السفير عاطف سالم: نتنياهو يقر بتراجع تهديد إيران لإسرائيل بعد الحرب
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
قال السفير عاطف سالم سفير مصر الأسبق في إسرائيل، إنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحرك على مسارين رئيسيين، أولهما تثبيت موقعه السياسي داخليًا تمهيدًا للانتخابات المقررة في نوفمبر 2026، بعدما أعلن ترشحه لرئاسة الوزراء، وتقدم لرئاسة حزب الليكود مجددًا وفاز بالتزكية دون منافس، بما يعزز موقعه كمرشح ورئيس للحزب.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية أميمة تمام، مقدمة برنامج "الشرق الأوسط"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ نتنياهو، على المستوى الخارجي، يدرك أن إيران لم تعد تمثل تهديدًا لإسرائيل بعد حرب الاثني عشر يومًا، إلا أنه يسعى إلى وضع عقبات أمامها عبر طرح شروط لن تقبلها طهران، من بينها تبني معادلة صفرية فيما يتعلق بتخصيب اليورانيوم، وإنهاء أو إزالة المعدات والبنية التحتية الخاصة بعمليات التخصيب.
وتابع، أن من بين هذه الشروط كذلك تخفيض مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية إلى 300 كيلومتر حتى لا تصل إلى إسرائيل، فضلًا عن محاولته توجيه خطاب ذي طابع ودي أو ديمقراطي إلى الشعب الإيراني، في إطار ما وصفه بمحاولات عرقلة المسار القائم.
وأشار السفير عاطف سالم إلى أن الهدف الأساسي لنتنياهو يتمثل في كسب الانتخابات، موضحًا أنه يسعى إلى خوض حرب لتحقيق هذا الغرض.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نتنياهو السفير عاطف سالم إسرائيل بنيامين نتنياهو السفیر عاطف سالم
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.