euronews:
2026-07-24@04:37:28 GMT

ترامب يصف كوبا بـ الدولة الفاشلة ويستبعد إسقاط الحكومة

تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT

ترامب يصف كوبا بـ الدولة الفاشلة ويستبعد إسقاط الحكومة

عندما سئل عما إذا كانت الولايات المتحدة ستطيح بالحكومة الكوبية كما فعلت في فنزويلا، أجاب ترامب: "لا أعتقد أن ذلك سيكون ضروريا".

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كوبا بأنها "دولة فاشلة"، داعيًا هافانا إلى التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، ومستبعدًا فكرة الإطاحة بالحكومة كما حدث في فنزويلا.

اعلان اعلان

وقال ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية إير فورس وان أثناء عودته إلى واشنطن يوم الاثنين، إن "كوبا الآن دولة فاشلة".

وعن إمكانية قيام الولايات المتحدة بإطاحة الحكومة الكوبية، قال ترامب: "لا أعتقد أن ذلك سيكون ضروريًا".

وتشهد كوبا نقصًا في الوقود وانقطاعات متكررة للكهرباء، وذلك نتيجة تكثيف الحصار الأمريكي المفروض على الجزيرة منذ عقود والضغط على الدول المزوِّدة بالنفط لوقف الإمدادات.

وقطع ترامب فعليًا إمدادات النفط الفنزويلي عن كوبا، ووصف الحكومة الكوبية بأنها "تهديد غير عادي واستثنائي"، مؤكدًا عزمه فرض رسوم جمركية على أي دولة تزود الجزيرة بالنفط، في الوقت نفسه الذي أقر فيه بأن نقص الوقود يشكل تهديدًا إنسانيًا لسكانها.

وفي السياق، أكدت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو أن تفكيك ما سمّته "النظام الإجرامي" في فنزويلا سيمهّد لانهيار حكومتي كوبا ونيكاراغوا، معتبرة أن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة جديدة قد تجعل "الأمريكتين خاليتين من الشيوعية والدكتاتورية".

مساعدات دولية لكوبا

في المقابل، تعهدت إسبانيا، بتقديم مساعدات إنسانية إلى كوبا تشمل الغذاء والمنتجات الصحية الأساسية، وذلك عبر الأمم المتحدة.

وجاء ذلك خلال لقاء جمع بين خوسيه مانويل ألباريس، وزير الخارجية الإسباني، وبرونو رودريغيز، وزير الخارجية الكوبي، في مدريد بناءً على طلب الأخير.

وناقش اللقاء أيضًا أوضاع الشركات الإسبانية العاملة في كوبا والتزام إسبانيا بدعم الجزيرة في هذا السياق.

Related "لتكون حرة مرة أخرى".. ترامب يتحدّث عن اتفاق محتمل مع كوباسياسة العصا والجزرة".. أمريكا تقدم مساعدات إنسانية لكوبا وتحذّر: تفاوضوا قبل فوات الأوان!"ذريعة كاذبة".. كوبا تتهم ترامب بالسعي إلى "خنق" اقتصادها

وقال رودريغيز في رسالة على منصة "إكس": "نؤكد رغبتنا في تعزيز الحوار السياسي والاقتصادي والتجاري والتعاون بين البلدين، في ظل الظروف الدولية الصعبة، وفي مواجهة انتهاكات السلام والقانون الدولي والتصعيد الأمريكي ضد كوبا، خصوصًا الحصار على الوقود الذي يفاقم معاناة شعبنا".

وتنضم إسبانيا إلى مجموعة محدودة من الدول مثل المكسيك وتشيلي وروسيا التي تقدم مساعدات لكوبا، حيث أرسلت المكسيك نحو 800 طن من المساعدات الإنسانية إلى الجزيرة، وصلت على متن سفينتين تابعتين للبحرية المكسيكية أواخر الأسبوع الماضي.

وفي وقت سابق، اتهم الكرملين الولايات المتحدة بمحاولة "خنق" الاقتصاد الكوبي، محذرًا من أن الجزيرة تواجه "وضعًا حرجًا" في ظل أزمة وقود متصاعدة.

إجراءات طارئة

أعرب الوزير رودريغيز، الذي زار الصين وفيتنام قبل توجهه إلى مدريد، عن إدانته "للانتهاكات الأمريكية للسلام والأمن والقانون الدولي"، ولـ"تصاعد عداء الولايات المتحدة تجاه كوبا".

وأدت الإجراءات الأمريكية المشددة إلى تفاقم الضائقة التي يعيشها الكوبيون، في ظل استمرار نقص الوقود وانقطاعات الكهرباء، مع أزمة في الأغذية والأدوية.

واتخذت الحكومة الكوبية، إجراءات طارئة بدءًا من الاثنين، تشمل فرض قيود على بيع الوقود وتقليص خدمات النقل العام، وسط أكبر اختبار تواجهه منذ انهيار الاتحاد السوفيتي.

أعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، يوم الجمعة الماضي، عن قلقها البالغ تجاه تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في كوبا.

ويأتي هذا التصعيد بعد العملية العسكرية التي نفذتها قوات أمريكية خاصة في كاراكاس في 3 يناير لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الحليف القديم للحكومة الكوبية، وأسفرت العملية عن مقتل 32 شخصًا من مواطني كوبا.

وتعيش كوبا حاليًا أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود، تتمثل في انقطاعات كهربائية تصل إلى 20 ساعة يوميًا، ونقص حاد في الغذاء والدواء.

وكشف استطلاع لمرصد الحقوق الاجتماعية أن أكثر من ثلاثة أرباع الكوبيين يعتزمون مغادرة البلاد، فيما يفتقر سبعة من كل عشرة إلى وجبة واحدة على الأقل يوميًا. ويعيش نحو 90% من السكان في فقر مدقع.

ومنذ عام 2020، غادر نحو 2.7 مليون شخص، أي ربع عدد السكان، الجزيرة، بحسب عالم الديموغرافيا الكوبي خوان كارلوس البيزو-كامبوس.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل فرنسا إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل فرنسا إيران غرينلاند كوبا الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب أزمة اقتصادية إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل فرنسا تحقيق دونالد ترامب غزة اعتداء جنسي الضفة الغربية الذكاء الاصطناعي الولایات المتحدة الحکومة الکوبیة

إقرأ أيضاً:

كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟

رفعت شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية توقعاتها للإيرادات والأرباح خلال 2026، مستفيدة من الطلب المتزايد على الصواريخ والمقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي، في وقت تمضي فيه الولايات المتحدة نحو إقرار موازنة عسكرية قياسية وإعادة مسمى "وزارة الحرب" إلى المؤسسة الدفاعية.

وبحسب "رويترز"، تتوقع أكبر شركة للصناعات الدفاعية في العالم تسجيل إيرادات تتراوح بين 79.75 مليار دولار و81.75 مليار دولار خلال العام الجاري، مقارنة بتقديراتها السابقة التي تراوحت بين 77.5 مليار دولار و80 مليار دولار. 

ورفعت "لوكهيد مارتن" توقعاتها لربحية السهم إلى ما بين 29.95 دولار و30.65 دولار، مقابل نطاق سابق تراوح بين 29.35 دولار و30.25 دولار. وسجلت الشركة خلال الربع الثاني أرباحاً بلغت 7.94 دولار للسهم، مقارنة بـ1.46 دولار للسهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي. 

الصواريخ تقود النمو

وجاء قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم في النيران في مقدمة محركات النمو، بعد ارتفاع إيراداته بنحو 20% خلال الربع الثاني، لتصل إلى 4.1 مليار دولار، مدفوعة بزيادة إنتاج صواريخ "باتريوت باك-3" وتسريع إنتاج منظومة "ثاد" لاعتراض الصواريخ.

التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفط - موقع 24تتجه أزمة الملاحة البحرية في المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مع تزامن التراجع الحاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز مع هجوم جديد استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، في مؤشر على اتساع رقعة التهديد، لتشمل أهم الممرات الملاحية في العالم في آنٍ واحد.

وارتفعت إيرادات قطاع الطيران لدى "لوكهيد مارتن" بنسبة 9%، بدعم من زيادة إنتاج ومبيعات مقاتلات "إف-35"، التي تمثل أكبر برنامج تسليح في تاريخ وزارة الدفاع الأمريكية، مع تقديرات تتجاوز تريليوني دولار لتكاليف شراء المقاتلات وتشغيلها وصيانتها على مدى عمر البرنامج.

وفي انعكاس مباشر لحجم الطلب العسكري، قفزت قيمة الطلبيات المتراكمة لدى الشركة إلى 230.4 مليار دولار بنهاية الربع الثاني، مقارنة بـ166.5 مليار دولار قبل عام، بزيادة تقترب من 38%.

من "الدفاع" إلى "الحرب"

ولا تنفصل القفزة في أعمال "لوكهيد مارتن" عن التحول الأوسع في السياسة العسكرية الأمريكية، بعدم إقرار مجلس النواب إعادة تسمية وزارة الدفاع باسم "وزارة الحرب"، ضمن مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027.

ووفق صحيفة "ذا هيل"، وافق أعضاء المجلس على تغيير المسمى خلال التصويت على مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي، الذي مر بفارق ضئيل بلغ 216 صوتاً مقابل 212، رغم أن هذه التشريعات كانت تحظى عادة بتأييد واسع من الحزبين.

وقاد وزير الدفاع بيت هيغسيث الدعوات إلى استعادة الاسم التاريخي للوزارة، معتبراً أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد تعزيز ثقافة "المحاربين" وليس الاكتفاء بمفهوم الدفاع.

وكانت المؤسسة العسكرية الأمريكية تحمل اسم "وزارة الحرب" قبل توقيع الرئيس الأسبق هاري ترومان قانون الأمن القومي عام 1947، الذي أعاد هيكلة الجيش الأمريكي وأنشأ الصيغة الحديثة للمؤسسة الدفاعية.

وسبق لترامب أن وقع أمراً تنفيذياً في سبتمبر(أيلول) يدعم العودة إلى الاسم القديم، فيما وجّه هيغسيث باستخدام المسمى الجديد على الموقع الرسمي للوزارة وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي واللافتات التابعة لها.

موازنة عسكرية تتجاوز تريليون دولار

وجاء تغيير المسمى ضمن مشروع قانون يطلب تخصيص 1.15 تريليون دولار للأمن القومي والإنفاق العسكري خلال السنة المالية 2027، في إحدى  أضخم الموازنات الدفاعية في التاريخ الأمريكي.

بالأرقام| كيف يعيد تقليص الدعم الأمريكي رسم اقتصاد الإغاثة الدولي؟ - موقع 24تواجه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واحدة من أكبر أزماتها التمويلية منذ تأسيسها، إذ تضغط عواصم غربية ومسؤولون أمميون على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنعها من قطع علاقتها بالمفوضية. وتكشف مصادر دبلوماسية وإنسانية لوكالة "رويترز" أن واشنطن – التي تعد تاريخياً أكبر ...

ويشمل المشروع تمويل تطوير أنظمة الدفاع وشراء الأسلحة والمعدات العسكرية، إلى جانب زيادة رواتب أفراد القوات المسلحة بنسب تتراوح بين 5% و7%، وزيادة أعداد القوات العاملة، وإنشاء ثكنات ومساكن لأسر العسكريين.

ويمثل الرقم زيادة كبيرة مقارنة بنحو 900 مليار دولار خُصصت للدفاع خلال السنة المالية 2026.

وأثار المشروع انقساماً حاداً داخل الكونغرس، إذ اعترض معظم الديمقراطيين على ضخامة الإنفاق العسكري في ظل تقليص مخصصات بعض البرامج الاجتماعية، منتقدين استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، التي قدّرها "البنتاغون" بقرابة  37.5 مليار دولار حتى الآن. في المقابل، رأى الجمهوريون أن الموازنة ضرورية لدعم القوات المسلحة وتمويل أنظمة الدفاع وتعزيز جاهزية الجيش.

رسمياً.. أمريكا تعتمد مسمى وزارة الحرب وتقرّ موازنة عسكرية قياسيةhttps://t.co/k2X6uGON8G pic.twitter.com/U4OYNM3t3r

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026

 ووفق وسائل إعلام عالمية أقر مجلس النواب إطاراً منفصلاً للموازنة بقيمة 95 مليار دولار، يُخصص معظمه لتمويل الحرب ضد إيران، بينها 73 مليار دولار للقوات المسلحة ووكالات الاستخبارات. 

وبحسب خبراء، فإن هذه التطورات "تشكل ملامح مرحلة جديدة في السياسة الأمريكية، تمتزج فيها زيادة الإنفاق الدفاعي، وإعادة صياغة الخطاب العسكري".

مقالات مشابهة

  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • “رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا
  • كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
  • علي الدين هلال: نجاح الدولة الوطنية يرتبط بالتوازن بين الحكومة والمجتمع
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • أول تعليق رسمي على تهديدات ترمب تجاه قرار الحظر
  • نائب وزير الخارجية: إذا أراد المجرم ترامب تكرار تجربته الفاشلة باليمن فالقوات المسلحة في الانتظار
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني