عرض ومسير لـ 350 خريجًا من دورة طوفان الأقصى بمحافظة الحديدة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
انطلق المسير من فناء شرطة المرور بشارع جيزان، عقب اختتام الدورة التي استمرت أسبوعًا، في إطار معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، وإسنادًا للشعب الفلسطيني المجاهد، ضمن المسار المفتوح للتأهيل الوطني الذي تتبناه التعبئة العامة لإشراك المجتمع في الدورات التعبوية.
ورفع الخريجون في المسير والعرض، الذي حضره وكيل أول المحافظة أحمد البشري ووكيل المحافظة لشؤون مربع مدينة الحديدة علي الكباري ومدير مكتب الشباب والرياضة عماد البرعي وعدد من القيادات، العلمين اليمني والفلسطيني، وشعارات ولافتات تؤكد الولاء لله ورسوله، والانتماء للمشروع القرآني، والهتاف بالصرخة في وجه المستكبرين، والتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني.
وجددوا العهد على الوفاء لتضحيات الشهداء، والاستمرار في ميادين التدريب والتأهيل، والاستعداد الدائم لحماية الأرض والدفاع عن السيادة ومواجهة كل التحديات.
وخلال العرض، عبّر الوكيل البشري عن الفخر بتخريج هذه الكوكبة من سائقي الدراجات النارية، مؤكدًا أن التحاقهم بهذه الدورات يعكس وعيًا وطنيًا متقدمًا واستشعارًا للمسؤولية تجاه ما تمر به الأمة من تحديات.
وأشار إلى أن دورات "طوفان الأقصى" تأتي في توقيت مهم، في ظل ما يشهده الواقع من تصعيد صهيوني في غزة وتواطؤ دولي مريب، وهو ما يجعل من هذه البرامج التعبوية ضرورة لتعزيز الجبهة الداخلية ورفدها بالشباب الواعي والمستعد.
وأوضح أن الحضور المجتمعي الواسع للفعالية والتفاعل الشعبي مع هذه البرامج التدريبية يعكس مدى الارتباط بالمشروع القرآني، والتلاحم الشعبي مع القيادة في مواجهة العدوان والاستكبار.
وأكد البشري أهمية هذه الدورات في تعزيز الجهوزية المجتمعية وترسيخ قيم المسؤولية والانضباط، مشيدًا بمستوى التنظيم والتفاعل الذي أظهره الخريجون خلال فترة التدريب.
وأشار إلى أن ما يشهده اليمن من حراك تعبوي يعكس التزام أبناء الشعب اليمني بقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، لافتًا إلى أن مثل هذه الأنشطة تجسد روح التضامن العملي والمواقف الثابتة تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني.
ونوّه وكيل أول المحافظة إلى أن السلطة المحلية تولي اهتمامًا خاصًا بفئة الشباب، وتسعى إلى توجيه طاقاتهم فيما يخدم المجتمع ويحفظ الأمن والاستقرار، مؤكدًا استمرار دعم مثل هذه المبادرات بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
فيما بارك مدير مرور الحديدة محمد النويرة للخريجين تخرجهم من هذه الدورة، مؤكدًا أن البرنامج يُعد خطوة نوعية ضمن مشروع بناء الإنسان اليمني المؤمن، الملتزم، المستعد لتحمل المسؤولية في مختلف ميادين المواجهة.
وأشاد بتفاعل المشاركين وحرصهم على الاستفادة من البرنامج التدريبي في الجانب التوعوي والتعبوي، في إطار رفع الجهوزية الميدانية والانضباط المكتسب، وتعزيزًا للحضور المجتمعي في مسارات التأهيل المستمر.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
الحديدة .. بدء توريد وتركيب 190 منظومة طاقة شمسية لمزارعي النخيل المتضررين بالدريهمي
الثورة نت/..
بدأت جمعية الدريهمي التعاونية الزراعية بمحافظة الحديدة، توريد وتركيب 190 منظومة طاقة شمسية لصالح مزارعي النخيل المتضررين من العدوان والسيول، ضمن مشروع التمكين الاقتصادي عبر منظومات الطاقة المتجددة.
يهدف المشروع، البالغ تكلفته 545 ألف دولار بتمويل الهيئة العامة للزكاة، بالشراكة مع الهيئة العامة لتنمية المشاريع الصغيرة والأصغر، إلى تقديم المنظومات للمزارعين كقروض بيضاء ميسرة ومُعفاة من الفوائد.
وأوضح رئيس الجمعية جابر كيال، أن هذه الدفعة تأتي استكمالاً للمرحلة الأولى من المشروع.
وأشار إلى أنه تم البدء بتركيب 95 منظومة شمسية من إجمالي العدد المستهدف، بلغت تكلفة توريدها 272 ألفاً و452 دولاراً، بالتزامن مع استمرار العمل على استكمال المتبقي من المنظومات خلال الفترة المقبلة.
وأفاد بأن المشروع، سيسهم في تخفيف كلفة الإنتاج الزراعي عبر التحول الكامل إلى الطاقة الشمسية، بما يضمن خفض تكاليف الري بنسبة كبيرة، وتوفير مصدر مستقر ومنتظم لري المحاصيل، ما يعزّز صمود المزارع اليمني في أرضه ويحقق مستهدفات الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي.
واعتبر المشروع، أنموذجًا ناجحًا للتعاون المؤسسي، حيث توّلت هيئة الزكاة التغطية المالية، فيما قدّمت هيئة تنمية المشاريع الرؤية الفنية واللوجستية الكفيلة بضمان استدامة هذه المبادرات وتحويلها إلى نجاحات ملموسة.
ويُسهم المشروع في تعزيز التمكين الاقتصادي للمزارعين المتضررين، ودعم استقرار القطاع الزراعي، ورفع كفاءة استخدام مصادر الطاقة المتجددة، بما ينعكس إيجاباً على تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز التنمية الزراعية المستدامة في مديرية الدريهمي.