معلومات لا تعرفها عن مرض السكري من النوع الثاني.. حقائق قد تغيّر نظرتك للمرض
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
يُعد مرض السكري من النوع الثاني من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا حول العالم، لكنه لا يزال محاطًا بالكثير من المفاهيم الخاطئة.
معلومات عن مرض السكري من النوع الثانيوكشف موقع Mayo Clinic، بأن هناك معلومات مهمة قد لا يعرفها كثيرون عن هذا المرض، ومن أهمها ما يلي :
ـ لا يرتبط فقط بتناول السكر:
من أكثر المعلومات المغلوطة أن السكري من النوع الثاني سببه الوحيد تناول الحلويات.
الحقيقة أن المرض يحدث نتيجة مقاومة الإنسولين، حيث لا تستجيب خلايا الجسم بشكل طبيعي لهرمون الإنسولين، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.
العوامل الوراثية، السمنة، قلة النشاط البدني، والنظام الغذائي غير المتوازن كلها تلعب دورًا مهمًا.
ـ قد يتطور بصمت لسنوات:
تشير CDC إلى أن كثيرًا من الأشخاص قد يعيشون سنوات دون تشخيص، لأن الأعراض قد تكون خفيفة أو غير ملحوظة في البداية، مثل:
العطش المتكرر
التبول المتكرر
التعب
بطء التئام الجروح
لذلك يُوصى بإجراء فحوصات دورية خاصة لمن لديهم عوامل خطر.
ـ يمكن الوقاية منه أو تأخيره:
بحسب WHO، يمكن الوقاية من السكري من النوع الثاني أو تأخير ظهوره عبر:
فقدان 5–7% من وزن الجسم
ممارسة النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا
اتباع نظام غذائي غني بالألياف وقليل الدهون المشبعة
وقد أظهرت دراسات أن تغييرات نمط الحياة قد تقلل خطر الإصابة بنسبة تصل إلى 50%.
ـ لا يحتاج جميع المرضى إلى الإنسولين:
على عكس السكري من النوع الأول، لا يحتاج جميع مرضى النوع الثاني إلى حقن الإنسولين.
كثير من المرضى يمكنهم التحكم في مستويات السكر عبر النظام الغذائي، الرياضة، أو الأدوية الفموية.
ومع ذلك، قد يحتاج البعض إلى الإنسولين إذا لم تكفِ الوسائل الأخرى.
ـ يؤثر على أعضاء متعددة في الجسم:
لا يقتصر تأثير المرض على مستوى السكر فقط، بل قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم التحكم فيه، مثل:
أمراض القلب والشرايين
السكتة الدماغية
الفشل الكلوي
تلف الأعصاب
فقدان البصر
ويمكن للسيطرة الجيدة على مستوى السكر تقلل بشكل كبير من خطر هذه المضاعفات.
ـ النوم والتوتر يلعبان دورًا مهمًا:
قلة النوم والإجهاد المزمن قد يرفعان مستويات السكر في الدم بسبب تأثيرهما على الهرمونات.
إدارة التوتر والحصول على نوم كافٍ جزء مهم من خطة العلاج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مقاومة الإنسولين أعراض السكري الوقاية من السكري مضاعفات السكري التحكم في سكر الدم علاج السكري من النوع الثاني أسباب السكري
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.