«يويفا» يدرس عقوبات ضد ريال مدريد بعد حادثة العنصرية ضد فينيسيوس
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
شهدت مباراة ريال مدريد أمام بنفيكا في ذهاب ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا أحداثًا مثيرة للجدل، بعدما تعرض الجناح البرازيلي فينيسيوس جونيور لهتافات وعبارات عنصرية من بعض الجماهير خلال اللقاء الذي أُقيم على ملعب الفريق البرتغالي.
وتوقفت المباراة بشكل مؤقت بعدما تقدم اللاعب بشكوى مباشرة إلى حكم اللقاء، مطالبًا بتطبيق بروتوكول مكافحة العنصرية.
وتشير المعطيات إلى أن الواقعة قد تخضع لمراجعة من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مع احتمالية فتح تحقيق رسمي وفرض عقوبات وفقًا لما سيرد في تقرير الحكم والمراقبين.
وبحسب تفاصيل اللقطة، جاءت الأزمة بعد احتفال فينيسيوس بهدفه أمام المدرجات، حيث قام لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني بتصرفات مسيئة ترافقت مع عبارات عنصرية، ما أدى إلى تصاعد التوتر داخل أرض الملعب.
ورغم الأجواء المشحونة، نجح ريال مدريد في حسم المواجهة لصالحه بهدف دون رد حمل توقيع فينيسيوس، ليمنح فريقه أفضلية مهمة قبل لقاء الإياب. وعقب الهدف، توجه اللاعب للاحتفال أمام جماهير أصحاب الأرض، قبل أن يحصل على بطاقة صفراء بداعي الاستفزاز…
كما شهدت المباراة موقفًا آخر مثيرًا، جمع بين فينيسيوس ومدافع بنفيكا نيكولاس أوتاميندي، حيث حاول الأخير استفزاز نجم ريال مدريد عبر استعراض وشوم ألقابه القارية، بينما اكتفى اللاعب البرازيلي بالرد بابتسامة دون تصعيد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: يويفا بنفيكا ريال مدريد ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".