لجريدة عمان:
2026-06-02@20:06:00 GMT

سلاح الإنترنت في إيران

تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT

سلاح الإنترنت في إيران

في عام 2019 بينما كانت مريم -وهو اسم مستعار- تنتظر اتصالا لمتبرع لها بالكلى إذا بالإنترنت ينقطع بشكل كامل عن كل بلادها إيران، ووصل المتبرع فعلا للمستشفى وتبرع، غير أن الوصول إلى مريم كان صعبًا في ظل قطع الإنترنت والتشويش شبه الكامل حتى على الاتصالات. تلقت مريم الخبر، وهرعت إلى المستشفى غير آبهةٍ بالاحتجاجات التي ملأت البلاد.

غير أن انقطاع الإنترنت حال دون وصولها؛ نظرًا لاعتمادها على خدمة الخرائط العالمية التي لا تعمل بلا إنترنت. كما فشل نظام إدارة المستشفى في سرعة التواصل مع المريض والمتبرع؛ نظرًا لأن أجزاء من هذا النظام كانت تعتمد على الإنترنت كذلك. هذه قصة واحدة من التقارير التي نشرت في وكالات عالمية إبان قطع الإنترنت الكامل في إيران عام 2019. 

وفي أواخر العام الماضي 2025 اندلعت احتجاجات أخرى في إيران استمرت لعدة أسابيع في يناير، وهي تعد الأكثر حدة وخطرًا منذ قيام النظام الإيراني الراهن في 1979، وكانت تلك الاحتجاجات مصحوبةً بضغوطات شديدة الحدة من الولايات المتحدة الأمريكية. وفي الثامن من يناير الماضي قرر النظام في إيران قطع الإنترنت كذلك، في عملية دقيقة ومعقدة أكثر من كل سابقاتها، واعتبرها الكثير من المراقبين أنها أعقد عملية قطع للإنترنت في العالم. وهي لا تزال مستمرة في فبراير الحالي مع تخفيف بعض القيود، وقد تستمر إلى مارس. وفي هذه المرة أضحت إيران أكثر استعدادا من ذي قبل؛ حيث إن الخدمات الأساسية كأنظمة الصحة والتعليم والبنوك وغيرها تعمل وفق نظام تقني مغلق يعمل فقط في إيران. 

هذا الإنترنت الذي ظن الكثيرون أنه العالم الجديد -العالم الرحب الحر- رجع لتقييد الناس وحرياتهم وربما حياتهم. هذا الإنترنت اعتقد الكثيرون أنه محايد للكل، وأنه شبكة ليست مركزية ليتم التحكم بها. غير أنه في الأصل منذ نشأته لم يكن محايدًا؛ فحين طورته وزارة الدفاع الأمريكية -أو وزارة الحرب؛ حيث إن ترامب غير اسمها مؤخرا- ظل هذا الإنترنت تحت سيطرتها وخضع لقوانينها؛ يكفي أن نعرف أن توزيع أسماء النطاقات (عناوين المواقع الإلكترونية) يتم عبر منظمة أمريكية ICNN. لذا فالكثير من الدول تعتبر الإنترنت سلاحًا وموردًا استراتيجيا يجب عليها أن تستخدمه لصالحها قبل أن تستخدمه دول معادية ضدها، وهنا نشأ ما يعرف بـ«الإنترنت السيادي»، وذهبت فيه الدول للرغبة في السيادة الكاملة -قدر الإمكان- على كل ما يدور في فضائها من إنترنت، وهذا ما قامت به إيران هذا العام. حين قطعت إيران الإنترنت هذا العام، قامت بإجراءات تقنية عميقة ومعقدة. في البداية صممت إيران شبكتها بشكل مختلف؛ حيث إن كل البيانات الدولية التي تخرج من إيران تكون عبر شبكة اتصالات واحدة فقط تابعة لشركة واحدة، وهي شركة الاتصالات الإيرانية. وقامت بإعطاء أوامرها لكل مزودي خدمات الاتصالات بقطع كل مسارات البيانات القادمة من الخارج إلى إيران، أي أن كل من يحاول الوصول إلى موقع إلكتروني إيراني -مثلا- لن يستطيع العثور عليه، وكأن هناك جيشًا يحرس إيران عبر حدودها الفضائية لمنع الآخرين من دخولها، وهو ما يعرف ببروتوكول بوابة الحدود. أما حين يحاول من هم داخل إيران الوصول إلى الإنترنت في العالم خارج إيران فإنهم لا يستطيعون كذلك؛ لأن عناوين المواقع العالمية مشوشة تماما، فقد استخدم النظام تقنيات تشويش أسماء النطاقات، وتحويل طلبات المواقع الخارجية لمواقع أخرى داخل إيران. كما قام النظام بفك حزم البيانات التي يرسلها الناس فيما بينهم في إيران، والاطلاع على ما فيها من معلومات وصور ومقاطع فيديو ويقوم بحجب ما يريد. وهكذا تم عزل إيران عن العالم، واختفت 99% من حركة الإنترنت فيها. ولتبسيط الصورة لك أن تتخيل أنك في منزل كبير به الكثير من الناس في هذا المنزل مكتب للتحكم في الاتصالات، أي هاتف يأتي أو يصدر من البيت يمر بهذا المكتب. حينما يتصل أحدهم من الخارج يقول له المكتب بشكل آلي: تعذر الحصول على المشترك المطلوب، أما حين يتصل أحد من داخل البيت إلى الخارج فيتم تحويل اتصاله إلى داخل المنزل مجددا. أما إذا اتصل سكان البيت ببعضهم فإن الاتصال يمر عبر المكتب؛ ليفحصه ويفتشه، ويسمح به أو يحجبه حسب محتواه. رغم هذا التعقيد والتشديد في قطع الإنترنت، إلا أن الخدمات الأساسية في إيران تعمل كما هي، أي أن الخدمات الحيوية كالتواصل الداخلي وأنظمة الصحة والتعليم والبنوك وغيرها تعمل في داخل حدود إيران كما هي؛ وذلك لأن إيران استثمرت فيما تسميه شبكة الإنترنت المحلية NIN، إنترنت داخلي ضخم، أو الإنترنت الحلال حسب تشريعات الدولة، وهو إنترنت يعمل في إيران حتى لو قطعت كابلات الإنترنت البحرية الدولية عنها. فقد عملت إيران بشكل مكثف مع حليفتها الاقتصادية الصين، وبالتحديد مع شركات عملاقة مثل ZTE و هواوي التي وفرت معدات الشبكات التي تمنح للنظام كامل الرقابة والتحكم وتوجيه البيانات أيضا. وعلى الصعيد المحلي كانت الشركة التي طورت الهيكليات وأنظمة التخزين هي شركة أبر أروان (ArvanCloud) التي طورت بنية تحتية متكاملة لشبكة الانترنت المحلية؛ لتسهيل عملية فصل إيران عن الإنترنت الدولي. كما ترتبط العديد من شركات التقنية في إيران بهياكل تابعة للمقر التنفيذي لأمر الإمام أو مؤسسات يديرها الحرس الثوري؛ لضمان السيطرة الأمنية المطلقة على تدفق البيانات. 

رغم كل هذه الجهود والاستثمار الهائل في تقنيات عزل إنترنت إيران، فقد نجح بعضهم -ولو رمزيا- في كسر هذه العزلة؛ حيث حاول بعضهم الاتصال مبدئيا بشبكات افتراضية خارجية عبر تطبيقات الـVPN غير أنها لم تكن تعمل. كما لجأ عشرات الآلاف من الإيرانيين إلى الإنترنت الفضائي، الذي تقدمه شركة ستارلينك التابعة لسبيس أكس لصاحبها إيلون ماسك، والوصول لهذا الأنترنت يتطلب وجود أجهزة استقبال له في الأرض ليتصل بالقمر الاصطناعي في الفضاء، الذي بدوره يقدم خدمة الأنترنت الدولي «بدون قيود»، وقد حصل بعضهم فعلا على هذه الأجهزة، التي يبدو أنه تم تهريبها في قطع منفصلة عبر الحدود مع العراق أو الخليج، غير أن النظام الإيراني كان متوقعا لذلك، لذا قام بتفعيل تقنيات التشويش الأرضي التي تصدر موجات راديوية قوية، نفس التي تستخدمها أجهزة استقبال ستارلينك وهكذا فإنها تشوش الإشارات وتعطلها وتمنع هذا الاتصال. كما أنها قامت بإجراء أكثر صرامة؛ حيث إن السلطات التقطت أماكن بث إشارات ستارلينك في إيران وقامت بالهجوم المباشر على معظم هذه الأماكن ومصادرة الأجهزة، واعتقال أصحابها أيضا. 

وفي ظل هذه العزلة والرقابة الخانقة، لجأ الكثير من الإيرانيين إلى تطبيق للتواصل بعيدا عن الإنترنت، فقد استخدموا تطبيق يدعى Noghteha (نقطة ها) وهو يعتمد على تقنيات البلوتوث والواي فاي المباشر Wi-Fi Direct الذي لا يحتاج إلى اتصال بالإنترنت، بل تنتقل الرسائل بين الأجهزة القريبة فيما بينها حتى تصل للجهاز المرسل إليه. استخدموا التطبيق في بعض المناطق لتنظيم تجمعاتهم والمظاهرات بشكل محدود. 

ما تقوم به إيران حاليا، هو مزيج بين ما تقوم به كوريا الشمالية والصين. فالصين تستخدم ما يدعى بالجدار الناري GFW لتكون على رقابة تامة على البيانات مع بقاء الاتصال بالإنترنت الدولي المقيد. وفي كوريا الشمالية فإن الإنترنت مغلق تماما. أما في إيران فهو متاح للمواقع والخدمات داخل حدود الدولة فقط، حتى الآن. مع وصول طفيف جدا ومقيد للإنترنت الدولي بدأ في أواخر يناير بعدما هدأت حدة الاحتجاجات. وتخطط إيران لتوسيع هذه الشبكة من حيث الاعتماد على تصنيع الأجهزة والعتاد داخل إيران، والاعتماد على أقمار اصطناعية إيرانية كذلك لتضمن حسب خططها سيادتها على الإنترنت في حدودها بعيدا عن السيطرة والثغرات والرقابة والتوجيه الغربي، وبمساعدة وثيقة من روسيا في مجال الفضاء والصين في مجال العتاد والبرمجيات. 

بعد كل هذا، ربما لم يعد العالم قرية صغيرة متصلة بالإنترنت، وذلك في ظل الظروف التي تعصف بالعالم حاليا، وتوجه الكثير من الدول للانعزال، وبناء أنظمتها المعتمدة فيها على نفسها فقط؛ كي لا تُستخدم الخدمات والموارد والتقنيات كأسلحة ضدها، ربما لم يعد هناك إنترنت واحد للعالم، بل جزر تقنية معزولة تحكمها السياسة قبل أي شيء آخر. وربما على الأفراد أن يفكروا ويخططوا خارج نطاق السيطرة التي قد تضيق عليهم حياتهم يوما ما. 

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: قطع الإنترنت الإنترنت فی الکثیر من فی إیران حیث إن غیر أن

إقرأ أيضاً:

صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله

ذكرت صحيفة "The Telegraph" البريطانية أنه "عندما استولى الجنود الإسرائيليون على قلعة بوفورت في جنوب لبنان يوم الأحد، ربما لم يفكروا في كيف شهدت أسوارها الوعرة التي تعود إلى العصر الصليبي عملية احتيال كارثية. فقبل أكثر من ثمانية قرون، قاد صلاح الدين عدوًا صليبيًا، وهو رينالد الصيدوني، إلى بوابة القلعة وأمره بإصدار أوامر للقوات الحامية بالاستسلام. أصدر رينالد تعليماته للقائد باللغة العربية بالاستسلام، وباللغة الفرنسية بالمقاومة، لكن صلاح الدين لم ينخدع، فسجن رينالد واستولى على بوفورت عام 1190. وبغض النظر عما إذا كان وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه يوم الاثنين سيصمد أم لا، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه الآن خطر انكشاف أمره بسبب إصدار أوامر متناقضة في لبنان".

وبحسب الصحيفة: "في عام 2024، ألحق ضرراً أكبر بـ"حزب الله" من أي من أسلافه من خلال السماح للموساد بتحويل أجهزة النداء وأجهزة اللاسلكي الخاصة بالحزب إلى قنابل متفجرة، مما أدى إلى تشويه وإصابة آلاف القادة والعناصر بالعمى، وقتل العشرات. ثم، بضربة جوية واحدة في بيروت، اغتالت إسرائيل الأمن العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، إلى جانب عدد كبير من كبار القادة في الحزب. في الواقع، لم يسبق لـ"حزب الله" أن تلقى مثل هذه الضربات المتتالية بهذه السرعة، لكن نتنياهو اليوم يُبدد نجاحه بحملة عسكرية في لبنان تتناقض مع هدفه السياسي الرئيسي. فهو يريد من الحكومة اللبنانية استعادة السيطرة على أراضيها السيادية، وخاصة المنطقة الحدودية الجنوبية، لنزع سلاح "حزب الله" ومنع مقاتليه من إطلاق صواريخهم وطائراتهم المسيّرة على إسرائيل. ومع ذلك، في الوقت نفسه، يقوم نتنياهو بشل سلطة وقدرة الحكومة اللبنانية من خلال إرسال القوات الإسرائيلية للاستيلاء على مناطق واسعة من الجنوب، وتدمير قرى بأكملها، وتشريد 1.2 مليون شخص من منازلهم، وشن حرب أودت بحياة ما يقرب من 3400 لبناني منذ 2 آذار".

وتابعت الصحيفة: "استفز "حزب الله" الهجوم الإسرائيلي من خلال طاعته لأوامر إيران بإطلاق صواريخ على الشمال الإسرائيلي وبدء حرب جديدة، مما أسفر عن مقتل 28 إسرائيلياً حتى الآن؛ لكن هذا التوجيه جاء من طهران فقط لأن نتنياهو ودونالد ترامب قد وحدا جهودهما لمهاجمة إيران قبل يومين، في 28 شباط، واغتالا المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي في الضربة الافتتاحية. ويُعدّ الصراع الأخير في لبنان تداعيات للهجوم الإسرائيلي الأميركي على إيران، والقاسم المشترك بين الحربين هو أن أياً منهما لا يخدم الأهداف السياسية لأقوى الأطراف المتحاربة".   إسرائيل غيّرت موازين القوى في لبنان

وأضافت الصحيفة: "قبل عام 2024، كان "حزب الله" قوياً للغاية، وكانت الدولة اللبنانية والجيش ضعيفين للغاية، لدرجة أنه لم يكن هناك أي فرصة عملية لنزع سلاح الحزب. وبإبادتها الفورية للحزب، غيّرت إسرائيل موازين القوى في لبنان. لسنوات، كان "حزب الله" قادراً على نقض اختيار الرئيس اللبناني؛ ومع ذلك، في كانون الثاني 2025، لم يستطع فعل أي شيء لمنع خصمه المعلن، جوزاف عون، من تولي رئاسة الدولة. وبعد سبعة أشهر، أقنع عون الحكومة بالموافقة على "خارطة طريق" مدعومة أميركياً لنزع سلاح "حزب الله" نهائياً. وفي كانون الثاني من هذا العام، أنجز الجيش المرحلة الأولى من هذه الخطة لفرض سيطرة الدولة الاحتكارية على الأسلحة في أراضيها، فضلاً عن الاستيلاء على مستودعات وأنفاق الحزب المهجورة في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني".

وبحسب الصحيفة: "إيران، التي اعتادت منذ زمن طويل التلاعب بالسياسة اللبنانية عبر "حزب الله"، وجدت أن نفوذها يتراجع بسرعة. عندما زار الراحل علي لاريجاني، الرئيس السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بيروت في آب الماضي، نُقل عن عون قوله له إن "حزب الله"، في جناحه العسكري، قد انتهى" وأنه "ممنوع" على أي جماعة "حمل السلاح واستخدام الدعم الأجنبي كوسيلة ضغط". لأول مرة منذ عقود، كانت تيارات السياسة والدبلوماسية في لبنان تسير في اتجاه يعزز أمن إسرائيل. والآن، فجأةً، تغير الوضع. فقبل وقف إطلاق النار، قصفت إسرائيل بيروت وسيطرت على مناطق واسعة من جنوب لبنان لإنشاء منطقة عازلة على طول الحدود، وهذا يجعل من المستحيل على عون تحقيق رغبته في نزع سلاح "حزب الله". وبدلاً من ذلك، يتعين على نتنياهو الآن مواجهة المعضلات نفسها التي واجهتها إسرائيل لعقود. فإذا كان هدفه نزع سلاح الحزب بشكل كامل ونهائي دون الاعتماد على أي طرف آخر، فإن ذلك سيتطلب احتلالاً إسرائيلياً دائماً للبنان بأكمله، وهو أمر لا يمكن تصوره قطعاً. وإذا اقتصر الهدف على صدّ "حزب الله" عن الحدود، فإن ذلك لن يؤدي إلا إلى دفع التهديد شمالاً. أما إذا كان هدف نتنياهو، من جهة أخرى، هو معاقبة حزب الله وتأخير تعافيه من انقلابه في عام 2024، فإن أفضل نتيجة ستكون هدنة مؤقتة". 

وتابعت الصحيفة: "لكن إذا كانت إسرائيل تسعى إلى تحقيق أمن دائم، فلا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال التوصل إلى اتفاق تقوم بموجبه حكومة لبنان وجيشه بنزع سلاح "حزب الله" والسيطرة على أراضيهما".  المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة الخارجية الأميركية: المستهدفون بالعقوبات يعرقلون جهود نزع سلاح حزب الله ويخدمون أجندة إيران في لبنان Lebanon 24 الخارجية الأميركية: المستهدفون بالعقوبات يعرقلون جهود نزع سلاح حزب الله ويخدمون أجندة إيران في لبنان 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير بريطاني: لهذه الأسباب ستفشل إسرائيل بشكل حتمي في نزع سلاح حزب الله Lebanon 24 تقرير بريطاني: لهذه الأسباب ستفشل إسرائيل بشكل حتمي في نزع سلاح حزب الله 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 رئيس وزراء كندا: أبلغت الرئيس اللبناني بدعمنا الكامل لجهود نزع سلاح "حزب الله" Lebanon 24 رئيس وزراء كندا: أبلغت الرئيس اللبناني بدعمنا الكامل لجهود نزع سلاح "حزب الله" 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 إتفاق دولي على نزع سلاح "حزب الله" وإختلاف على التنفيذ وشروط إسرائيلية تنسف التفاوض Lebanon 24 إتفاق دولي على نزع سلاح "حزب الله" وإختلاف على التنفيذ وشروط إسرائيلية تنسف التفاوض 02/06/2026 16:57:06 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص عربي-دولي صحافة أجنبية دونالد ترامب الإسرائيلية البريطانية الإسرائيلي اللبنانية الفرنسية إسرائيل قد يعجبك أيضاً ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية Lebanon 24 ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية 17:09 | 2026-06-02 02/06/2026 05:09:28 Lebanon 24 Lebanon 24 في طرابلس.. أطلق النار عليه Lebanon 24 في طرابلس.. أطلق النار عليه 17:03 | 2026-06-02 02/06/2026 05:03:13 Lebanon 24 Lebanon 24 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان Lebanon 24 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان 16:43 | 2026-06-02 02/06/2026 04:43:39 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه Lebanon 24 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه 16:29 | 2026-06-02 02/06/2026 04:29:12 Lebanon 24 Lebanon 24 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي Lebanon 24 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي 16:28 | 2026-06-02 02/06/2026 04:28:35 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس Lebanon 24 بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس 22:02 | 2026-06-01 01/06/2026 10:02:58 Lebanon 24 Lebanon 24 المصارف تدفع لتصفية برامج الادخار أو دفعها باللولار ونصيحة للمشتركين Lebanon 24 المصارف تدفع لتصفية برامج الادخار أو دفعها باللولار ونصيحة للمشتركين 18:18 | 2026-06-01 01/06/2026 06:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود 05:22 | 2026-06-02 02/06/2026 05:22:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت 23:19 | 2026-06-01 01/06/2026 11:19:08 Lebanon 24 Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" 12:48 | 2026-06-02 02/06/2026 12:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب ترجمة "لبنان 24" أيضاً في لبنان 17:09 | 2026-06-02 ما بعد "اليونيفيل" وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية 17:03 | 2026-06-02 في طرابلس.. أطلق النار عليه 16:43 | 2026-06-02 حيدر سلّم منظمة العمل الدولية تقريراً بخسائر القطاع العمالي جراء العدوان 16:29 | 2026-06-02 بعد اتفاق الضاحية.. لبنان يدفع نحو تثبيت الهدوء على كامل أراضيه 16:28 | 2026-06-02 رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي 16:25 | 2026-06-02 في كنيسة سيدة العطايا.. قداس احتفالي حاشد يرأسه المطران الورشا فيديو انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) Lebanon 24 انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) 11:20 | 2026-06-02 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) 11:23 | 2026-05-30 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" 23:01 | 2026-05-26 02/06/2026 16:57:06 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي مونديال 2026 متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • تفكيك سلاح حزب الله يعيق مفاوضات لبنان وإسرائيل
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
  • صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
  • مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • تحالف الجنرالات.. الحرس الثوري يستكمل السيطرة على إيران من الداخل