صحيفة بريطانية: الاحتلال يمنع دخول أطباء دوليين لقطاع غزة بسبب تصريحاتهم
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
#سواليف
نقلت صحيفة /الغارديان/ البريطانية، عن أطباء من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، قولهم إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعتهم تعسفيًا من دخول قطاع غزة، بسبب أحاديثهم العلنية عن الأوضاع الإنسانية والصحية خلال عملهم الطبي الإنساني في قطاع غزة.
وأوضحت في تقريرها أن عدداً من الأطباء أُدرجوا على قوائم المنع الإسرائيلية بسبب آرائهم السياسية أو شهاداتهم المهنية، رغم عدم وجود أي مبرر أمني حقيقي يمنع دخولهم بموجب القانون الدولي الإنساني.
وأكد مسعفون ومنظمات إنسانية عاملة في غزة أن معدلات رفض دخول العاملين الصحيين الدوليين ارتفعت بشكل حاد خلال الأشهر الماضية، واصفين ما يجري بأنه “رفض تعسفي” يفتقر إلى الشفافية أو الإجراءات القانونية الواضحة.
مقالات ذات صلةويرى هؤلاء أن توقيت قرارات المنع، التي تلت تصريحاتهم العلنية، يشير بوضوح إلى أن الدافع سياسي وليس أمنيًا.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في آب/ أغسطس الماضي، أن معدلات رفض دخول العاملين الصحيين الدوليين ارتفعت بنحو 50%، حيث مُنع 102 شخص من دخول غزة منذ 18 آذار/ مارس.
وأشارت إلى أنه من بين هذه المنظمات منظمة “المساعدة الطبية للفلسطينيين” (MAP) البريطانية، التي أُلغِي تسجيلها رسميًا، ولم تتمكن منذ ستة أشهر من إدخال أي كوادر طبية أو مساعدات إلى القطاع، دون تقديم أي تفسير.
ويرى مراقبون أن هذه السياسة تعكس سعيًا إسرائيليًا واضحًا لعزل غزة ليس فقط عسكريًا، بل أيضًا معلوماتيًا وإنسانيًا، عبر منع الأطباء والشهود من فضح الكارثة الصحية المتفاقمة، وترك المدنيين الفلسطينيين بلا حماية، وبلا صوت.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعت وزارة الخارجية البريطانية جميع الأطراف المعنية بالتصعيد في لبنان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار القائم، والامتناع عن أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
وشهد جنوب وشرق لبنان موجة تصعيد عسكري واسعة بعد سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في الأحياء السكنية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة.
وامتدت الهجمات الجوية إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات المتتالية، ترافقت مع قصف مدفعي وأحزمة نارية طالت بلدات ومناطق مأهولة بالسكان.
واستهدفت الضربات بلدات الرشيدية والمعشوق وبرج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، ما أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، في وقت تحدثت مصادر محلية عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.
وفي النبطية ومحيطها، تواصل القصف على بلدات ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، فيما أشارت تقارير ميدانية إلى مقتل سيدتين إثر استهداف منزل بشكل مباشر.
أما في البقاع الغربي، فقد تعرضت بلدة مشغرة لغارات متلاحقة وعنيفة، رافقتها أحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بينهم أطفال، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض وانتشال العالقين.
وشملت الاعتداءات أيضًا بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط شوكين وجبشيت وشحور، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق مناطق لبنانية واسعة امتدت من الجنوب إلى بيروت والبقاع.
وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان، مع تسجيل خروقات متكررة لجدار الصوت، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان ودفع العديد من العائلات إلى مغادرة الضاحية الجنوبية لبيروت خشية اتساع رقعة الاستهداف.
وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ مطلع مارس الماضي إلى أكثر من 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات.
سياسيًا، تتزامن التطورات الميدانية مع حراك دبلوماسي متواصل، إذ يترقب لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية خلال الأسابيع المقبلة، وسط محاولات لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.
في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه حزب الله، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة أكبر، ومشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف عناصر الحزب ومواقعه في الجنوب اللبناني.
من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة يمثل مطلبًا أساسيًا لا يمكن التراجع عنه، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يمس الثوابت الوطنية اللبنانية.
وكانت اتصالات سياسية جرت خلال الأسابيع الماضية قد أفضت إلى تفاهمات أولية لتمديد وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة، إلى جانب إطلاق مسار أمني برعاية أمريكية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.