العليمي يوجه بالإفراج عن سجناء ويؤكد: الشراكة مع السعودية قدر خير وبوابة للإعمار
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، أبناء الشعب اليمني إلى التقاط فرصة التحولات الجديدة في البلاد، وتغليب الحكمة واستحقاقات المستقبل لبناء دولة تحمي الحقوق وتصون الكرامة.
وأكد العليمي في خطاب بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، ألقاه نيابة عنه وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي الوادعي، أن اليمن يقف اليوم عند "مفترق طرق حاسم" بين ماضٍ أثقله الصراع ومستقبل واعد بدأ يستعيد توازنه من خلال استعادة القرار السيادي وتشكيل حكومة جديدة برئاسة الدكتور شائع الزنداني.
وشدد رئيس مجلس القيادة على أن المعركة الحالية ليست مجرد مواجهة مع انقلاب مسلح، بل هي "معركة ضد الفوضى والسلاح المنفلت والفساد"، مؤكداً ثقته في قدرة الحكومة الجديدة على تعزيز هيبة الدولة، وضبط الموارد، وحماية العملة الوطنية، وانتظام الرواتب.
ووصف مسار الإصلاحات بالطريق "الإجباري" لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والخدمي كجزء لا يتجزأ من معركة استعادة مؤسسات الدولة.
وفي ملف السلام، جدد العليمي إيمانه الكامل بعدالة القضية الجنوبية كأساس للحل الشامل، مؤكداً الالتزام بالاعتراف بها وإنصافها وضمان حق الناس في اختيار مستقبلهم تحت مظلة القانون.
وأعرب عن ثقته بأن "الحوار الجنوبي" المرتقب برعاية المملكة العربية السعودية سيمثل نقطة تحول لتأسيس شراكة حقيقية "لا غالب فيها ولا مغلوب"، تضع مصلحة الناس فوق الحسابات الضيقة.
وأشاد فخامة الرئيس بالدعم الاستراتيجي للأشقاء في المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، معتبراً أن الشراكة اليمنية-السعودية "ليست تحالفاً ظرفياً بل قدر خير تفرضه الجغرافيا والمصير المشترك"، وهي اليوم تشكل فرصة تاريخية لإعادة إعمار اليمن ووضعه على طريق التنمية.
وأصدر العليمي توجيهات للجهات المعنية بمناسبة ربمضان تشمل الإفراج الفوري عن السجناء الذين أمضوا ثلاثة أرباع مدة العقوبة (أو نصفها في حالات معينة)، باستثناء قضايا الإرهاب والتهريب والمخدرات.
وكذلك النظر في الإفراج بالضمان التجاري عن المحبوسين على ذمة حقوق خاصة، وتشكيل لجان لمساعدة المعسرين، والتسريع بإغلاق السجون غير الشرعية دون أي تأخير.
واختتم الرئيس خطابه برسالة تضامن إلى المواطنين في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية، مؤكداً أن الدولة لن تتخلى عنهم، وأن استعادة صنعاء واليمن الكبير سيبقى الهدف الجامع، داعياً في الوقت ذاته إلى نبذ التحريض وتقديم المصلحة العامة، وحث رجال الأعمال والقطاع الخاص على التكافل لدعم الأسر المتضررة والفقيرة.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: رشاد العليمي رئيس الجمهورية اليمن جماعة الحوثي السعودية
إقرأ أيضاً:
وزير الداخلية يُعزي عائلة ضحية حرائق اولاد ميمون ويؤكد.. الدولة تتابع تطورات الوضع ميدانيا
تنقّل وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، رفقة وزير الصحة، البروفيسور محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، إلى دائرة أولاد ميمون بولاية تلمسان.
وقدّم الوفد الوزاري واجب العزاء والمواساة لعائلة المرحوم “محمد مراح”، ضحية حرائق الغابات. ناقلًا إليها تعازي رئيس الجمهورية وتعازي الحكومة، ومؤكدًا تضامن الدولة الكامل مع الأسرة في هذا المصاب الأليم.
كما أبرز وزير الداخلية، أن الدولة تتابع تطورات الوضع ميدانياً، وأنه تم توجيه تعليمات إلى جميع الولاة للشروع في إحصاء شامل للأضرار والتكفل بالمواطنين المتضررين. تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتعويضهم وفق القوانين المعمول بها.
وثمّن الوزير الجهود التي تبذلها السلطات المحلية بولاية تلمسان، ومصالح الحماية المدنية، ومختلف الأسلاك الأمنية، والجمعيات، وكافة الفاعلين. مؤكداً أن التنسيق والمتابعة متواصلان مع الولاة منذ اندلاع الحرائق إلى غاية الإخماد النهائي لجميع البؤر.
وعلى هامش الزيارة، التقى وزير الداخلية بعدد من المواطنين، حيث استمع إلى انشغالاتهم. مؤكداً أنه سينقلها قصد دراستها والتكفل بها.
div>
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور