«عبدالجليل»: تغيير طريقة اللعب وتعديل التشكيل سبب خسارة الزمالك من سيراميكا كليوباترا
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أكد محمد عبدالجليل، نجم الكرة المصرية السابق، أنه كان يتمنى مواجهة الأهلي لفريق نهضة بركان بدلًا من الترجي التونسي، مشيرًا إلى أن المواجهة أمام بطل تونس ستكون أكثر صعوبة من الناحية الفنية.
. كواليس جلسة «توروب» مع محمد شريف في الأهلي
وقال عبدالجليل، في تصريحات عبر برنامج «نمبر وان» الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة «CBC»:"كنت أتمنى أن يواجه الأهلي فريق نهضة بركان، لأنه أقل فنيًا من الترجي التونسي، ومباراة الترجي ستكون صعبة ومعقدة".
وأضاف أن خسارة الزمالك الأخيرة جاءت نتيجة تغيير طريقة اللعب وإجراء تعديلات على التشكيل الأساسي، مؤكدًا أن الاستقرار الفني عنصر مهم في المباريات الحاسمة.
وتوقع عبدالجليل تأهل بيراميدز إلى نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، قائلًا: "بيراميدز سيفوز على الجيش الملكي وسيحسم بطاقة التأهل لنصف النهائي".
وأشار إلى أن الأندية الجماهيرية أخطأت عندما وافقت على لائحة تقضي بإقامة بعض مباريات كأس مصر بدون حضور جماهيري، مؤكدًا أن الجماهير تمثل عنصرًا أساسيًا في كرة القدم.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مشوار الزمالك في كأس الكونفدرالية الأفريقية يبدو أسهل مقارنة بالمنافسة في الدوري المصري، مضيفًا: "المنافسة في الدوري صعبة للغاية بسبب غياب دكة بدلاء قوية، وهو ما يقلل من فرص الفريق في حصد اللقب".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك سيراميكا كليوباترا عبدالجليل الأهلي الترجي التونسي نهضة بركان
إقرأ أيضاً:
الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.
وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.
وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.
وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.
أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.
وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.
وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.
ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.