أطباء غربيون على قوائم المنع الإسرائيلية بسبب غزة
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
تحدثت كوادر طبية في المملكة المتحدة والولايات المتحدة عن وجود نمط ممنهج لمنع دخول الأطباء والمسعفين إلى قطاع غزة، خاصة أولئك الذين أدلوا بشهادات علنية حول الأوضاع الإنسانية والصحية المتردية داخل القطاع جراء حرب الإبادة الإسرائيلية.
وأورد تقرير نشرته صحيفة غارديان البريطانية أن شهادات لأطباء ومنظمات إغاثية أظهرت أن السلطات الإسرائيلية ترفض دخول هذه الكوادر الطبية إلى غزة مجددا، ولا تقدم تفسيرا واضحا لذلك.
وأوضح التقرير أن المتضررين يفسرون الرفض بأنه إجراء عقابي بسبب نشاطهم الإعلامي أو تقديمهم شهادات حية عن طبيعة الإصابات والانتهاكات التي عاينوها خلال فترات عملهم السابقة.
وتؤكد هذه الكوادر، وفقا لغارديان، أن قرارات المنع تتجاوز المعايير الأمنية المعلنة لتشمل استهداف الشخصيات التي تمتلك صوتا مسموعا في الأوساط الدولية، حيث ذكر الطبيب البريطاني جيمس سميث أن منعه المتكرر في عام 2025، رغم عدم وجود أي مبررات قانونية ضده، يشير إلى ضيق السلطات ذرعا بآرائه السياسية وشهاداته الميدانية.
وتزامنت هذه الشهادات مع توثيق منظمة الصحة العالمية تصاعد معدلات رفض دخول المتخصصين الصحيين الدوليين، والتي ارتفعت بنسبة تقارب 50%، حيث طالت هذه القيود أطباء بارزين مثل الجراح خالد دواس والطبيب ثائر أحمد، الذين منعوا عدة مرات رغم حاجتهم الماسة لتقديم الرعاية الطبية في ظل الانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية في غزة.
ولا تقتصر هذه العوائق، وفقا للتقرير، على الأفراد، بل امتدت لتشمل المنظمات غير الحكومية، حيث تم إلغاء تسجيل 37 منظمة دولية، من بينها منظمة "العون الطبي للفلسطينيين"، ما أدى إلى شلل في قدرتها على إيصال الفرق الطبية والمساعدات الحيوية.
غارديان: العوائق الإسرائيلية تجاوزت الأفراد لتشمل المنظمات غير الحكومية، حيث تم إلغاء تسجيل 37 منظمة. انتهاك للقانون الدوليويصف مسؤولو هذه المنظمات هذه السياسة بأنها "إجراءات متعمدة" تهدف إلى حجب الشهود المستقلين ومنع توثيق المعاناة الإنسانية، وهو ما يعد انتهاكا للقانون الدولي الذي يلزم الدول بتسهيل مرور المساعدات الإنسانية دون عوائق.
إعلانفي المقابل، ترفض السلطات الإسرائيلية هذه الاتهامات وتصفها بأنها "باطلة"، مدعية أن قرارات المنع تستند إلى معايير أمنية ومهنية تهدف لحماية نزاهة النظام الإنساني، بحسب ما نقلته غارديان.
ومع ذلك، يرى الأطباء الممنوعون أن هذا التبرير يتناقض مع دورهم المهني وخبراتهم التي اكتسبوها في غزة على مدى سنوات، مؤكدين أن منعهم هو امتداد لسياسة التعتيم التي طالت الصحفيين الدوليين والمحليين.
وختمت غارديان تقريرها بإبراز تصاعد المطالبات الدولية للحكومات بالتدخل وحماية حقوق الأطباء في الوصول إلى المرضى، حيث أصبحت هذه القضية جزءا من أزمة أكبر تتعلق باستخدام الوصول الإنساني كسلاح سياسي، مما يفاقم من معاناة المدنيين ويهدد حياة الآلاف الذين يعتمدون على الخبرات الطبية الدولية في ظل ظروف الحرب القاسية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
اليابان: عاصفة قوية تقترب من طوكيو وتوقع مصابين
تسببت عاصفة استوائية عنيفة تتحرك على سواحل اليابان وتتجه نحو طوكيو بإصابة 15شخصا، وفق ما أعلنت الثلاثاء السلطات اليابانية التي دعت 800 ألف شخص لإخلاء منازلهم، فيما انقطعت الكهرباء عن نحو 50 ألف منزل وتعطّلت مئات الرحلات الجوية.
وحذرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية من أمواج عاتية واحتمال حدوث انزلاقات أتربة وفيضانات، مع تحرك الإعصار "جانغمي"، وهو أول إعصار يضرب الأرخبيل هذا الموسم، نحو الشمال الشرقي بعد أن طال جزيرة أوكيناوا الاثنين.
وتتحرك العاصفة نحو العاصمة طوكيو التي حذرت سلطاتها من احتمال حدوث اضطرابات في حركة النقل وأعلنت مدارسها إغلاق أبوابها الأربعاء.
ودعت السلطات أكثر من 800 ألف شخص في ميازاكي وكاغوشيما الواقعتين جنوب جزيرة كيوشو، إلى إخلاء منازلهم.
وفي أوكيناوا، أظهرت مشاهد عرضتها وسائل الإعلام المحلية أمطارا غزيرة ورياحا عاتية اقتلعت شجرة طولها 10 أمتار.
وانقطعت الكهرباء صباح الثلاثاء عن أكثر من 30 ألف منزل في منطقة كاغوشيما في جنوب غرب البلاد، وعن 17 ألف منزل آخر في أوكيناوا، بحسب شركات الكهرباء المحلية.
وتسببت "جانغمي" بإصابة 15 شخصا في أوكيناوا، بحسب الناطق الرسمي باسم الحكومة مينورو كيهارا.
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية "ان اتش كاي" بأنّ الإصابات نجمت عن وقوع أشخاص بسبب الرياح، بالإضافة إلى تطاير أجسام على سيارات.
ودعا كيهارا في مؤتمر صحافي سكان المناطق المعرضة لخطر العاصفة إلى "متابعة إشعارات الإخلاء" الصادرة عن السلطات.
وفي طوكيو المتوقع أن تضربها العاصفة الأربعاء، تبث شركات النقل العام رسائل تحذيرية بشأن احتمال حدوث اضطرابات في حركة النقل. وأعلنت مدارس إغلاق أبوابها الأربعاء، خشية تعرّض التلاميذ للخطر خلال تنقّلهم.
وألغت أكبر شركتي طيران في اليابان، "اول نيبون إيرويز" و"جابان إيرلاينز"، ما مجموعه 600 رحلة جوية كانت مقررة من الاثنين إلى الأربعاء.