مالك مارسيليا يرفض استقالة المغربي بن عطية ويمنحه صلاحيات إضافية
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
حسم مالك نادي مارسيليا، الأمريكي فرانك ماكورت، مستقبل الإدارة الرياضية داخل أسوار النادي، بإعلانه الإبقاء على الدولي المغربي السابق المهدي بن عطية مديرا رياضيا حتى شهر يونيو/ حزيران المقبل.
ويأتي تجديد الثقة في بن عطية بعد رفض ماكورت الاستقالة التي قدمها المدافع الدولي المغربي السابق.
ولم يكن قرار ماكورت مجرد تمديد ثقة، بل حمل في طياته تحولا واضحا في هيكلة القرار داخل النادي، بعدما منح بنعطية صلاحيات رياضية كاملة.
وسيشرف المدير الرياضي على جميع الملفات الفنية، بداية من التخطيط الرياضي، مرورا بسوق الانتقالات، وصولا إلى تعيين المدرب الجديد الذي سيقود الفريق في المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق سعي الإدارة إلى إعادة الاستقرار وضبط بوصلة المشروع الرياضي، في ظل التحديات التي يواجهها الفريق هذا الموسم.
وفي المقابل، شهدت الهيكلة الجديدة تقليص دور رئيس النادي بابلو لونغوريا، حيث سيقتصر عمله على الجوانب المؤسسية وتمثيل مارسيليا أمام الهيئات الكروية الفرنسية والأوروبية، بعيدا عن التدخل في الإدارة اليومية للملف الرياضي.
وتعكس هذه القرارات رغبة واضحة من ماكورت في توحيد القرار الرياضي ومنح بن عطية مفاتيح المرحلة المقبلة، في خطوة توحي بأن الإدارة تعول على خبرته وشخصيته القيادية لإعادة الفريق إلى سكة المنافسة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة رياضة دولية رياضة عربية رياضة دولية مارسيليا بن عطية مارسيليا بن عطية المزيد في رياضة رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة دولية رياضة تغطيات سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة بن عطیة
إقرأ أيضاً:
غيث التميمي: إيران تراهن على عامل الوقت والانتخابات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس مشروع المواطنة العراقي غيث التميمي، إن إيران تراهن على عامل الوقت، معتبرًا أن طهران تتبع استراتيجية تقوم على المماطلة والتفاوض بهدف الوصول إلى الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية المقبلة، على أمل أن تؤثر الاستحقاقات الانتخابية في حسابات صناع القرار في واشنطن وتل أبيب.
وأوضح التميمي خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران تحاول كذلك دفع الولايات المتحدة إلى تحويل العمليات العسكرية الحالية إلى حرب شاملة، في الوقت الذي يفضل فيه ترامب إبقاء المواجهة في إطار عمليات عسكرية محدودة، مع التوقف من حين لآخر للبحث عن فرص للتهدئة والتفاوض.
وأضاف، أن إعلان ترامب تحميل إيران المسؤولية عن أي هجمات جديدة ينفذها الحوثيون يمثل تغييرًا مهمًا في قواعد الاشتباك، مشيرًا إلى أن واشنطن باتت توجه رسالة واضحة إلى طهران مفادها أن أي تصعيد من جانب حلفائها الإقليميين قد ينعكس عليها مباشرة.
وأشار التميمي إلى أن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تحمل أبعادًا تتجاوز توقيع الاتفاقيات الاقتصادية، مؤكدًا أن العراق يسعى إلى معالجة ملفات السلاح والفصائل المسلحة والفساد، وأن الرسالة التي ينقلها الوفد العراقي إلى طهران تتمثل في ضرورة السماح لبغداد بتطوير علاقاتها العربية والانخراط بشكل أكبر في ملفات المنطقة.