الضفة على حافة الانفجار.. الاحتلال يقتل طفلا بالأغوار ويفجر منزلا بجنين
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
استشهد طفل فلسطيني وأُصيب اثنان آخران، الثلاثاء، جراء انفجار مخلفات عسكرية إسرائيلية في الأغوار الوسطى شرقي الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، نقلا عن رئيس بلدية الجفتلك أحمد غوانمة، بمقتل طفل وإصابة آخرين، أحدهما بجراح خطِرة، جراء انفجار ذخيرة من مخلفات قوات الاحتلال في منطقة فروش بيت دجن في بلدة الجفتلك بمنطقة الأغوار الوسطى.
وأشار غوانمة إلى أن قوات الاحتلال منعت المواطنين الفلسطينيين من الاقتراب من مكان الانفجار. في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن 3 فلسطينيين أُصيبوا "نتيجة العبث بمخلفات ذخيرة" تابعة له في منطقة قاعدة ترتسا العسكرية في غور الأردن، مضيفا أنها "منطقة إطلاق نار يُحظر الدخول إليها".
ويقع غور الأردن ضمن المناطق المصنفة "جيم" في الضفة الغربية، التي تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية كاملة، وتشكّل نحو 61% من مساحة الضفة.
وتعتبر إسرائيل مساحات واسعة من الأغوار مناطق عمليات تدريب تحظر فيها حركة المدنيين وتضع قيودا مشددة على الفلسطينيين الذين يعيشون في قراها، غير أن الفلسطينيين يقولون إن هذه الإجراءات تقيّد وصولهم إلى أراضيهم.
تفجير منزل شهيدوفي محافظة جنين، فجّرت قوات الاحتلال منزل الشهيد رأفت دواسة المؤلف من 3 طوابق في بلدة سيلة الحارثية غربي المدينة، بعد إخلاء العائلات من المنازل المجاورة، ووثّقت منصات فلسطينية وناشطون عملية التفجير بمقاطع فيديو.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي تجاه طلبة المدارس خلال الاقتحام، بالتزامن مع دخولها بلدة اليامون برفقة مدرعات عسكرية وإغلاق بعض المداخل المؤدية إلى سيلة الحارثية، وفق وكالة الأناضول.
يُذكر أن رأفت دواسة استشهد في 18 أغسطس/آب 2024، إثر قصف مركبة كان يستقلها مع الشهيد أحمد أبو عرة بالقرب من دوار البطيخة وسط مدينة جنين.
إعلانورصدت كاميرا الجزيرة قيام قوات الاحتلال بهدم منزل يعود لشقيقين في بلدة خضر بمحافظة بيت لحم بدعوى عدم الحصول على تراخيص.
كما هدمت قوات الاحتلال 4 منازل ومنشآت سكنية وزراعية في عدة محافظات بالضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة.
حافة الصبر
وكشف موقع "والا" الإسرائيلي، أن تقارير وصلت إلى مكتب رئيس الأركان تشير إلى أن الفلسطينيين في الضفة الغربية وصلوا إلى "حافة الصبر" حيال الإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة، وذلك ضمن تقرير حول الاستعدادات الأمنية الإسرائيلية لشهر رمضان.
وأكد جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) في تقييماته الأخيرة للوضع أن "مفتاح الهدوء يكمن في التوازن الدقيق بين تطبيق القانون بحزم والحفاظ على حرية العبادة والوضع القائم في المسجد الأقصى"، وفق الموقع ذاته.
وأوضح "والا" أنه "في حوارات أجراها مسؤولون أمنيون مع فلسطينيين على الأرض خلال الأسابيع الماضية، برزت رسالة واضحة مفادها أن الفلسطيني العادي قد تقبّل بتفهّم إلى حد ما الإجراءات الصارمة التي أعقبت مجزرة (7 أكتوبر)، لكنه يرى أن الوضع قد تغيّر منذ ذلك الحين".
ونقل الموقع عن مصدر أمني إسرائيلي قوله "الخطاب انتقل من مرحلة التوقعات إلى مرحلة المطالب، ولم تعد المسألة طلب تسهيلات، بل مطالبة بحقوق أساسية، تنبع من معسكر واسع يشعر بأنه دُفع إلى الزاوية بلا مخرج".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الضفة الغربیة قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
القدس المحتلة - صفا
شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الخميس، إجراءاتها العسكرية على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غربي مدينة القدس المحتلة ما تسبب بأزمة مرورية خانقة لساعات طويلة إثر توقف مئات المركبات.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عددًا منها من المرور، الأمر الذي أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأشارت إلى أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال الرامية إلى فرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، والتي تتسبب بشكل شبه يومي بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية كبيرة.
ويُعد حاجز بيت إكسا من أبرز الحواجز العسكرية التي تتحكم بحركة المواطنين شمال غرب القدس، حيث تلجأ قوات الاحتلال إلى إغلاقه أو تشديد إجراءاتها عليه بصورة متكررة، ضمن منظومة الحواجز العسكرية التي تعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني وتقيّد حرية تنقل المواطنين.