تعرف علي موعد التحقيق مع محمد عواد داخل نادي الزمالك
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
كشف الإعلامي إبراهيم عبد الجواد موعد التحقيق مع محمد عواد حارس مرمي نادي الزمالك داخل النادي بعد أزمته الأخيرة
وكتب عبد الجواد من خلال حسابه الشخصي اكس :٠محمد عواد سيخضع للتحقيق في نادي الزمالك يوم الأحد المقبل
. ونعمل على احتواء أزمة محمد عواد
تفاصيل الأزمة:
أوضح فايق أن أزمة عواد بدأت عندما رفض الجلوس على مقاعد البدلاء خلال مباراة بتروجيت، وهو ما تسبب في توتر واضح داخل الجهاز الفني. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث أشار إلى أن اللاعب امتنع عن خوض التدريبات مع الفريق عقب القرار، ما دفع إدارة النادي للتحرك سريعًا.
غرامة مالية
وذكر فايق، أن الزمالك قرر توقيع غرامة مالية قدرها 400 ألف جنيه على عواد نتيجة رفضه الالتزام بالقرار الفني، إلى جانب امتناعه عن التدريبات. كما أشار إلى أن هذه الغرامة لم تكن الأولى هذا الموسم.
تكرار الأزمة قبل مواجهة كايزري تشيفز
أكد فايق أن اللاعب سبق أن تعرض لغرامة بنفس القيمة (400 ألف جنيه) قبل مباراة كايزري تشيفز، بعدما رفض أيضًا فكرة الجلوس احتياطيًا، وهو ما أدى إلى تكرار العقوبات وتضخم الأزمة داخل النادي.
مليون جنيه غرامات وإحالة للتحقيق
وكشف فايق أن مجموع الغرامات التي تم توقيعها على عواد هذا الموسم وصل إلى مليون جنيه. وبعد اعتراض اللاعب وتقدمه بتظلم رسمي، قررت الإدارة إحالته للتحقيق لحسم الموقف بشكل قانوني.
موقف عواد من التحقيق
وأشار فايق إلى أن عواد طلب إرسال التحقيق له عبر البريد الإلكتروني، كما رفض في البداية الخضوع للتحقيق بشكل مباشر، مبررًا ذلك برغبته في التشاور مع محاميه الخاص قبل اتخاذ أي قرار نهائي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد عواد الزمالك ازمة محمد عواد محمد عواد
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال
رام الله - صفا
قال نادي الأسير إن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، إذ ارتفع عدد الأسيرات مجددا إلى 89، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم.
وأوضح النادي في بيان صدر عنه، اليوم الثلاثاء، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيرا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت النادي إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ولفت إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد نادي الأسير أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.