حب على حافة الخطر.. جريمة تقلب الموازين في الحلقة الأولى من «سوا سوا»
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
شهد المشهد الأول الذي جمع بين أحمد مالك وهدى المفتي بوضوح أن العلاقة بين إبراهيم وأحلام ليست مجرد خط رومانسي تقليدي، بل مسار درامي قائم على الصراع بين الحب والواقع التعيس، وذلك ضمن أحداث سوا سوا.
غير أن الحلقة الأولى لا تمنح هذه العلاقة وقتًا كافيًا للاطمئنان؛ إذ إن قرار والد أحلام بإلغاء كتب كتابها من إبراهيم وتزويجها من صديقه يضع الحب في مواجهة مباشرة مع السلطة الأبوية.
أخو أحلام (أحمد عبد الحميد)، الذي يعيش عالمه الخاص ويحتمي بأخته، يتدخل بدافع الحماية، فتخرج الأمور عن السيطرة ويُقتل العريس في لحظة ارتباك مأساوية. أما المشهد الختامي، مع القبض على أحلام ووقوف إبراهيم عاجزًا، فلا يقدّم إجابة بقدر ما يفتح بابًا لأسئلة ثقيلة حول الثمن الذي يمكن أن يدفعه الحب حين يُحاصَر.
ويدور المسلسل حول إبراهيم وأحلام، وهما شابان يحاولان تحقيق أبسط أحلامهما بأن يكونا سويًا، لكن الظروف المحيطة بهما تعيق ذلك. ويشارك في البطولة، إلى جانب أحمد مالك وهدى المفتي، عدد من الممثلين، منهم نهى عابدين، وخالد كمال، وحسني شتا. ويقدّم العمل معالجة تميل إلى الواقعية، وهو من تأليف مهاب طارق وإخراج عصام عبد الحميد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار الفن نجوم الفن سوا سوا
إقرأ أيضاً:
رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي
مع تزايد الأعراس والمناسبات الاجتماعية خلال أيام عيدي الفطر والأضحى والمواسم المختلفة، تتجدد ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في الهواء بوصفها عادة متوارثة لدى بعض المجتمعات، إلا أن هذه الممارسات تحولت إلى مصدر خطر حقيقي يهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم، ويخلف ضحايا أبرياء كل عام.
وخلال الأيام الأولى من إحدى فترات الأعياد, شهدت مناطق عدة حوادث مؤلمة ناجمة عن الرصاص الراجع، الذي يعود إلى الأرض بسرعة قاتلة بعد إطلاقه في الهواء، متسبباً في وفيات وإصابات بين المدنيين.
وأفادت مصادر محلية أن طفلاً في منطقة الهاملي فارق الحياة متأثراً بإصابة برصاصة راجعة اخترقت رأسه وخرجت من أسفل فمه، بعد أن مكث يومين في المستشفى محاولاً مقاومة الإصابة البالغة، قبل أن يفارق الحياة في حادثة أثارت موجة واسعة من الحزن والاستياء بين الأهالي.
كما سُجلت إصابات أخرى بين المواطنين، إلى جانب نفوق عدد من المواشي وتضرر ممتلكات خاصة، بينها ألواح الطاقة الشمسية التي تعتمد عليها الأسر كمصدر رئيسي للكهرباء.
ويقول وديع العبلي، مواطن في ريف المخا، إنه اضطر إلى إدخال أطفاله إلى إحدى الغرف رغم حرارة الطقس، هرباً من الرصاص الراجع الذي كان يتساقط على منازل المنطقة نتيجة إطلاق النار في أعراس واحتفالات بالقرى المجاورة.
وأضاف: "كنا نسمع أصوات الرصاص فوق رؤوسنا، وكأننا نعيش تحت تهديد مستمر، ما دفعني إلى إبعاد أطفالي عن الأماكن المكشوفة حفاظاً على سلامتهم".
من جانبه، عبّر المواطن عمر عن مخاوفه المتزايدة من هذه الظاهرة، مؤكداً أنه بات يشعر بالخوف من أصوات الأعراس أكثر من أصوات المواجهات المسلحة.
وقال: "أقضي ساعات طويلة من الليل في قلق دائم، ومع كل طلقة أسمعها أشعر أن الخطر يقترب من منزلي. أبقى مستيقظاً مع أطفالي وزوجتي في انتظار مرور الوقت الذي قد تسقط فيه الرصاصة، ثم أتنفس الصعداء عندما ينتهي الخطر".
وفي قرية الهديلة، روى المواطن محمد تفاصيل لحظات وصفها بالمرعبة عندما اخترقت خمس رصاصات راجعة سقف عريش مبني من القش وسقطت داخله.
وأوضح أن الحادثة لم تسفر عن إصابات لأن العريش كان خالياً من أفراد الأسرة وقتها، لكنه أكد أن المشهد كشف حجم الخطر الذي يهدد حياة السكان بصورة يومية.
ويطالب مواطنون السلطات المحلية وإدارة أمن المخا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من هذه الظاهرة، عبر إصدار قرارات تمنع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات، وتفعيل العقوبات القانونية بحق المخالفين، حفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
ويؤكد الأهالي أن الاحتفال حق مشروع للجميع، غير أن هذا الحق يجب ألا يتحول إلى سبب في إزهاق الأرواح أو نشر الخوف بين السكان، داعين الجهات المعنية في المنطقة بتحمل مسؤولياتها تجاههم.