الجزيرة:
2026-07-24@01:08:39 GMT

وصفة نيويورك تايمز.. قصة أخرى تكفي لصناعة جمهور وفيّ

تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT

وصفة نيويورك تايمز.. قصة أخرى تكفي لصناعة جمهور وفيّ

كشفت باحثة ضمن فريق مبادرة الذكاء الاصطناعي في نيويورك تايمز أن وصول القارئ الذي يزور موقعا إخباريا لأول مرة إلى قراءة مقال إضافي واحد فقط قد يضاعف فرص عودته خلال سبعة أيام، في نتيجة تعيد تبسيط معادلة بناء الولاء الرقمي في غرف الأخبار.

وجاءت هذه الخلاصة خلال عرض قدمته "تيريزا موندريا تيرول"، وهي باحثة متخصصة في تحليل بيانات الجمهور وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار، خلال لقاء مجموعة خبراء علوم البيانات التابعة للرابطة العالمية للصحف وناشري الأخبار (WAN-IFRA)، حيث استعرضت بحثا أجرته بالتعاون مع معهد براون للابتكار الإعلامي في جامعة كولومبيا، قبل انضمامها إلى الصحيفة الأميركية.

لماذا الأيام السبعة الأولى؟

ركزت الدراسة على نافذة زمنية محددة وهي الأسبوع الأول بعد الزيارة الأولى. وترى الباحثة أن هذه الفترة تمثل المرحلة الأكثر حساسية في تشكيل عادات العودة، إذ يصبح من الأصعب التأثير على سلوك القارئ بعد تجاوزها، كما أن تحسين عودة أشخاص قد لا يرجعون إلا بعد شهر لا يحمل القيمة نفسها من منظور استراتيجي.

اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات عام كامل في غرفة أخبار محلية ذات موارد محدودة. وشملت البيانات مؤشرات متاحة عادة في معظم المؤسسات الإعلامية، مثل:

عدد المواد المقروءة مدة التفاعل نسبة التمرير داخل الصفحة نوع الجهاز المستخدم الموقع الجغرافي مصدر الدخول إلى الموقع

وأوضحت الباحثة أنها حرصت على إبقاء النموذج التحليلي بسيطا وقابلا للتفسير، بحيث يمكن تحويل نتائجه مباشرة إلى قرارات تحريرية وتصميمية عملية.

تكشف الدراسة عن دوافع أساسية تزيد من احتمالية عودة القارئ للموقع مرة أخرى(غيتي إيميجز)أربعة مؤشرات رئيسية للعودة

توصلت الدراسة إلى أربعة عوامل أساسية تزيد احتمالات عودة القارئ خلال أسبوع.

أولا: عدد المواد المقروءة في الزيارة الأولى، وأظهرت البيانات أن قراءة ثلاثة إلى أربعة مقالات تمثل مؤشرا قويا على احتمالية العودة، مع التأكيد أن المعيار هو عدد "المواد" لا مجرد عدد الصفحات.

إعلان

ثانيا: التصفح عبر الكمبيوتر المكتبي، إذ تبين أن من يقرأ عبر جهاز مكتبي يميل إلى استكشاف أوسع للموقع، ما يزيد فرص عودته.

ثالثا: عمق التفاعل لكن بصورة غير خطية، فمدة القراءة ونسبة التمرير قد تكونان إيجابيتين في المستويات المتوسطة إلى المرتفعة، غير أن الجلسات الطويلة جدا لا تعني بالضرورة عودة الزائر، إذ قد يكون مهتما بقصة واحدة فقط.

رابعا: القرب الجغرافي، فالزائر القادم من المدينة أو المنطقة نفسها التي يغطيها الموقع يكون أكثر ميلا للعودة مقارنة بغيره.

في المقابل برزت إشارات سلبية منها الدخول عبر متصفحات داخل تطبيقات التواصل الاجتماعي، أو القراءة عبر الهاتف المحمول فقط، حيث تقل احتمالات العودة خلال أسبوع.

"مقال إضافي" يصنع الفرق

تقول الباحثة إن النتيجة الأبرز كانت واضحة وبسيطة، إذا تمكنت من جعل القارئ الجديد يقرأ مقالا إضافيا واحدا بعد القصة الأولى، فإنك تفتح مسارا أوليا نحو الولاء.

وأظهرت البيانات أن من يقرأ صفحتين أو أكثر في الزيارة الأولى يضاعف معدل عودته خلال سبعة أيام مقارنة بمن يقرأ مقالا واحدا فقط.

استراتيجيات اقترحتها الصحفية بناء على النتائج التي توصلت إليها(موندريا تيرول)كيف يترجم ذلك عمليا؟

توصي الدراسة بالتركيز على تصميم تجربة المستخدم حول "الصفحة الثانية"، لا حول إطالة زمن الجلسة أو دفع القارئ إلى تمرير طويل، ومن بين الخطوات المقترحة لذلك..

تقديم توصية واضحة بمقال مشابه أو مكمل إبراز الصفحة الرئيسية مبكرا كجزء من مسار القراءة عرض قائمة مختارة مختصرة توضح تنوع المحتوى توفير مسار بسيط وسهل للانتقال إلى قصة أخرى

وترى الباحثة أن الهدف في هذه المرحلة المبكرة ليس تعظيم كل مؤشرات التفاعل، بل تحقيق خطوة واحدة حاسمة.. قراءة ثانية ذات معنى.

معادلة بسيطة في بيئة معقدة

في ظل تنافس المنصات وتشتت انتباه الجمهور، تقدم هذه النتائج مقاربة عملية لبناء الولاء تبدأ من خطوة صغيرة لكنها مفصلية.

فبدلا من السعي إلى إبقاء القارئ أطول وقت ممكن منذ اللحظة الأولى، تقترح الدراسة التركيز على إقناعه بسبب واحد إضافي للعودة.

معادلة تبدو بسيطة.. مقال ثان اليوم، وزيارة جديدة غدا.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

“محفظة ليبيا أفريقيا” يقر تأسيس شركة مساهمة لصناعة وتسويق الأسمنت

عقد مجلس محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار، اليوم الخميس، بمقر المحفظة في طرابلس، الاجتماع العادي الثالث، حيث تناول عددًا من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، واتخذ بشأنها جملة من القرارات.

وقالت المحفظة، إن ذلك يأتي في إطار تطوير منظومة العمل وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، اعتمد المجلس مقترح تعديل الهيكل التنظيمي للمحفظة، بما يسهم في تعزيز فاعلية إدارة الموارد وترسيخ التكامل والتواصل المؤسسي الفعّال، كما اعتمد مقترح تعديل النظام الأساسي للمحفظة، إلى جانب تشكيل اللجان المتخصصة المنبثقة عن مجلس الإدارة.

وفيما يتعلق بمشروع مصنع أسمنت مصراتة، أعاد المجلس تشكيل اللجنة المعنية بالمشروع، واستعرض الدراسة التي أعدتها الإدارة التنفيذية للمحفظة بناءً على التكليف الصادر إليها في الاجتماع الأسبق، وانتهى إلى اتخاذ قراره بتأسيس شركة مساهمة متخصصة في صناعة وتسويق الأسمنت، وكلف الإدارة التنفيذية بالاستمرار في إجراءات التأسيس وفقًا لما تم طرحه أثناء مناقشة هذا البند.

كما استعرض المجلس، في إطار متابعة تطوير أصول المحفظة العقارية، مذكرة بشأن إقامة مشروع سياحي متكامل على قطعة الأرض المملوكة للمحفظة الواقعة على الطريق الساحلي بمنطقة غوط الرمان ببلدية تاجوراء، إلى جانب مذكرة بشأن بناء مقر للمحفظة على الأرض المملوكة لها في نطاق بلدية تاجوراء.

وفي إطار المتابعة المستمرة لأعمال الشركات التابعة، ناقش المجلس عددًا من الملفات واتخذ بشأنها جملة من القرارات.

مقالات مشابهة

  • “محفظة ليبيا أفريقيا” يقر تأسيس شركة مساهمة لصناعة وتسويق الأسمنت
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار تقر تأسيس شركة لصناعة الأسمنت
  • فايننشال تايمز : هل تستطيع واشنطن فتح مضيق هرمز بالقوة؟
  • الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع
  • التموين توضح إجراءات التظلم من الاستبعاد : تحديث البيانات شرط أساسي لقبول الطلب