عراقجي يغادر جنيف متوجّهًا إلى ايران بعد انتهاء المفاوضات النووية
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أفادت وكالة تسنيم، بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، غادر مدينة جنيف السويسرية، عائدا إلى طهران بعد انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة.
وأعلنت إيران أنها ستقدم مقترحات مفصلة خلال الأسبوعين المقبلين لسد الثغرات في المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، وفقًا لما صرح به مسؤول أمريكي يوم الثلاثاء.
وقال المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته، موضحًا تفاصيل المحادثات التي جرت في جنيف: "لقد أُحرز تقدم، ولكن لا تزال هناك تفاصيل كثيرة بحاجة إلى مناقشة".
وأضاف: "أكد الإيرانيون أنهم سيعودون خلال الأسبوعين المقبلين بمقترحات مفصلة لمعالجة بعض الثغرات القائمة في مواقفنا".
اختتمت الولايات المتحدة وإيران جولتهما الثانية من المحادثات غير المباشرة في جنيف يوم الثلاثاء، وصرح وزير الخارجية الإيراني لاحقًا بأن لدى الطرفين قضايا لا تزال بحاجة إلى معالجة، لكن هناك تطورات إيجابية مقارنة بالجولة السابقة من المحادثات.
كما قال إن الطرفين سيعملان على وثائق اتفاق محتملة ويتبادلانها قبل تحديد موعد للجولة الثالثة من المحادثات، مؤكدًا أن هذا لا يعني أن البلدين سيتوصلان إلى اتفاق قريبًا، بل إن "الطريق قد بدأ".
كما طالب بإنهاء الإشارة الصريحة إلى احتمال استخدام الولايات المتحدة للقوة بشكل فوري وغير مشروط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجولة الثانية المفاوضات النووية وزير الخارجية الإيراني
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.