ترامب يترأس الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام» في واشنطن لبحث إعادة إعمار غزة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
صراحة نيوز-يعقد «مجلس السلام» الذي أعلن الرئيس الأميركي Donald Trump تشكيله، اجتماعه الافتتاحي الخميس في Washington, D.C.، لبحث ملف إعادة إعمار قطاع غزة، في خطوة تقول الإدارة الأميركية إنها تستهدف تثبيت وقف إطلاق النار ودعم مسار الاستقرار في القطاع.
وكان ترامب قد أعلن إنشاء المجلس خلال مشاركته في منتدى دافوس في سويسرا في كانون الثاني الماضي، مقترحًا إطارًا دوليًا جديدًا لدعم جهود الإعمار وتحقيق الاستقرار.
وبحسب مسودة ميثاق المجلس، يتولى ترامب رئاسته بصفته أول رئيس له، ويحتفظ بصلاحية توجيه الدعوات لعضوية المجلس. وتُتخذ القرارات بأغلبية أصوات الدول الأعضاء الحاضرة، بحيث يكون لكل دولة صوت واحد، على أن تخضع جميع القرارات لموافقة الرئيس.
في السياق، أكد مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير وليد عبيدات، في تصريحات سابقة، أن تشكيل «مجلس السلام» واللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، بصفتهما هيئتين انتقاليتين مؤقتتين أُنشئتا بموجب قرار مجلس الأمن 2803، يجب أن يسهم في تثبيت وقف دائم لإطلاق النار، ومنع التهجير والضم، وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع، ودعم إعادة الإعمار، وفتح أفق سياسي يقود إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وتلقى عدد من قادة الدول دعوات لحضور الاجتماع الافتتاحي للمجلس، فيما قال مسؤولان أميركيان كبيران إن ترامب سيعلن خلال الاجتماع خطة لإعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات، إلى جانب عرض تفاصيل تتعلق بقوة تحقيق الاستقرار التي أقرتها الأمم المتحدة للقطاع، وذلك في أول اجتماع رسمي للمجلس.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
أكد المجلس الأعلى للدولة الاستشاري، متابعته ببالغ القلق لاستمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي وتفاقم طرح الأحمال في مختلف أنحاء ليبيا، محذرًا من تداعياتها على المواطنين، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وما تسببه من أعباء على الأسر وتعطيل للمرافق العامة وإضرار بالأنشطة الاقتصادية والخدمية.
وقال المجلس، في بيان له، إن استمرار الأزمة رغم الاعتمادات المالية الضخمة التي خُصصت لقطاع الكهرباء ومشروعات التطوير المعلنة، لم يعد يُفسَّر كظرف طارئ، بل يعكس، بحسب البيان، خللًا إداريًا يستوجب المراجعة والمساءلة.
وحمّل المجلس حكومة الدبيبة، المسؤولية السياسية والإدارية عن الإخفاق في إدارة ملف الكهرباء، باعتبارها الجهة المشرفة على الشركة العامة للكهرباء، مؤكدًا أن إدارة المرافق الحيوية يجب أن تستند إلى الكفاءة والخبرة والتخصص، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.
ودعا المجلس، هيئة الرقابة الإدارية، وديوان المحاسبة، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، والنيابة العامة، إلى فتح تحقيق شامل في الجوانب الإدارية والمالية والفنية لقطاع الكهرباء، لكشف أسباب القصور وتعثر المشروعات، والتحقيق في أي شبهات فساد أو إهدار للمال العام، مع إعلان نتائج التحقيق للرأي العام ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفقًا للقانون.
وشدد البيان، على أن توفير خدمة كهربائية مستقرة وآمنة يعد حقًا أصيلًا لكل مواطن، مؤكدًا أن تجاوز الأزمة يتطلب إصلاحًا مؤسسيًا حقيقيًا قائمًا على الكفاءة والشفافية والمساءلة، بما يضمن استقرار هذا المرفق الحيوي والحفاظ على المال العام.
كما دعا المجلس، المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة خلال المرحلة الراهنة، مع التأكيد أن ذلك لا يعفي الجهات التنفيذية من مسؤوليتها الكاملة في اتخاذ الإجراءات العاجلة لإنهاء الأزمة ومعالجة أسبابها من جذورها.
واختتم المجلس الأعلى للدولة بيانه، بالتأكيد على مواصلة متابعة هذا الملف وممارسة دوره السياسي والرقابي حتى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان استقرار قطاع الكهرباء، وصون حقوق المواطنين، وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة.