الأشهر الأربعة الماضية أثبتت أن العدو الإسرائيلي لم يوقف حرب الإبادة، وإنما غيّر أدواتها وأشكالها، مؤكداً أن الحرب ما تزال مستمرة بأشكال متعددة، وفق وكالة “الأناضول”.
وأضاف قاسم أن “الحركة تحث مجلس السلام على ترجمة شعاراته إلى إجراءات ملموسة، والتحرك الجاد لوقف عمليات القتل والتهجير والحصار والتجويع في غزة، والتي قال إنها لم تتوقف حتى اللحظة”.
وحذّر من أن يتحول اجتماع المجلس إلى “غطاء سياسي” لاستمرار الحرب على القطاع، واستدامة الحصار ومنع إعادة الإعمار.
كما دعا قاسم المجلس إلى العمل على إدخال اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى القطاع لبدء مهامها، وتوفير الموارد اللازمة لإطلاق مرحلة إغاثة وإعمار حقيقية، إلى جانب رفع الحصار بشكل كامل وفتح المعابر، وعدم الاكتفاء بـ”الفتح الجزئي والبسيط” لمعبر رفح، مشيراً إلى ما يتعرض له المسافرون خلاله من “انتهاكات كبيرة”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
صرح مسؤول عسكري إيراني الثلاثاء، عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، معتبرا أن إصرار واشنطن على "استسلام" طهران يجعل الحرب أمرا "لا مفر منه"، في ظل الحرب التي بدأت أواخر شباط/فبراير.
وأوضح محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن "الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقاً".
وأكد أسدي بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: "دون استسلام، لا مفر من الحرب. لذا نحن ننتظر والحرب لن تخيفنا".
وتتواصل المباحثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة تقودها باكستان، في محاولة لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، إلا أن المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط لم تحقق حتى الآن أي نتيجة ملموسة.
وجاءت تصريحات أسدي بعد يوم من إعلان طهران تعليق محادثاتها مع واشنطن، في ذروة مسار تفاوضي معقد انطلق قبل ثلاثة أشهر، انطلاقا من موقف إيراني يعتبر أن أي تهدئة إقليمية يجب ألا تكون مجتزأة، بل ينبغي أن تشمل لبنان أيضا.
واعتبرت إيران أن قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع الضربات واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يمثل نقضا للتفاهمات القائمة، بعدما أصدر أوامر للجيش بالمضي في تلك العمليات.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" أن "فريق التفاوض الإيراني سيتوقف عن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات على لبنان"، مضيفة أن "إيران لن تجري أي محادثات ما لم تُلبَّ مطالبها بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة".