قبل رمضان| هبوط غير متوقع في أسعار البيض.. وخبراء يكشفون السبب
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تشهد أسواق البيض حالة من التراجع الملحوظ في الأسعار خلال الأيام الحالية، وسط توقعات باستمرار الانخفاض خلال الفترة المقبلة، مدعومًا بدخول إنتاج دورات جديدة وزيادة حجم المعروض، ما يخفف الأعباء عن كاهل المستهلكين.
أسعار البيضوبحسب مؤشرات السوق، تراوح سعر كرتونة البيض حاليًا بين 125 و135 جنيهًا، مع توقعات بانخفاضات إضافية خلال الأيام المقبلة.
كما تطرح وزارة الزراعة من خلال معارضها كرتونة البيض ب105 جنيها.
كما استقر سعر كرتونة البيض الأبيض إلى 110جنيهات جملة، وتباع للمستهلك بحوالي 125 جنيهًا، فيما سجلت كرتونة البيض البلدي 135 جنيهًا جملة ونحو 145 جنيهًا للمستهلك.
وفي سياق متصل، قال عبد العزيز السيد، في تصريحات تليفزيونية، إن سعر كيلو الدواجن داخل المزرعة كان نحو 57 جنيهًا، وهو ما يسبب خسائر للمنتجين، لذا كان من الضروري تعويض تلك الخسائر وارتفعت أسعار الدواجن مشددًا على ضرورة الحفاظ على المربين خلال المرحلة الحالية لضمان استمرار منظومة الإنتاج واستقرار الأسعار.
وأكد أهمية توافر السعر العادل للدواجن، مقترحًا أن تقوم الشركة القابضة للصناعات الغذائية بسحب كميات من الدواجن من الأسواق وتخزينها عند رخصها ، لضخها مرة أخرى حال حدوث ارتفاعات مع دخول شهر رمضان.
من جانبه، أوضح الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن ثبات أسعار البيض خلال الأيام الماضية يرجع بالأساس إلى ظهور إنتاج الدورات الجديدة وزيادة المعروض، مشيرًا إلى أن سعر الكرتونة تراجع من 160–165 جنيهًا إلى ما بين 130و125 جنيهًا حاليًا.
وتوقع «الزيني»، في تصريحات لـصدى البلد، أن تشهد أسعار البيض انخفاضًا جديدًا مع دخول كميات كبيرة من الإنتاج الجديد إلى الأسواق.
وطالب بضرورة دعم مربي الدواجن ومنتجي البيض للحفاظ على هذه الصناعة التي حققت الاكتفاء الذاتي، فضلًا عن التوسع في التصدير وفتح أسواق جديدة.
وأشار إلى أن البيض سلعة غير قابلة للتخزين، وتخضع بشكل مباشر لآلية العرض والطلب، لافتًا إلى أن ارتفاع أسعار المحروقات يزيد التكلفة، لكن يظل هناك فارق بين تكلفة الإنتاج وسعر البيع.
الحلول المقترحةوكشف أن من بين الحلول المقترحة لمواجهة تذبذب الأسعار: التوسع في تصدير الدواجن، ومنع الاستيراد في ظل الاكتفاء الذاتي، إلى جانب التفعيل الجزئي لمنع تداول الدواجن الحية وضخ الدواجن المبردة خلال فترات الذروة مثل شهر رمضان..
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البيض أسواق البيض أسعار البيض سعر كرتونة البيض كرتونة البيض کرتونة البیض أسعار البیض البیض ا جنیه ا
إقرأ أيضاً:
مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.
كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.
"حركة مؤقتة"
وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.
وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.
وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.
"السوق المصرية تعوض خسائرها"
من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.
وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.
وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث تواصل البلاد استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.
وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.
أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم