سموتريتش يعلن خطة لإلغاء «أوسلو» وفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الضفة الغربية
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
قال وزير المالية الإسرائيلي ورئيس حزب الصهيونية الدينية بتسلئيل سموتريتش، مساء الثلاثاء، إن المرحلة السياسية المقبلة ستشهد تحركات حاسمة تهدف إلى “إعادة رسم الواقع القانوني والسيادي في الضفة الغربية”، مؤكداً عزمه العمل على إلغاء ما وصفه بـ“الإطار القديم الذي قيد إسرائيل لسنوات”.
وجاءت تصريحات سموتريتش خلال مؤتمر عقد بمشاركة عدد من قيادات الاستيطان في الضفة الغربية، حيث شدد على أن “اتفاقيات أوسلو لم تعد صالحة للواقع الحالي”، مضيفاً أن إنهاء العمل بها “سيفتح الباب أمام خطوات استراتيجية طويلة المدى”.
وأشار إلى أن خطته تتضمن تفكيك البنية الإدارية للسلطة الفلسطينية، وفرض سيادة إسرائيلية كاملة على الضفة الغربية، معتبراً أن ذلك “يمثل الحل الواقعي لضمان الأمن والاستقرار”، على حد تعبيره. كما دعا إلى تعزيز الاستيطان وتوسيع الصلاحيات الإسرائيلية في المناطق المصنفة (C)، تمهيداً لخطوات أوسع نطاقاً.
وتعود جذور هذه الترتيبات إلى اتفاقيات أوسلو التي وُقعت عام 1993 بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وأدت إلى إنشاء السلطة الفلسطينية وتقسيم الضفة الغربية إلى مناطق (A وB وC) بصلاحيات متفاوتة بين الجانبين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش الضفة الغربية إسرائيل الاستيطان الاستيطان في الضفة الغربية اتفاقيات أوسلو فی الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.