وزارة الثقافة تواصل استعدادها في “جدة التاريخية” لاستقبال الزوار خلال رمضان
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
تواصل وزارة الثقافة جهودها لإحياء منطقة “جدة التاريخية” استعدادًا لاستقبال الزوار خلال شهر رمضان، بتقديم برامج وفعاليات ثقافية وتجارب تراثية تنبض بأصالة الماضي.
وتتصدر المنطقة المشهد كوجهة سياحية ثقافية رئيسية في هذا الوقت من العام، ضمن حملة “روح رمضان” التي أطلقتها الهيئة السعودية للسياحة، ويتحقق ذلك عبر تمكين القطاع الخاص للاستفادة من هذه الفرصة الاستثمارية، بالتزامن مع الزخم المتزايد والحضور اللافت للزوار الذي تشهده “جدة التاريخية” سنويًا خلال الشهر الفضيل.
وتتاح للزوار فرصة استكشاف نقاط جذب المنطقة، منها المواقع الأثرية الواقعة داخل النطاق الجغرافي لمواقع التراث العالمي في قائمة “اليونسكو”، والتي تمثل جزءًا محوريًا من التراث العمراني والثقافي للمملكة، وكذلك المتاحف والتي تُعد بوابات لفهم التراث الغني والتطور الثقافي للمدينة التاريخية، بالإضافة إلى الأسواق التقليدية التي تروي قصصًا تاريخية، عبر ما تقدّمه من منتجات محلية ومأكولات رمضانية تعكس أصالة التراث.
وتُعد المساجد التراثية معالم إسلامية ومعمارية فريدة، وشواهد حية على العمق الحضاري للمدينة، إلى جانب توفر بعض الأنشطة الثقافية التفاعلية والمخصصة للعائلات والأطفال؛ بهدف تعزيز الارتباط بالهوية الثقافية السعودية، إذ تُقام جولات متنوعة في ممرات المنطقة بما فيها مسار الحج التاريخي، لتُبرز تقاليد الشهر المبارك ضمن بيئة تحاكي الحياة الرمضانية التقليدية في جدة التاريخية قديمًا.
وتهدف الوزارة إلى الإسهام في توفير بيئة ثقافية مناسبة للنمو، واستحداث فرص عمل للمواطنين، ورعاية المواهب وتنمية الاستثمارات، واغتنام الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها الوطن، وذلك في إطار مسيرة التحول الوطني، التي جعلت من التنوع الاقتصادي وتعزيز دور القطاع الخاص أحد أهم مرتكزاتها.
وتأتي هذه المبادرات ضمن جهود وزارة الثقافة المستمرة لإحياء “جدة التاريخية”، وفقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحويلها إلى مركز حي للفنون والثقافة والاقتصاد الإبداعي، مع الحفاظ على تراثها المادي وغير المادي.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية جدة التاریخیة
إقرأ أيضاً:
العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
صراحة نيوز – قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات: إن الشباب يشكلون محور مشروع التحديث السياسي وغايته في آن واحد، فهم القوة الأكثر قدرة على تجديد الحياة العامة وإثرائها بالأفكار والمبادرات الخلاقة، مؤكداً أن نجاح مسار التحديث يقاس بمدى انخراط الشباب في العمل الحزبي والسياسي وتحولهم إلى شركاء فاعلين في رسم السياسات العامة وصناعة المستقبل.
جاء ذلك؛ خلال رعايته اليوم الثلاثاء إطلاق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية بعنوان “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”، الذي تنفذه الوزارة لشباب وشابات الأحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة، جاء ذلك بحضور عدد من أمناء عامي الأحزاب السياسية وممثلي عن فئة الشباب المنتسبين لها.
وأكد العودات أن مشروع التحديث السياسي الذي أطلقه الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم يمثل مشروعاً وطنياً إصلاحياً متكاملاً، يؤسس لمرحلة جديدة في الحياة السياسية الأردنية تقوم على المشاركة الواسعة، والعمل الحزبي البرامجي، وتعزيز حضور الشباب في مواقع التأثير وصنع القرار.
وأضاف أن التحديث السياسي لا يقتصر على تطوير المنظومة التشريعية والمؤسسية، بل يستهدف ترسيخ ثقافة سياسية جديدة قوامها المشاركة والمسؤولية والالتزام الوطني، وتعزيز الثقة بالعمل العام، وتمكين المواطنين من الإسهام الفاعل في صناعة القرار من خلال الأطر الديمقراطية والحزبية.
وبين الوزير أن المواطنة الفاعلة تمثل أحد أبرز المرتكزات التي يقوم عليها مشروع التحديث السياسي، مشيراً إلى أن المواطنة في مفهومها الحديث تتجسد في المشاركة الإيجابية، وتحمل المسؤولية، والإسهام في خدمة المجتمع والدولة، وترسيخ قيم الحوار والتعددية واحترام الرأي الآخر.
ولفت الوزير أن ترسيخ قيم سيادة القانون وتعزيز المواطنة الفاعلة يعدان من أهم الاهداف الاستراتيجية لمنظومة التحديث السياسي، باعتبارهما الأساس الذي تقوم عليه الدولة المدنية الحديثة، والقادرة على توسيع المشاركة السياسية وتعزيز الاستقرار الوطني وترسيخ نهج الإصلاح والتطوير.
واختتم العودات بالتأكيد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ماضٍ بثقة في مسيرة التحديث والتطوير، مستنداً إلى وعي أبنائه وإيمانهم بدولتهم ومؤسساتهم، وإلى دور الشباب بوصفهم الشريك الأبرز في بناء المستقبل وصون المنجزات الوطنية وتعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز قيم المواطنة الفاعلة وسيادة القانون لدى الشباب وزيادة المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة لديهم، وتعزيز انخراطهم الايجابي في الحياة الحزبية والعامة ضمن إطار ديمقراطي قائم على الحوار واحترام التنوع، وذلك من خلال عدد من الجلسات النقاشية والانشطة التفاعلية المخصصة للشباب من الاحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة.
كما تم خلال حفل الاطلاق عرض فيديو بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين.