الصنيع: الاتحاد بدأ يستعيد تركيزه والأجواء الهادئة تصنع الفارق .. فيديو
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
الرياض
أكد الناقد الرياضي حمد الصنيع أن الاتحاد بدأ يدخل مرحلة التركيز الحقيقي بعد حالة الزوبعة التي صاحبت فترة الانتقالات الشتوية، مشيرًا إلى أن المرحلة الماضية شهدت أجواء غير مستقرة أثرت على الفريق بشكل عام.
وأوضح خلال حديثه عبر برنامج “نادينا”، أن المدرب يملك إمكانيات متميزة ويُعد إضافة فنية للفريق، لكنه كان بحاجة إلى أجواء أكثر هدوء.
وأضاف الصنيع أن أي فريق يصعب عليه تقديم مستوى جيد في التدريبات إذا وُجد لاعب أو اثنان يمنحان طاقة سلبية داخل المجموعة.
وأشار إلى أن شكل الاتحاد تغير بشكل واضح في الفترة الأخيرة، خاصة مع وجود لاعبين لديهم رغبة حقيقية في الاستمرار،
مشددًا على أنه لا يتحدث عن جودة فنية في الوقت الحالي، لأن الجودة ستأتي مع الوقت.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الاتحاد دوري روشن للمحترفين فترة الانتقالات الشتوية كرة القدم السعودية كريم بنزيما
إقرأ أيضاً:
في ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب.. مسيرة فنية خالدة صنعت تاريخًا من الإبداع
تحل ذكرى رحيل الفنانة القديرة سميحة أيوب التي رحلت عن عالمنا يوم 3 يونيو 2025 في منزلها في منطقة الزمالك في الصباح الباكر في رحيل هادئ .
تُعد واحدة من أهم وأبرز رموز الفن المصري والعربي، بعدما تركت إرثًا فنيًا وإنسانيًا كبيرًا امتد لعقود طويلة، استطاعت خلالها أن تضع اسمها بحروف من نور في تاريخ المسرح والدراما والسينما.
ولقبت سميحة أيوب بـ«سيدة المسرح العربي» بفضل مسيرتها الحافلة بالعطاء والإبداع، حيث قدمت عشرات الأعمال المسرحية التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ الفن، واستطاعت أن تحافظ على مكانتها الفنية عبر أجيال متعاقبة، بموهبتها الاستثنائية وحضورها القوي على خشبة المسرح.
بدأت سميحة أيوب رحلتها الفنية في سن مبكرة، والتحقت بـالمعهد العالي للفنون المسرحية، لتتخرج وتبدأ مشوارًا طويلًا من النجاحات الفنية التي تنوعت بين المسرح والتلفزيون والسينما والإذاعة، لتصبح واحدة من أكثر الفنانات تأثيرًا في الحركة الثقافية والفنية المصرية.
وخلال مشوارها الفني، قدمت سميحة أيوب العديد من المسرحيات الناجحة التي رسخت مكانتها كواحدة من أهم نجمات المسرح العربي، كما تولت إدارة عدد من المسارح القومية وأسهمت في تطوير الحركة المسرحية ودعم المواهب الشابة، لتجمع بين الإبداع الفني والعمل الإداري والثقافي.
ولم يقتصر نجاحها على المسرح فقط، بل شاركت في العديد من الأعمال الدرامية والسينمائية التي حققت نجاحًا كبيرًا لدى الجمهور، حيث تميزت بقدرتها على تجسيد مختلف الشخصيات بإتقان شديد، ما جعلها تحظى باحترام وتقدير النقاد والجمهور على حد سواء.
وحصلت سميحة أيوب على العديد من الجوائز والتكريمات المحلية والعربية تقديرًا لعطائها الفني الكبير، كما اعتبرها كثيرون رمزًا للفن الراقي وصاحبة مدرسة خاصة في الأداء والتمثيل، لما قدمته من أعمال أثرت الحياة الثقافية والفنية في مصر والعالم العربي.
وفي ذكرى رحيلها، يستعيد جمهورها وزملاؤها في الوسط الفني أبرز محطاتها الفنية وإنجازاتها الكبيرة، مؤكدين أن اسم سميحة أيوب سيظل حاضرًا في ذاكرة الفن العربي، وأن أعمالها ستبقى شاهدة على موهبة استثنائية ومسيرة حافلة بالعطاء والإبداع.
ورغم رحيلها، فإن إرث سيدة المسرح العربي لا يزال حيًا بين الأجيال الجديدة من الفنانين والجمهور، لتبقى سميحة أيوب رمزًا للفن الأصيل وقدوة لكل من يسعى إلى تقديم فن هادف يترك أثرًا خالدًا في وجدان المشاهدين.