أصعب سؤال .. ترامب يرتبك عند سؤاله عن هدية عيد الحب لزوجته ميلانيا
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
التزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصمت وغير الموضوع عندما سأله أحد الصحفيين على متن طائرة الرئاسة عما إذا كان قد اشترى هدية للسيدة الأولى ميلانيا ترامب بمناسبة عيد الحب.
كان ترامب والسيدة الأولى عائدين إلى واشنطن العاصمة مساء الاثنين من منتجع مارالاجو بعد قضاء عطلة نهاية الأسبوع هناك.
وفي تجمع مع الصحفيين على متن الطائرة، سُئل ترامب عما إذا كانت لديه أي خطط للاحتفال بعيد الحب مع السيدة الأولى، وبدا أن الرئيس لم يسمع السؤال، بحسب ما أفادت به صحيفة الإندبندنت البريطانية.
سأل ترامب: "ماذا؟"
وتابع الصحفي نفسه: "هل فعلت أي شيء معها في عيد الحب؟ هل أهديتها زهورًا؟"
ثم عبس ترامب وقال ضاحكًا: "من الأفضل ألا أخبركم بذلك. مع السلامة جميعًا. هذا أصعب سؤال."
ثم غير الموضوع وبدأ بالترويج لفيلم ميلانيا، قائلاً: "لا، إنها... أنا فخور بنجاح فيلمها الباهر. إنه نجاح ساحق"، قبل أن ينتقل للإشادة بجهود زوجته مع الأطفال المتضررين من الحرب الروسية الأوكرانية.
وأضاف ترامب: "إنها تقوم بعمل بالغ الأهمية. أعتقد أنكم سترون في النهاية أنها ستُخلّد كواحدة من أعظم السيدات الأوائل عندما ترون ما تفعله مع روسيا وأوكرانيا. لقد قامت بعمل رائع، وهي تعمل بجدٍّ كبير".
وشوهدت ميلانيا مع ترامب في حفل عشاء بمنتجع مارالاجو في عيد الحب، حيث صُوّر الرئيس وهو يرقص منفردًا على أنغام فرقة موسيقية حية عزفت أغنية "لي غرينوود" بعنوان "ليبارك الله الولايات المتحدة الأمريكية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أصعب سؤال ترامب هدية عيد الحب ميلانيا الرئيس الأمريكي طائرة الرئاسة عید الحب
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.