سمير كمونة وعفرتو وإبراهيم سعيد يشاركون بمؤتمر الجبهة الوطنية لإطلاق أكبر مبادرة في رمضان «مصر فيها خير»
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
شهد مؤتمر حزب الجبهة الوطنية لإطلاق “هدية الحزب” لجموع المصريين خلال شهر رمضان، مشاركة عدد من نجوم الكرة المصرية، دعمًا للمبادرة التي تُعد من أكبر المبادرات المجتمعية هذا العام، وتشمل توزيع 7,500 طن من اللحوم والدواجن بأسعار مخفضة، إلى جانب مليون كرتونة سلع غذائية في جميع محافظات الجمهورية.
وقال سمير كمونة، نجم منتخب مصر الأسبق، إن مبادرة الجبهة الوطنية عظيمة بدخولها على الأسر المحتاجة، مؤكدًا أن الشعب المصري يثبت دائمًا أنه يقف صفًا واحدًا في كل المناسبات.
وأضاف أن ما تقدمه المبادرة يستحق الإشادة، متمنيًا رؤية المزيد من هذه الجهود، ومهنئًا المصريين بحلول شهر رمضان المبارك.
من جانبه، أعرب الكابتن مصطفى عفرتو عن فخره بالمشاركة، واصفًا المبادرة بأنها “لمسة جميلة” تدعو للاعتزاز، خاصة مع امتدادها إلى جميع محافظات مصر، مؤكدًا أن هذه الروح تعكس عادات المصريين في شهر الخير.
بدوره، أكد الكابتن إبراهيم سعيد أن مشاركته في إطلاق المبادرة شرف كبير له، معبرًا عن سعادته بالأجواء التي تعكس روح التكافل، ومشددًا على أن مصر دائمًا بها خير، وأن المصريين يقفون معًا في الأزمات.
وأضاف أن المبادرة تقرب بين الناس، متمنيًا استمرارها طوال العام وليس في رمضان فقط، وأن يكون القادم أفضل للمصريين جميعًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب الجبهة الوطنية الجبهة الوطنية شهر رمضان حزب الجبهة الجبهة الوطنیة فی رمضان
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.