يُعد قصر القشلة التاريخي في مدينة حائل أحد أبرز المعالم الوطنية التي تجسّد عمق التاريخ السعودي، وشاهدًا حيًّا على مراحل مهمة من نشأة الدولة السعودية، بما يحمله من قيمة تاريخية وعسكرية ومعمارية، تتجلى معانيها في يوم التأسيس الذي يوافق 22 فبراير من كل عام.
وشُيّد قصر القشلة في عهد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- ليكون مقرًا عسكريًا وإداريًا، إذ استُخدم في تنظيم شؤون الجند وحفظ الأمن، وأسهم بدور فاعل في ترسيخ الاستقرار بالمنطقة، في مرحلة مفصلية من تاريخ توحيد المملكة.

طراز تراثي من الطينويتميّز القصر بطرازه المعماري التراثي المبني من الطين، والمتوافق مع طبيعة البيئة المحلية، إذ يتكوّن من مبنى مستطيل الشكل يضم ساحات داخلية وغرفًا متراصة، إلى جانب أبراج مراقبة تعكس الطابع الدفاعي للقصر آنذاك، ما يجعله نموذجًا بارزًا للعمارة النجدية التقليدية.
أخبار متعلقة محافظ الأحساء يفتتح «ليالي القيصرية» لإحياء 200 عام من التاريخحتى 7 مساءً.. "الأرصاد" ينبه من رياح نشطة على منطقتي حائل وتبوكعاجل: صدور موافقة خادم الحرمين على إقامة الحملة الوطنية الـ 6 للعمل الخيريويحظى قصر القشلة باهتمام كبير من هيئة التراث ووزارة الثقافة، ضمن الجهود الرامية إلى المحافظة على المواقع التاريخية وتأهيلها، وتحويلها إلى وجهات ثقافية وسياحية، تسهم في تعزيز الهوية الوطنية وربط الأجيال بتاريخهم العريق.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } قصر القشلة في حائل.. معلم تاريخي يستحضر ذاكرة يوم التأسيس - واساستعادة ذاكرة الأمجادومع حلول يوم التأسيس، يستعيد أهالي منطقة حائل وزوّارها ذاكرة الأمجاد، مستلهمين من قصر القشلة معاني الصمود والبناء، ومؤكدين أن هذه المعالم التاريخية تمثل امتدادًا لتاريخ الدولة السعودية منذ تأسيسها قبل أكثر من 3 قرون، وصولًا إلى حاضرها المزدهر ومستقبلها الطموح.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس حائل المملكة العربية السعودية أخبار السعودية يوم التأسيس يوم التأسيس 2026 يوم التأسيس السعودي يوم التأسيس في السعودية قصر القشلة قصر القشلة التاريخي حائل

إقرأ أيضاً:

الساعي : مصر تمتلك مقومات قوية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز قوتها الناعمة

أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة الأزمات والمخاطر، أن مصر تمتلك القدرة على ترسيخ وتعزيز الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن توظيف عناصر القوة الناعمة بشكل أكثر تكاملًا من شأنه أن يدعم حضور الدولة وتأثيرها على المستويين الإقليمي والدولي.

عماد الساعي: مصر تمتلك رصيدًا حضاريًا استثنائيًاعماد الساعي: العالم العربي يمتلك مقومات قوة ناعمة مؤثرة لكنه يفتقد التخطيط المشترك

وقال الساعي، خلال لقاء له لبرنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”،  أن القوة الناعمة المصرية لا تزال تعمل بصورة منفصلة، وهو ما يستدعي توحيد الجهود ضمن رؤية متكاملة تعزز السردية المصرية وتبرز تاريخها وثقافتها وإنجازاتها بصورة أكثر تأثيرًا.

وأشار الساعي إلى أن السردية المصرية ارتبطت في مراحل سابقة بنماذج تعكس البعد الشعبي والثقافي، مؤكدًا أهمية تطوير خطاب وطني يعكس مكانة مصر وقدراتها الحضارية والإنسانية.

إسهاماتها العلمية

وأضاف أن مصر تمتلك سجلًا متميزًا على المستوى الأفريقي، إذ تُعد الدولة الأكثر حصولًا على جوائز نوبل في القارة، وهو ما يعكس حجم إسهاماتها العلمية والثقافية ويعزز من رصيدها في مجال القوة الناعمة.

طباعة شارك الدكتور عماد الساعي الأمم المتحدة مصر الهوية القوة الناعمة

مقالات مشابهة

  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
  • الساعي : مصر تمتلك مقومات قوية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز قوتها الناعمة
  • مصطفى بكري : عمر سليمان لعب دورًا محوريًا في الملفات الوطنية والإقليمية
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • مصطفى بكري: ثورة يوليو أعادت الكرامة للمصريين.. وعبد الناصر سيظل حاضرا في ذاكرة الأجيال
  • شرطة تلمسان تحجز مبلغًا ماليًا مزورًا من العملة الوطنية
  • أرض وهوية: ذاكرة فلسطين والفن والطفولة
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية