«فينيسيوس» يفتح النار: العنصرية جبن.. ولا أفهم سبب إنذاري خلال مواجهة ريال مدريد وبنفيكا
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
فجّر النجم البرازيلي فينسيوس جونيور لاعب ريال مدريد حالة من الجدل بعد نشر بيان رسمي أعقب مواجهة فريقه أمام بنفيكا ، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز النادي الملكي بهدف دون رد.
وقال فينيسيوس في بيانه إن “العنصريين، قبل كل شيء، جبناء، يضطرون إلى وضع قمصانهم في أفواههم ليظهروا مدى ضعفهم”، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات لا تزال تتكرر، سواء في حياته الشخصية أو داخل فريقه.
وأضاف أن ما حدث في المباراة الأخيرة ليس أمرًا جديدًا عليه، في إشارة إلى المواقف التي تعرض لها سابقًا داخل الملاعب الأوروبية، مشددًا على أن هناك من يفترض بهم معاقبة مثل هذه السلوكيات، لكنهم يمنحون مرتكبيها نوعًا من الحماية.
كما عبّر الجناح البرازيلي عن دهشته من حصوله على بطاقة صفراء بسبب احتفاله بالهدف، مؤكدًا أنه احتفال طبيعي يقوم به لاعبو كرة القدم في مختلف أنحاء العالم، وقال إنه لا يفهم حتى الآن سبب معاقبته على ذلك.
وأشار إلى أن ما جرى يعكس تنفيذًا غير موفق للبروتوكول، معتبرًا أن القرار لم يخدم أي هدف حقيقي داخل المباراة.
ورغم الفوز المهم الذي حققه ريال مدريد أمام بنفيكا، أوضح فينيسيوس أنه لا يفضل الظهور في مثل هذه المواقف، خاصة بعد انتصار كبير كان من المفترض أن تتجه فيه العناوين نحو أداء الفريق داخل الملعب، إلا أنه رأى أن الحديث عن الواقعة أمر ضروري.
ويأتي بيان اللاعب في ظل استمرار الجدل حول قضايا العنصرية في الملاعب الأوروبية، وهي القضية التي سبق أن أثارت تضامنًا واسعًا مع فينيسيوس في أكثر من مناسبة خلال المواسم الماضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فينيسيوس العنصرية دوري أبطال أوروبا ريال مدريد بنفيكا ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
بعد رحيل مورينيو لتدريب ريال مدريد.. ماركو سيلفا مدربًا جديدًا لبنفيكا
أعلن نادي بنفيكا البرتغالي تعاقده مع المدرب البرتغالي ماركو سيلفا لقيادة الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة، وذلك بعد انتهاء رحلته مع فولهام.
ووقع ماركو سيلفا عقدًا يمتد حتى يونيو 2028، مع وجود خيار يسمح بتمديد الاتفاق لموسم إضافي حتى صيف 2029، في خطوة تعكس ثقة إدارة بنفيكا الكبيرة في قدرات المدرب البرتغالي على قيادة الفريق نحو العودة إلى منصات التتويج المحلية والقارية.
وبحسب التقارير المرتبطة بالصفقة، وافق سيلفا على تخفيض راتبه من أجل خوض تجربة جديدة مع بنفيكا، مدفوعًا برغبته في المنافسة على البطولات الكبرى والعودة إلى العمل في بلاده بعد سنوات طويلة قضاها خارج البرتغال.
ويمثل هذا التعيين عودة ماركو سيلفا إلى الدوري البرتغالي بعد نحو 10 سنوات من العمل في الخارج، حيث خاض تجارب تدريبية عديدة في إنجلترا واليونان، ونجح في بناء سمعة قوية بفضل أسلوبه الهجومي وشخصيته القيادية.
وجاء اختيار سيلفا بتوصية مباشرة من رئيس النادي روي كوستا، إلى جانب المدير الرياضي ماريو برانكو، الذي تجمعه علاقة قديمة بالمدرب البرتغالي تعود إلى فترة عملهما مع إشتوريل برايا قبل أكثر من عقد من الزمن، عندما حقق النادي نتائج تاريخية لفتت أنظار الكرة البرتغالية.
وخلال فترته مع فولهام، نجح ماركو سيلفا في تثبيت أقدام الفريق داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، وقدم مستويات مميزة جعلته محل إشادة واسعة، كما ارتبط اسمه في عدة مناسبات بتدريب أندية كبيرة داخل وخارج إنجلترا.
وتأمل جماهير بنفيكا أن يتمكن المدرب البرتغالي من إعادة الفريق إلى قمة الكرة البرتغالية والمنافسة بقوة على الألقاب الأوروبية، خاصة في ظل المشروع الجديد الذي تعمل عليه الإدارة استعدادًا للمواسم المقبلة.
ويأتي تعيين ماركو سيلفا ضمن سلسلة من التغييرات الكبيرة التي تشهدها الساحة الأوروبية هذا الصيف، حيث تسعى العديد من الأندية إلى إعادة ترتيب أوراقها قبل انطلاق الموسم الجديد، وسط تحركات واسعة في سوق الانتقالات وعلى مستوى الأجهزة الفنية.