تاياني: إيطاليا ستشارك بصفة مراقب في اجتماع مجلس السلام بشأن غزة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، اليوم الثلاثاء، إن إيطاليا ستشارك بصفة مراقب في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام بشأن غزة المقرر عقده بعد غد الخميس في واشنطن.
وأكد تاياني -في إحاطة إعلامية أمام مجلس النواب الإيطالي- أن غياب إيطاليا عن مناقشة السلام في منطقة البحر الأبيض المتوسط سيكون مخالفًا لنص وروح المادة 11 من الدستور الإيطالي التي تنص على رفض الحرب كوسيلة لحل النزاعات.
وأوضح تاياني، حسبما أوردت وكالة أنباء (أنسا) الإيطالية، أن حكومة بلاده رأت أنه من المناسب قبول دعوة الإدارة الأمريكية لحضور الاجتماع الأول لمجلس السلام بصفة مراقب، مما يعد حلًا متوازنًا ويحترم القيود الدستورية.
تجدر الإشارة إلى أن رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، قد فوضت تاياني لحضور الاجتماع في العاصمة الأمريكية.
وأكد وزير الخارجية الإيطالي أن روما قد أبلغت واشنطن بضرورة احترام المادة الواردة في الدستور الإيطالي التي تنص على أن إيطاليا لا يمكنها الانضمام إلى الهيئات الدولية إلا إذا كانت على قدم المساواة مع جميع الأعضاء الآخرين.
وأضاف تاياني إن إيطاليا ستكون مراقبًا في المجلس من أجل ضمان دور قيادي لغزة، مشددًا على أن هدف روما هو تهيئة الظروف المناسبة لحل الدولتين.
وأشار تاياني إلى أن الاتحاد الأوروبي أكد أيضًا مشاركته في اجتماع واشنطن بصفة مراقب.
وشدد تاياني على إدانة الحكومة الإيطالية لجميع محاولات ضم الضفة الغربية بعد أن منحت إسرائيل المستوطنين ترخيصًا للقيام بذلك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الإيطالي مجلس السلام منطقة البحر الأبيض المتوسط بصفة مراقب
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.