المكسيك تكتفي بصفة مراقب في مجلس ترامب للسلام وترفض العضوية الكاملة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أعلنت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم رفض بلادها الانضمام كعضو دائم إلى المبادرة الدولية الجديدة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحت اسم "مجلس السلام العالمي"، مؤكدة أن بلادها ستتعامل مع المبادرة بحذر وستشارك بصفة مراقب فقط.
وخلال كلمة لها في القصر الوطني بالعاصمة مكسيكو سيتي، شددت شينباوم على أن السياسة الخارجية لبلادها "تقوم على مبدأ عدم الانحياز واحترام سيادة الدول"، مضيفة أن أي مبادرة سلام تتناول الأوضاع في قطاع غزة أو قضايا الشرق الأوسط "يجب أن تضمن تمثيلا متوازنا لجميع الأطراف المعنية".
وأكدت الرئيسة المكسيكية أن بلادها، التي تعترف رسميا بدولة فلسطين، ترى أن تحقيق سلام دائم يتطلب مشاركة مباشرة من فلسطين وإسرائيل في أي إطار تفاوضي، وهو ما قالت إنه "غير واضح حتى الآن" في هيكلية المجلس المقترح.
وأوضحت أن الحكومة المكسيكية تلقت دعوة رسمية من الولايات المتحدة للانضمام إلى المجلس بعضوية كاملة، إلا أنها فضلت الاكتفاء بإرسال مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، هيكتور فاسكونسيلوس، لحضور الاجتماع الافتتاحي بصفة مراقب.
ومن المقرر أن يعقد الاجتماع الأول للمجلس في واشنطن الأسبوع المقبل، حيث سيبحث آليات مراقبة اتفاقات التهدئة في غزة، إضافة إلى مناقشة ملفات دولية أخرى تتعلق بالنزاعات الإقليمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم المكسيك مجلس السلام العالمي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قطاع غزة الشرق الأوسط فلسطين وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
النواب الأمريكي يوافق على تقييد صلاحيات ترامب في الحرب.. والشيوخ يرفض
أقر مجلس النواب الأمريكي اليوم الخميس، بفارق ضئيل، مشروع قرار لوقف العمليات العسكرية في إيران.
ووجه المجلس تحذيرا للرئيس الأمريكي، للمرة الثانية، من الدخول في الحرب، وجاءت الموافقة بواقع 214 صوتا مقابل 208.
في المقابل رفض مجلس الشيوخ إجراء مماثلا بأغلبية 47 صوتا مقابل 49 في وقت لاحق اليوم، مما حرم معارضي الحرب من التوبيخ الذي حصلوا عليه من الحزبين والمجلسين قبل أسابيع قليلة.
أيدت السيناتور الجمهورية سوزان كولينز الإجراء، بينما عارضه السيناتور الديمقراطي جون فيترمان.
وامتنع أربعة أعضاء في مجلس الشيوخ عن التصويت، وهم السيناتور راند بول والسيناتور ليزا موركوفسكي، اللذان أيدا جهودا سابقة لمنح صلاحيات الحرب، بالإضافة إلى السيناتور كاتي بريت والسيناتور ميتش ماكونيل.
وجاء مشروع القرار في النواب، الذي يعد رمزيا، رسالة إلى ترامب، الذي قال لموقع أكسيوس، إنه اقترب من توجيه ضربة كبيرة لإيران، لكنه لم يتخذ القرار بعد.
وأضاف: "أدرس شن هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى. أنا على وشك اتخاذ القرار نحن على أتم الاستعداد لذلك".
وقال ترامب إن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين إذا طلبت منها ذلك، لكنه أضاف لسنا بحاجة إلى أي طرف لشن عملية جديدة ضد إيران".
وتابع أن "انضمام إسرائيل إلى الضربات سيترتب عليه عواقب"، ملمحا إلى رد إيراني محتمل ضد الاحتلال.
وأضاف: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".