خريطة تكشف مواقع انتشار الطائرات والأصول البحرية الأمريكية قرب إيران
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
(CNN)-- كثّف الجيش الأمريكي حضوره الجوي والبحري في الشرق الأوسط بشكل ملحوظ قبيل المحادثات التي جرت مع إيران في جنيف أمس الثلاثاء. ونقلت شبكة CNN عن مصادر مطلعة أن هذه التحركات تستهدف الضغط على طهران، إلى جانب إبقاء خيارات عسكرية مطروحة لتنفيذ ضربات داخل الأراضي الإيرانية إذا تعثّرت المفاوضات المتعلقة ببرنامجها النووي.
وأفادت مصادر مطلعة على هذه التحركات أن القوات الجوية الأمريكية المتمركزة في المملكة المتحدة، بما في ذلك طائرات التزود بالوقود والطائرات المقاتلة، تُعاد تمركزها بالقرب من الشرق الأوسط.
كما تواصل الولايات المتحدة إرسال أنظمة الدفاع الجوي إلى المنطقة، وفقًا لمسؤول أمريكي، وقد تم تمديد أوامر بقاء العديد من الوحدات العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة، والتي كان من المتوقع انسحابها في الأسابيع المقبلة، بحسب مصدر مطلع. وتشير بيانات تتبع الرحلات الجوية إلى أن عشرات الطائرات العسكرية الأمريكية نقلت معدات من الولايات المتحدة إلى الأردن والبحرين والسعودية في الأسابيع الأخيرة.
مساء الجمعة، مُنحت عدة طائرات مقاتلة تصريحاً دبلوماسياً لدخول المجال الجوي الأردني، وفقاً لبيانات اتصالات الملاحة الجوية المتاحة للعموم. وتُظهر صور الأقمار الصناعية وجود 12 طائرة هجومية أمريكية من طراز إف-15 متمركزة في قاعدة موفق السلطي الجوية الأردنية منذ 25 يناير/كانون الثاني.
على نطاق أوسع، تكشف بيانات الرحلات الجوية المتاحة للعموم عن وجود أكثر من 250 رحلة شحن أمريكية إلى المنطقة.
يُهدد الرئيس دونالد ترامب منذ أسابيع بعمل عسكري ضد إيران، بدءًا من الشهر الماضي حين حذر القادة الإيرانيين من استعداده لإصدار أوامر بشن هجوم إذا لم تتوقف الحكومة عن قتل المتظاهرين. وفي يوم الجمعة، صرّح بأنه يعتقد أن تغيير النظام "سيكون أفضل ما يمكن أن يحدث" في إيران.
إن حشد القدرات العسكرية وتأكيد ترامب وكبار مسؤولي إدارته على أن تغيير النظام هو الخيار الأمثل، يُثير حالة من التوتر في المنطقة، ويزيد من أهمية محادثات يوم الثلاثاء، التي أعلن الرئيس يوم الاثنين أنه سيشارك فيها "بشكل غير مباشر". ومن المتوقع أن يقود محادثات سويسرا مبعوث ترامب، ستيف ويتكوف، وصهره، جاريد كوشنر، من الجانب الأمريكي، بينما يُمثل إيران وزير الخارجية عباس عراقجي.
فيما يلي خريطة توضح إعادة انتشار الطائرات والأصول البحرية الأمريكية في مواقع أقرب إلى إيران منذ منتصف يناير، بالتزامن مع توجّه مجموعة حاملة طائرات إضافية إلى المنطقة حتى 16 فبراير/شباط 2026.
أمريكاإيرانالجيش الأمريكيانفوجرافيكطهراننشر الأربعاء، 18 فبراير / شباط 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الأمريكي انفوجرافيك طهران
إقرأ أيضاً:
توجيهات رئاسية تشدد على وحدة القرار العسكري ورفع الجاهزية في حضرموت في ظل التهديدات الحوثية للملاحة البحرية
شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، ضرورة الحفاظ على وحدة القرار العسكري ووحدة القيادة والتنفيذ، والالتزام بالمؤسسية والانضباط العسكري، مؤكداً أن ذلك يعزز كفاءة الأداء ويُمكّن المؤسسة العسكرية من الاضطلاع بمهامها الوطنية في حماية الأمن والاستقرار وصون المكتسبات.
وجاءت تصريحات الخنبشي خلال لقاء موسع عقده، الخميس، بمدينة المكلا مع قيادة المنطقة العسكرية الثانية، بحضور قائد المنطقة اللواء الركن محمد اليميني، وقادة الألوية والشُعب، ووكيل محافظة حضرموت لشؤون التنمية رياض الجهوري، لمناقشة مستجدات المشهدين العسكري والأمني والتطورات الراهنة على الساحة اليمنية، في ظل التهديدات الحوثية لحركة الملاحة البحرية وانعكاساتها على المحافظة، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
وأكد الخنبشي أهمية رفع مستوى الجاهزية واليقظة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.
وقال إن "المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من التكاتف والتنسيق والعمل بروح الفريق الواحد"، مشيداً بالدور الوطني الذي تضطلع به قيادة المنطقة العسكرية الثانية ومنتسبوها في حفظ الأمن والاستقرار، وما يقدمونه من تضحيات في سبيل حماية حضرموت والحفاظ على أمن مواطنيها.
من جانبه، استعرض قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني مستوى الجاهزية العسكرية، وجهود قيادة المنطقة في تنفيذ المهام الموكلة إليها، مؤكداً استمرار العمل بروح المسؤولية والانضباط بما يعزز أمن واستقرار المحافظة.
واختُتم اللقاء بالاستماع إلى مداخلات من قادة الألوية والشُعب تناولت عدداً من القضايا المرتبطة بسير العمل العسكري، وسبل تطوير الأداء وتعزيز مستوى التنسيق والجاهزية لمواجهة مختلف التحديات.