بيهددني ومعرفش مراته.. ضحية محمود حجازي تكسر صمتها لأول مرة بتصريحات صادمة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
في ظهور إعلامي هو الأول من نوعه، خرجت الفتاة النمساوية التي تتهم الفنان محمود حجازي إلى العلن، كاشفة تفاصيل صادمة حول الواقعة، وذلك خلال استضافتها في برنامج البصمة الذي يقدمه الفنان والإعلامي تامر عبد المنعم عبر شاشة قناة الشمس ٢.
. والجمهور يتفاعل معه
وأكدت الضحية، في حديثها أنها لا تربطها أي علاقة بزوجة الفنان، مشددة على أنها “لا تعرفها ولم يسبق لها الحديث معها”، نافية ما تردد عن وجود تواصل أو خلاف مباشر بينهما. وأوضحت أن علاقتها بالفنان بدأت في إطار صداقة، قبل أن تتحول – بحسب روايتها – إلى تجربة وصفتها بـ”الصادمة”.
وخلال اللقاء، كشفت الفتاة أن المتهم كان يهددها بنفوذه وشهرته، قائلة إنه كان يردد أمامها: “أنا فنان ومشهور”، في محاولة – على حد قولها – للضغط عليها. ليرد, تامر عبد المنعم قائلاً: “طب ما أنا فنان”، في إشارة إلى أن الشهرة لا تمنح أحدًا حصانة أو امتيازًا فوق القانون.
وفي لحظة مؤثرة، انهارت الضحية بالبكاء على الهواء، مؤكدة ثقتها في القضاء المصري، وقالت إنها تؤمن بأن “الحق سيظهر”، معبرة عن صدمتها مما حدث، خاصة أنها – بحسب حديثها – كانت تعتبره صديقًا.
ولم تتمكن من استكمال اللقاء بسبب حالتها النفسية، معتذرة للجمهور، فيما حرص تامر عبد المنعم على دعمها نفسيًا، مؤكدًا تفهمه الكامل لمشاعرها.
وقال عبد المنعم، لمحمود حجازي, في تعقيب مباشر على تصريحات وأحداث القضية: “واضح إنك مشغول بالتيك توك”، مضيفًا: “أنا لحد دلوقتي مشوفتلكش أي إثبات في أي حاجة بتتقال”. وأكد أن الرأي العام ينتظر مستندات واضحة وحاسمة، بعيدًا عن الجدل الدائر عبر منصات التواصل الاجتماعي
كما لفتت الفتاة إلى حبها الشديد لمصر وإعجابها بالفنان عادل إمام، معبرة عن أمنيتها بالحصول على الجنسية المصرية، في مشهد إنساني عكس تعلقها بالبلد رغم ما مرت به من أزمة.
ومن جانبها، تحدثت الطبيبة المعالجة للفتاة خلال الحلقة، مشيرة إلى أن حالتها النفسية تدهورت عقب الواقعة، وأنها بدت “غائبة عن الواقع” وتعاني من حزن شديد، موضحة أنها تجد صعوبة حتى في التعبير عما مرت به. وأكدت أن التعافي النفسي يحتاج إلى وقت ودعم متخصص.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمود حجازي تامر عبد المنعم برنامج البصمة عبد المنعم
إقرأ أيضاً:
أبطال تحت الركام.. 8 ساعات من الكفاح تنتهي بانتشال ضحية انهيار عقار طلخا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم تكن المهمة مجرد عملية إنقاذ، بل كانت سباقًا مع الزمن وسط مخاطر هائلة، فعلى مدار نحو 8 ساعات متواصلة، خاض رجال الحماية المدنية بالدقهلية معركة شاقة بين الكتل الخرسانية والأعمدة المعلقة، حتى نجحوا في انتشال جثمان ضحية انهيار الأدوار الثلاثة العلوية بعقار تحت الإنشاء بمنطقة ناصر بمدينة طلخا، دون تعريض سكان العقارات المجاورة أو أفراد القوة لأي خطر.
وبقيادة العميد ياسر المهدي، رئيس الحماية المدنية بالدقهلية، انتقلت قوات الحماية المدنية وفرق الإنقاذ البري إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، حيث جرى تقييم الوضع ووضع خطة دقيقة للتعامل مع الانهيار، خاصة أن العقار مكوّن من 10 طوابق، بينما انهارت الأدوار الثلاثة العلوية، ليصبح الجثمان محاصرًا أسفل كميات ضخمة من الأنقاض على ارتفاع تجاوز 30 مترًا.
وانتشرت فرق الإنقاذ في محيط العقار والعقارات المجاورة، مع إخلاء المباني المحيطة وفحص أسطحها، للتأكد من مكان وجود الضحية، قبل أن تكشف أعمال البحث أنه لا يزال أسفل أسقف الأدوار المنهارة، لتبدأ مرحلة أكثر تعقيدًا في عمليات الانتشال.
واعتمدت القوات على إزالة وتحريك الكتل الخرسانية تدريجيًا، مع التعامل بحذر شديد مع أعمدة خرسانية يصل طول بعضها إلى 9 أمتار كانت معلقة في الهواء، خشية سقوطها والتسبب في انهيارات إضافية.
ووضع العميد ياسر المهدي خطة العمل التي بدأت بالاستعانة بأوناش محافظة الدقهلية، إلا أن ارتفاع العقار استدعى دعم العملية بأوناش تابعة لإحدى شركات المقاولات الخاصة، بما يضمن تنفيذ المهمة بأعلى درجات الأمان.
وبعد ساعات طويلة من العمل المتواصل، نجح النقيب عمرو شندي، قائد فريق الإنقاذ البري، بمشاركة أفراد الفريق، في انتشال جثمان الضحية من أسفل الركام، ليتم تسليمه إلى سيارة الإسعاف ونقله إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى المنصورة الدولي، تحت تصرف النيابة العامة.
وعقب انتهاء المهمة، وجّه العميد ياسر المهدي بخروج فرق الإنقاذ من موقع الحادث، بعدما أتمت عملها بنجاح.
وظهرت على رجال الحماية المدنية علامات الإرهاق الشديد بعد ساعات من العمل تحت أشعة الشمس ووسط معدات الوقاية الثقيلة، حيث جلسوا على الأرض لالتقاط أنفاسهم وتناول المياه.
وسرعان ما تبدلت ملامح التعب إلى ابتسامات ارتسمت على وجوه الضباط والأفراد، وتبادلوا التهاني بعد نجاح المهمة دون تسجيل أي إصابات بين رجال الإنقاذ، قبل أن يلتقطوا صورة تذكارية توثق واحدة من أصعب عمليات الإنقاذ التي شهدتها محافظة الدقهلية.
وكانت مدينة طلخا بمحافظة الدقهلية، قد شهدت صباح اليوم الخميس، انهيار ثلاث طوابق بعقار تحت الإنشاء بمنطقة الكاكولا، أثناء تنفيذ أعمال بناء مخالفة، مما أسفر عن إصابة عاملين ومحاصرة العامل محمود أشرف (27 عامًا) أسفل الأنقاض.
وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية وفرق الإنقاذ البري إلى موقع الحادث، وتمكنت بعد ساعات من العمل من انتشال جثمانه من أسفل الركام، بينما كشفت المعاينة الأولية وجود مخالفات في أعمال البناء، وأُلقي القبض على مالك العقار والمقاول، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.