بوابة الوفد:
2026-06-02@18:03:32 GMT

iOS 26 يغير شكل شاشتك الرئيسية.. كل ما تحتاج معرفته

تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT

لم تتوقف آبل عن تطوير تجربة التخصيص على الآيفون منذ سنوات، وكل إصدار جديد يحمل معه طبقة إضافية من المرونة التي تمنح المستخدم قدراً أكبر من السيطرة على مظهر هاتفه، iOS 26 ليس استثناءً، بل يمثل قفزة ملموسة في هذا المسار، إذ يأتي بخيارات تخصيص أكثر عمقاً من أي وقت مضى، مستنداً إلى لغة التصميم الجديدة التي أطلقت عليها آبل اسم Liquid Glass.

ما الجديد تحديداً في هذا الإصدار؟ باختصار: يمكنك الآن تغيير حجم الأيقونات، وإخفاء تسمياتها، وتطبيق درجات لونية موحدة على كامل الشاشة، وجعل الأيقونات شفافة بمظهر زجاجي مثلج. كل هذه الخيارات باتت متاحة في مكان واحد هو قائمة Customize التي تظهر عند الدخول إلى وضع التعديل على الشاشة الرئيسية.

للوصول إلى هذه الخيارات، كل ما عليك فعله هو الضغط المطول على مساحة فارغة في الشاشة الرئيسية حتى تبدأ الأيقونات بالاهتزاز، ثم النقر على Edit في الزاوية العليا اليسرى واختيار Customize. ستظهر لوحة تحكم في أسفل الشاشة تحتوي على جميع الخيارات المتاحة، وأي تغيير تجريه هنا يسري على جميع صفحات الشاشة الرئيسية في وقت واحد.

من أبرز التغييرات التي يلاحظها المستخدم فور تفعيلها، خاصية الأيقونات الكبيرة. حين تختار هذا الوضع، تختفي تسميات التطبيقات كلياً وتتوسع الأيقونات لتملأ مساحة أكبر من الشبكة، النتيجة شاشة أكثر نظافة بصرياً وأيقونات أسهل في الضغط عليها، خاصة على الموديلات ذات الشاشات الأكبر، المقايضة الوحيدة أن عدد التطبيقات التي تسعها الشاشة يقل، والمسافة بين الصفوف تصبح أوسع.

أما على صعيد المظهر، فيوفر iOS 26 أربعة أنماط رئيسية: النمط الافتراضي الذي يُبقي الأيقونات كما صممها المطورون، والنمط الداكن الذي يضيف خلفية داكنة للأيقونات والأدوات المدعومة ويمكنه أيضاً تعتيم خلفية الشاشة مما قد يفيد في توفير الطاقة على شاشات OLED، ثم النمط الشفاف الذي يُطبق تأثير الزجاج المثلج على جميع التطبيقات مع الحفاظ على التسميات، ويتغير مظهره بحسب صورة الخلفية التي اخترتها.

النمط الرابع والأكثر إثارة للاهتمام هو Tinted، الذي يتيح لك تلوين جميع الأيقونات والأدوات بدرجة لونية واحدة من اختيارك. بمجرد تفعيله تظهر شرائح تحكم بالصبغة والتشبع اللوني، ويمكنك الانتقال من ألوان باستيل ناعمة إلى درجات أحادية اللون عالية التباين. والأذكى من ذلك أن بإمكانك استخدام أداة القطارة لاستخراج لون مباشرة من صورة خلفية شاشتك، مما يمنحك تناسقاً بصرياً مثالياً بين الأيقونات والخلفية.

ترتيب التطبيقات نفسه لم يتغير كثيراً من حيث الآلية، لكن التغييرات البصرية التي يجلبها حجم الأيقونات الأكبر تجعل اختيارات التخطيط أكثر وضوحاً وأهمية. يمكنك تجميع التطبيقات في أسفل الشاشة أو على أحد الجانبين أو ترتيبها لتُبرز صورة الخلفية، وإن كان الاتجاه الأساسي يبقى مقيداً بشبكة ثابتة لا يمكن تجاوزها.

مع ذلك، لا تزال بعض القيود القديمة قائمة. iOS 26 لا يدعم اختيار لون مختلف لكل أيقونة بشكل منفصل، ولا استخدام حزم أيقونات مخصصة من طرف ثالث دون اللجوء إلى اختصارات، ولا الوضع الحر للأيقونات خارج الشبكة. إعدادات المظهر تطبق على الجهاز بالكامل ولا يمكن تخصيصها لكل صفحة أو تطبيق على حدة.

 iOS 26 يمنحك أدوات حقيقية لتشكيل شاشتك بأسلوبك الخاص، دون الحاجة إلى حلول بديلة أو تطبيقات طرف ثالث، وإن كان آبل لا يزال يفضل الهيكل المنظم على الحرية الكاملة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • كأس العالم 2026.. كل ما تريد معرفته عن المجموعة الحادية عشرة
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • كأس العالم 2026.. كل ما تريد معرفته عن المجموعة العاشرة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • تويوتا تستدعي 82 ألف سيارة بعد اكتشاف مشكلة في الشاشات الرقمية