لميس الحديدي عن رحلة المليار : نكشف كواليس مشوار كبار رجال وسيدات الأعمال
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
كشفت الإعلامية لميس الحديدي تفاصيل برنامجها الرمضاني «رحلة المليار»، المقرر إذاعته على شاشة قناة النهار ضمن خريطة البرامج الرمضانية، مؤكدة أن فكرة البرنامج لا تتعلق بالثروة في حد ذاتها، بقدر ما ترصد رحلة وتجربة كبار رجال وسيدات الأعمال.
. لا تعليق
وأضافت خلال برنامج «الصورة»: «ليس المقصود رحلة فلوس تخص الضيوف، بقدر ما تمثل رحلة تجربة لكبار رجال وسيدات الأعمال»، موضحة أن البرنامج يستعرض تجاربهم الممتدة من جيل الآباء والأجداد، إذ إن كثيرين منهم ورثوا المهنة عن الجيل الأول.
وأشارت إلى أن الحلقات تتناول كل ملامح التجربة، بما شهدته من خسارة ومكسب وطموح وسقوط وتحديات. كما لفتت إلى أن عددًا من الحلقات سيجمع بين الآباء وأبنائهم من الجيل الثاني، قائلة : ":" ضيوف كتيرة منهم صلاح دياب ، نجيب ساويرس، محمد فاروق عبد المنعم وأولاده، عزة فهمي وأولادها، إلى جانب عمر الدماطي ومحمد الدماطي الاب والابن .
وأضافت أن من بين الضيوف أيضًا ماري لوي، وأيمن الجميل، وحسام الشاعر من قطاع السياحة.
وكشفت عن حلقة خاصة مع عاطف واصف، صاحب أحد أشهر محال الفضة في وسط البلد، ونجله، ووصفت قصتهما بأنها «غريبة جدًا».
كما أشارت إلى استضافة المحامية الشهيرة منى ذو الفقار، مؤكدة أن البرنامج يكشف مفاجآت تتعلق بالجانب الإنساني وقصص الكفاح والعمل خلف نجاح هؤلاء.
ورداً على سؤال الإعلامي أحمد شوبير حول أكثر الضيوف الذين أثروا فيها إنسانيًا، قالت إن هناك أكثر من شخصية، منهم شريف المغربي، ومحمد فاروق عبد المنعم وأولاده، إضافة إلى ماري لوي التي بكت على الهواء عند تذكر ت والدتها أمل بشارة، وكذلك عزة فهمي التي وصفتها بـ«ملكة المجوهرات وصاحبة المليار فكرة».
وعن رجل الأعمال نجيب ساويرس، أوضحت أن الحلقة كشفت جوانب إنسانية من شخصيته، خاصة في حديثه عن رحلته علاقته بوالده.
كما لفتت إلى أن حلقتها مع أحمد هيكل كانت مفاجأة بالنسبة لها، لأنه لم يتحدث فقط عن والده الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، بل كشف أيضًا عن مرضه وتعثراته ومشكلاته الشخصية، وهو ما أضفى بعدًا إنسانيًا مختلفًا على الحوار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لميس الحديدي اخبار التوك شو مصر رحلة المليار رمضان لمیس الحدیدی
إقرأ أيضاً:
بعد رحلة في أمريكا.. القطعة الناقصة من فسيفساء “زيغما” تعود إلى تركيا
أنقرة (زمان التركية)- نجحت الجهود الدبلوماسية والعلمية المكثفة في إعادة لوحة فسيفسائية إلى تركيا، بعد أن أثبتت الدراسات الأثرية في الولايات المتحدة الأمريكية أنها جزء مفقود من التكوين الفني الكبير لفسيفساء “زيغما” الشهيرة عالميًا باسم “الفتاة الغجرية”.
وتعد هذه اللوحة المستردة هي القطعة رقم 13 المتممة لهذا العمل الفني التاريخي، لتنضم إلى 12 لوحة أخرى سبق واستردتها السلطات التركية.
وفي سياق متصل، زفّ وزير الثقافة والسياحة التركي، محمد نوري إرسوي، هذا الخبر قائلًا: “لقد نجحنا في إعادة قطعة مفقودة أخرى من فسيفساء الفتاة الغجرية إلى بلادنا”.
وتأتي هذه الخطوة لتمثل تطورًا بارزًا ومحطة تاريخية جديدة في مسار حماية الآثار المتعلقة بفسيفساء “الفتاة الغجرية”، التي تعد رمزًا لولاية غازي عنتاب وواحدة من أكثر القطع الأثرية جاذبية في مدينة “زيغما” الأثرية على مر السنين.
وجاءت عملية استعادة اللوحة التي رُصد وجودها في الولايات المتحدة بفضل التنسيق الرفيع والدراسات العلمية والدبلوماسية الدؤوبة التي قادتها وزارة الثقافة والسياحة، مما أثمر عن عودة هذا الأثر النادر إلى الجغرافيا التي ينتمي إليها بعد سنوات من تهريبه بطرق غير شرعية.
وكانت ملفات استرداد لوحات “الفتاة الغجرية” على رأس أولويات مجموعات الآثار المستهدفة، حيث حظيت بزخم كبير عقب تولي الوزير محمد نوري إرسوي منصبه.
ومع وصول هذه اللوحة الجديدة لتضاف إلى اللوحات الـ 12 المستردة سابقًا، تم سد فجوة كبرى في هذا التكوين الفسيفسائي الضخم. وأكد الوزير إرسوي في بيان عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي أن اللوحة المستردة تحمل تشابهًا وتناغمًا وثيقًا من حيث الأسلوب الفني والتكوين مع الآثار المعروضة في متحف “زيغما” للفسيفساء.
وفي ختام تصريحاته، شدد الوزير التركي على عزم بلاده مواصلة هذه الجهود لحماية الإرث الإنساني قائلاً: “سنستمر في تتبع آثار ممتلكاتنا الثقافية أينما كانت في العالم، وسنواصل حماية تراثنا الحضاري”.
كما أعرب عن خالص شكره لكل من ساهم في هذا الإنجاز التاريخي، خصّ بالذكر فرق المديرية العامة للمتاحف والأصول الثقافية، ووحدة تحقيقات الأمن الداخلي الأمريكية، والقنصلية التركية العامة في شيكاغو، والعلماء المحليين والدوليين، بالإضافة إلى الخطوط الجوية التركية وقطاع الشحن التابع لها (Turkish Cargo) على دعمهم اللوجستي.
Tags: الولايات المتحدةتركيالوحة فنية