العين (وام)

أخبار ذات صلة بلدية مدينة العين تؤكد جاهزيتها لشهر رمضان المبارك تفاهم بين جامعة العين و«أبولونيا» و«سينيرجي القابضة»

تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، تنطلق بعد غد الجمعة النسخة الثانية من «تحدي حفيت الرياضي»، والتي تستمر حتى الـ 19 من شهر رمضان الفضيل، في أكبر كرنفال تفاعلي رياضي اجتماعي تشهده المنطقة، وتنظّمها بلدية مدينة العين بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي ونادي العين الرياضي.


جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته اللجنة العليا المنظمة بقاعة رئيس مجلس الإدارة باستاد هزاع بن زايد، أمس، بحضور سالم راشد بن حضيرم الكتبي، رئيس اللجنة، وراشد عبدالله، الرئيس التنفيذي لشركة نادي العين للاستثمار، مدير تحدِّي حفيت الرياضي.
وأعلنت اللجنة اكتمال جميع الترتيبات لانطلاق الحدث، بالإضافة إلى اعتماد رفع إجمالي قيمة الجوائز والسحوبات بنسبة 100%، في خُطوة تعكس التوسع النوعي الذي تشهده البطولة وتنامي حضورها المجتمعي والرياضي.
وأكّد سالم راشد بن حضيرم الكتبي أن النجاح الذي حققته النسخة الأولى جاء بفضل الرعاية الكريمة لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مشيراً إلى أن «تحدي حفيت الرياضي» تجاوز مفهوم المنافسة الرياضية، ليصبح منصة مجتمعية متكاملة تعزّز روح الشهر الفضيل، وترسّخ قيم التعاون والتلاحم، وتعكس مكانة العين وجهة رياضية وسياحية عالمية.
من جانبه، أوضح راشد عبدالله أن النسخة الحالية تشهد توسعاً كبيراً بتنظيم 37 بطولة رياضية، بزيادة 14 بطولة على النسخة الأولى، مع استهداف مشاركة تصل إلى 20 ألف رياضي ورياضية، استجابةً للإقبال المتزايد من مختلف فئات المجتمع، بما يشمل الألعاب السنية، والرياضة النسائية، وكبار المواطنين، وأصحاب الهمم.
وكشفت اللجنة المنظمة عن اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي في إجراء قرعة بطولة الأحياء السكنية لكرة القدم، بمشاركة 32 فريقاً تمثّل أحياء منطقة العين، عبر آليات تحليل بيانات تضمن توزيعاً متوازناً.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: العين تحدي حفيت هزاع بن زايد حفیت الریاضی

إقرأ أيضاً:

الحكم بسجن راشد الغنوشي 106 سنة ومدى الحياة في تونس

أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، مساء اليوم الثلاثاء، أحكامها في ما يُعرف إعلاميًا بـ "قضية الجهاز السري لحركة النهضة"، في ملف واسع شمل 35 متهمًا، وتراوحت العقوبات فيه بين السجن لعشر سنوات والسجن مدى الحياة، إضافة إلى أحكام تراكمية بعشرات السنوات.

وقضت المحكمة بالسجن مدى الحياة مع  ثلاثين سنة سجنا ضد رئيس الحركة راشد الغنوشي، و42  عاما ضد نائبه علي العريض ،و96 سنة سجنا لمصطفى خذر والسجن مدى الحياة مع 76 سنة سجنا لرضا الباروني والطاهر بوبحري وكمال العيفي وسبعة متهمين آخرين، بينما أكد مصدر لـ"عربي21" أن إجمالي الأحكام ضد الغنوشي بلغ 106 سنة، بالإضافة حكم بالسجن مدى الحياة.

وحسب مصدر قضائي لوكالة الأنباء الرسمية، فقد قضت المحكمة بـ"ثبوت إدانة المتهمين من أجل جرائم تكوين وفاق إرهابي والإنضمام عمدا بأي عنوان كان داخل تراب الجمهورية إلى وفاق إرهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية ووضع كفاءات وخبرات على ذمة وفاق إرهابي وعلى ذمة أشخاص لهم علاقة بالجرائم الإرهابية وجرائم ارهابية اخرى منصوص عليها بقانون مكافحة الارهاب".


وقضت المحكمة أيضا بالسجن مدى الحياة مع 50 سنة سجنا لفتحي البلدي والسجن مدى الحياة مع 37 سنة سجن لعبد العزيز الدغسني والسجن مدى الحياة مع 32 سنة سجنا لكمال البدوي والسجن مدى الحياة مع 30 سنة سجن لسمير الحناشي والسجن مدى الحياة مع 30 سنة سجنا لراشد الغنوشي.

يشار إلى أن الملف تم فتحه سنة 2022 إثر شكوى قدمتها النيابة العمومية وفريق الدفاع عن السياسيين  شكري بلعيد ومحمد البراهمي، اللذين اغتيلا تباعا في فبراير  ويوليو من سنة 2013.

خلفية القضية: من اغتيالات 2013 إلى فتح الملف القضائي

يعود أصل هذا الملف إلى مطلع سنة 2022، حين تقدمت النيابة العمومية وشكوى صادرة عن فريق الدفاع عن السياسيين الراحلين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، اللذين اغتيلا في شباط / فبراير، وتموز / يوليو من عام 2013 على التوالي.

وقد اتهم فريق الدفاع حينها ما يُعرف بـ“الجهاز السري لحركة النهضة” بالضلوع في الاغتيالين، إضافة إلى اتهامات أخرى تتعلق بالتجسس واختراق مؤسسات الدولة.

في المقابل، تنفي حركة النهضة هذه الاتهامات بشكل متواصل، وتعتبرها ذات خلفية سياسية ولا تستند إلى أدلة قضائية حاسمة.

مسار قضائي معقد وتحقيقات متعددة

وكانت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بأريانة قد تعهدت بالملف في بدايته، قبل أن تقرر في سبتمبر/أيلول 2023 التخلي عنه لفائدة القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، الذي تولى لاحقًا استكمال التحقيقات وإحالة الملف على الدائرة الجنائية المختصة.

يأتي هذا الحكم في سياق سياسي وقضائي حساس في تونس، حيث تتقاطع الملفات المرتبطة بالإرهاب مع سياقات سياسية متشابكة تعود إلى ما بعد 2011، وتحديدًا مرحلة ما بعد اغتيالات 2013 التي هزّت المشهد السياسي التونسي وأعادت فتح ملفات تتعلق بالأمن والاستخبارات والتنظيمات السرية.



مقالات مشابهة

  • حكم جديد بالمؤبد مع السجن 30 سنة في حق زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي
  • الحكم بسجن راشد الغنوشي 106 سنة ومدى الحياة في تونس
  • أحمد موسى: منتخب مصر يخوض تحديًا استثنائيًا في مونديال 2026
  • علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
  • أجندة رياضية حافلة بالفعاليات والبطولات خلال يونيو في أبوظبي
  • لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
  • كيف يمكنك الوقاية من مرض جفاف العين الشديد؟
  • ضبط أداء الإعلام الرياضي": دعم المنتخب إعلاميًا خلال كأس العالم واجب وطني
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
  • تنطلق الخميس.. تعليم بني سويف تنهي استعداداتها لامتحانات الإعدادية