روسيا.. الذكاء الاصطناعي يحدد الخيول الأفضل للسباقات
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
روسيا – يستخدم المتخصصون الروس في تربية الخيول تحليل البيانات الضخمة للتنبؤ بالقيمة التناسلية للخيول الذكور وتحديد القادرة على إنتاج نسل يمتاز بأعلى مستوى من الأداء الرياضي.
وتعتمد هذه التقنية على معالجة بيانات نتائج أداء الخيول الذكور المحتملة في مضامير السباق، حيث يقوم نظام آلي بتحليل الإنجازات الرياضية للمرشحين المدرجين في قاعدة البيانات.
وأظهر تحليل البيانات أن أكثر الخيول الواعدة للتكاثر هي تلك التي تحقق أداء جيدا باستمرار في سباقات المسافات المتوسطة (من 1800 إلى 2000 متر)، إذ تمكن إمكاناتها الوراثية من إنتاج نسل ناجح في سباقات السرعة القصيرة، وكذلك سباقات التحمل لمسافات طويلة.
وتقول ألينا أكيموفا، رئيسة قسم الإنتاج في مضمار بياتيغورسك للخيول:”نضع في النظام المؤشرات التي نحتاجها. ففي سباقات الخيول، لا تقتصر الأهمية على السرعة فقط، بل تشمل القدرة على التحمل أيضا. بالطبع السرعة مطلوبة، لكنها صفة موروثة إلى حد معين. ومن دون القدرة على التحمل، لن يتمكن الحصان من تحقيق النتائج المرجوة، وينطبق ذلك حتى على سباقات السرعة القصيرة. علاوة على ذلك، تُورث هذه الصفات بطريقة غير خطية”.
وتضيف أن الجمع بين السرعة والقدرة على التحمل متأصل في الخيول خلال التطور، إذ يحتاج الحيوان في البرية إلى السرعة للهروب من المفترسات، والحفاظ عليها لفترة كافية للبقاء على قيد الحياة. كما أكدت نتائج الحسابات القاعدة التقليدية للاختيار، بأن أفضل الخيول هي تلك التي تفوز بسباقات المجموعات.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، أمرا تنفيذيا بشأن إرساء الأسس لاختبارات فيدرالية لـ"أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم قبل طرحها للجمهور".
ويُوجّه الأمر، الذي وُقّع سرًا، حسب وصف شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، الوكالات الفيدرالية - بما فيها وزارة الحرب "البنتاجون" ووزارة الخزانة ووكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية - إلى تعزيز دفاعات الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية في البلاد، ويرسم آليةً للحكومة الفيدرالية لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الأقوى والتحقق من سلامتها قبل نشرها.
ويعتمد هذا الاختبار، حسب "إن بي سي نيوز" الإخبارية، على التعاون الطوعي من كبرى شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، مثل أنثروبيك وأوبن إيه آي وجوجل، كما يمنع الأمر صراحةً الحكومة من فرض ترخيص إلزامي أو موافقة مسبقة على نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، ما يجعل هذه الخطوة طلبًا لا قانونا.
يأتي الأمر التنفيذي الجديد في إطار تصاعد الاهتمام الأمريكي بتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، مع تسارع تطوير النماذج المتقدمة التي باتت قادرة على أداء مهام معقدة في مجالات الأمن السيبراني والتحليل والبرمجة وصناعة المحتوى، ما أثار نقاشات واسعة داخل دوائر صنع القرار في واشنطن بشأن مخاطر الاستخدام غير المنضبط لهذه التقنيات.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت الولايات المتحدة إلى مركز رئيسي لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، تقودها شركات كبرى مثل "أوبن إيه آي" و"جوجل" و"أنثروبيك"، وسط منافسة عالمية متزايدة مع الصين ودول أخرى تسعى لتوسيع حضورها في هذا القطاع الاستراتيجي. وقد دفع هذا التسارع الحكومة الأمريكية إلى البحث عن أدوات توازن بين دعم الابتكار وضمان الأمن القومي.