سواليف:
2026-07-24@03:00:17 GMT

لابيد يضع شروطا للعفو عن نتنياهو

تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT

#سواليف

اشتد الجدل في إسرائيل حول إمكانية منح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عفوا رئاسيا، وسط انقسامات سياسية وقضائية حادة، وتصريحات متضاربة من كبار المسؤولين.

وقال زعيم المعارضة يائير لابيد، في ختام لقائه مع الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتصوغ: “قلت لرئيس الدولة: إذا كان (رئيس الوزراء بنيامين) نتنياهو يريد أن يُنظر بجدية في مسألة منحه عفوا، فعليه أن يقدم طلب عفو جديدا بالشكل القانوني الصحيح، يتضمن اعترافا بالذنب، وإبداء ندم، وقبول الوصمة.

عندها فقط يمكن النظر في الأمر بجدية”.

من جانبها، أعلنت المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، غالي بهاراف-ميارا يوم الأحد، أنها لم تفحص بعد طلب العفو الذي تقدم به نتنياهو، مشددة على أن الطلب “سيُفحص وفق الأطر المعمول بها”.

مقالات ذات صلة صحيفة بريطانية: الاحتلال يمنع دخول أطباء دوليين لقطاع غزة بسبب تصريحاتهم 2026/02/17

وأضافت أن “كل نشر آخر في هذا الشأن، خاطئ”، نافية بذلك تقارير أفادت بأنها قد تقدم رأيها المهني “خلال الأسابيع القريبة”.

وسبق أن ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن هرتصوغ وجه انتقادات حادة لنتنياهو، على خلفية هجوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الرئيس الإسرائيلي بشأن ملف العفو. واعتبر هرتصوغ، بحسب التقرير، أن نتنياهو “تجاوز خطاً أحمر”.

وأفادت مصادر في ديوان الرئاسة بأنهم “تفاجأوا من هجوم ترامب”، وأن هرتصوغ “حاول أن يفهم من الذي ‘حرّض’ ترامب على التصرف بهذا الشكل”. وأضافت المصادر أن ما جرى يُعد “مساسا بالمكانة السيادية لإسرائيل”، وطالبت بتوضيحات من مكتب رئيس الحكومة.

في المقابل، رد محيط نتنياهو على تصريحات هرتصوغ بالقول إن “تصريح الرئيس ترامب بشأن العفو كان على مسؤوليته وحده. رئيس الحكومة علم بذلك من وسائل الإعلام، ولم يكن على علم مسبق به، كما لم يكن على علم مسبق بتصريح ترامب حول هذا الموضوع في خطابه في الكنيست”.

وكان ترامب قد هاجم هرتصوغ، الخميس، قائلا إنه “يجب أن يخجل من نفسه لأنه لم يمنح نتنياهو عفوا”. وكرر ترامب موقفه خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدا أن هرتصوغ “يرفض منح رئيس الحكومة عفوا.. لديه الصلاحية للقيام بذلك.. هذا مخزٍ. عليه أن يمنحه عفوا”، وعند سؤاله عما إذا كان يعتقد أن نتنياهو سيحصل في النهاية على عفو، أجاب ترامب بحزم بالإيجاب.

في الوقت نفسه، شدد ديوان الرئاسة الإسرائيلية على أن أي قرار لم يُتخذ بعد، مؤكدا في بيان أن “طلب رئيس الحكومة موجود وفق الأصول في وزارة القضاء للحصول على رأي قانوني، وفقط بعد انتهاء العملية سيفحص الرئيس الطلب وفق القانون، ومصلحة الدولة، وبموجب ضميره، ومن دون أي تأثير لضغوط خارجية أو داخلية من أي نوع. الرئيس لم يتخذ أي قرار في هذا الشأن حتى الآن”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: رئیس الحکومة

إقرأ أيضاً:

مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة

ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الخميس، اجتماعا للحكومة خصص لدراسة مشروع مرسوم تنفيذي يحدد شروط منح رخص شغل الأملاك العمومية المينائية. ومنح امتيازات على أجهزة عمومية أو رخص باستعمال تجهيزات خاصة مع الإلتزام بتأدية الخدمة العامة.

وفي مستهل جلستها، تناولت الحكومة بالدراسة مشروع مرسوم تنفيذي يحدد شروط منح رخص شغل الأملاك العمومية المينائية. ومنح امتيازات على أجهزة عمومية أو رخص باستعمال تجهيزات خاصة مع الإلتزام بتأدية الخدمة العامة. حيث يهدف مشروع هذا النص إلى تطبيق تعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى تبني استراتيجية جديدة لتطوير الموانئ وتسييرها. تتجسد في الميدان من خلال تعبئة مجمل المتدخلين في المنطقة المينائية من أجل تحقيق الأهداف المحددة مسبقا، ومن بينها التسيير الأمثل للفضاء المينائي. واحترام آجال تفريغ السفن والحد من أوقات انتظارها راسية.

كما تدارست الحكومة مشروعي مرسومين تنفيذيين يتضمنان الموافقة على تجديد رخصتي إقامة واستغلال شبكة اتصالات إلكترونية مفتوحة للجمهور. خلوية من نوع “GSM”، وتوفير الخدمات المرتبطة بها، الممنوحتين لشركتي آ. تي. أم. موبيليس، وأوبتيموم تيليكوم الجزائر.

ويتعلق الأمر بإجراء تجديد رخصة إقامة واستغلال شبكة اتصالات إلكترونية مفتوحة للجمهور. خلوية من نوع “GSM”، طبقا لأحكام القانون رقم 18-04 الذي يحدد القواعد العامة المتعلقة بالبريد والإتصالات الإلكترونية.

بعد ذلك، استعرضت الحكومة مدى تقدم مشروع إنشاء شبكة وطنية للإعتماد والمطابقة. والمصادقة التي تعتمد خصوصا على مخابر التجارب وتحاليل المطابقة ومنصتها الرقمية (GEOLAB).

يشكل هذا المشروع رافدا أساسيا لتنفيذ السياسات العمومية لحماية وترقية الإقتصاد والإنتاج الوطنيين. من خلال تعزيز آليات التقييس والمطابقة والمصادقة وتقييم المطابقة، ويندرج في إطار الجهود الرامية إلى تدعيم المنظومة الوطنية لتقييم مطابقة المنتوجات. عبر تحسين التنسيق بين المخابر وتحسين استغلال القدرات التحليلية الوطنية بشكل أمثل.

من جهة أخرى، درست الحكومة مشروع إنشاء نظام وطني لتقصي حقيقة المعلومات، بهدف حماية نزاهة المعلومات وتعزيز ثقة الجمهور في النظام البيئي للإعلام الرقمي. وتندرج هذه المقاربة في إطار مكافحة ظاهرة التضليل الإعلامي الممارسة عبر منصات شبكات التواصل الاجتماعي.

أخيرا، وفي إطار المتابعة المستمرة لكبريات المشاريع المهيكلة، اطلعت الحكومة على مدى تقدم العديد من المشاريع في قطاعات العدل والصحة والري والأشغال العمومية والثقافة.

مقالات مشابهة

  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • رئيس الطائفة الإنجيلية: نشكر الرئيس لترسيخه قيم المواطنة وتعزيز حرية العبادة وبناء الكنائس
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
  • أعضاء الحكومة يقفون دقيقة صمت ترحماً على أرواح ضحايا الحرائق
  • بعد لقائه ترامب.. رئيس وزراء العراق يصل إلى طهران
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
  • ترامب يسعى لترشيح رئيس الفيفا لمنصب أمين عام الأمم المتحدة!