بوساطة سعودية.. كابل تفرج عن 3 جنود باكستانيين أُسروا باشتباكات حدودية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
أعلنت الحكومة الأفغانية، اليوم الثلاثاء، الإفراج عن 3 عسكريين باكستانيين أسروا خلال مواجهات حدودية في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وتسليمهم إلى وفد من المملكة العربية السعودية زار كابل مؤخرا.
وأوضح المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، في بيان، أن الجنود الثلاثة أسروا خلال اشتباكات عنيفة مع القوات الباكستانية، مشيرا إلى أن قرار الإفراج جاء استجابة لطلب من "المملكة العربية السعودية الشقيقة" التي قادت جهودا تفاوضية واستضافت محادثات أخيرة بين الجانبين.
وأضافت الحكومة الأفغانية أن هذه الخطوة تأتي في إطار سياستها القائمة على بناء "علاقات إيجابية مع جميع الدول"، وتقديرا لحلول شهر رمضان المبارك، مؤكدة تسليم الجنود للوفد السعودي الذي وصل كابل يوم الاثنين الماضي.
تهدئة هشة
ويأتي هذا التطور بعد أشهر من اندلاع واحدة من أسوأ جولات الاشتباكات عبر الحدود بين أفغانستان وباكستان منذ تولي طالبان الحكم، حيث قتل العشرات في مواجهات أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعقبها اتفاق هش لوقف إطلاق النار من دون التوصل إلى تفاهم سياسي طويل الأمد.
وتشهد المعابر الحدودية الرئيسية بين البلدين إغلاقات متكررة على خلفية التوترات الأمنية والسياسية، مما يعطل حركة التجارة والتنقل عبر الحدود الممتدة لنحو 2600 كيلومتر.
وتتهم إسلام آباد السلطات في كابل بإيواء مسلحين يشنون هجمات داخل الأراضي الباكستانية، في حين تنفي حكومة طالبان هذه الاتهامات وتؤكد أنها لا تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية لتهديد أمن الدول الأخرى.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من جانب وزارة الخارجية الباكستانية أو السلطات السعودية بشأن عملية الإفراج ودور الوساطة الذي قامت به الرياض.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، تضامن الجزائر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة على إثر هذا الهجوم، مشددةً على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي من شأنها المساس بسلامة التجارة الدولية وانسيابية إمدادات الطاقة.
كما دعت الجزائر إلى خفض التصعيد وتفادي أي سلوك قد يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.