حصلت الباحثة نورهان شاكر يحيى سيف شلش على درجة الماجستير من كلية التربية بجامعة القاهرة بتقدير «امتياز»، عن رسالتها التي تناولت “فاعلية استراتيجية مقترحة قائمة على المدخل البصري في تنمية التحصيل ومهارات التفكير التفاعلي في مادة الأحياء لدى طلاب المرحلة الثانوية”.

 وجاءت الدراسة في إطار السعي للتصدي لضعف التحصيل ومحدودية مهارات التفكير التفاعلي لدى طلاب الصف الثاني الثانوي، من خلال إعداد استراتيجية تعليمية مقترحة قائمة على المدخل البصري، والتحقق من مدى فاعليتها في تحسين مستوى التحصيل وتنمية مهارات التفكير التفاعلي.

وتكوّنت لجنة الإشراف والمناقشة على الرسالة من: الأستاذة الدكتورة أميمة محمد عفيفي، أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية – جامعة القاهرة (مشرفًا ورئيسًا)، الدكتورة سميرة السيد عبدالعال (عضوًا)، الدكتور حسن صالح الخولي، أستاذ مساعد بقسم المناهج وطرق التدريس بالكلية (مشرفًا وعضوًا)، الدكتورة آيات حسن صالح الخولي، أستاذ مساعد بقسم المناهج وطرق التدريس بكلية البنات – جامعة عين شمس (عضوًا).

وتهدف الدراسة إلى التصدي لضعف التحصيل في مادة الأحياء ومهارات التفكير التفاعلي لدى طلاب الصف الثاني الثانوي، كما تسعى الباحثة إلى إعداد استراتيجية مقترحة قائمة على المدخل البصري، والتحقق من فاعليتها في تنمية التحصيل ومهارات التفكير التفاعلي.

طباعة شارك الباحثة نورهان شاكر الباحثة نورهان شاكر يحيي سيف شلش كلية التربية جامعة القاهرة أد أميمة محمد عفيفي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: كلية التربية جامعة القاهرة

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • سجل الآن.. رابط التقديم في اختبارات القدرات لطلاب الثانوية العامة
  • مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • رابط نتائج الثانوية العامة 2026 في فلسطين - نتائج توجيهي غزة والضفة
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • اجتماع تنسيقي بين مالية الخرطوم واللجنة الفنية لمنع التحصيل غير القانوني
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ