تامر أمين يُشيد بمُبادرة «الجبهة الوطنية»: أكبر فعالية في التكافل الإنساني قبل رمضان |فيديو
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أشاد الإعلامي تامر أمين باحتفالية حزب الجبهة الوطنية لإطلاق “هدية الحزب” لجموع المصريين، واصفًا إياها بأنها فعالية ضخمة تُعد الأكبر في مجال التكافل الإنساني، مؤكدًا أن هذا الدور المجتمعي يجب أن تضطلع به جميع المؤسسات، وليس الأحزاب السياسية فقط.
وأكد أمين أن الجبهة الوطنية تدرك جيدًا مسؤوليتها المجتمعية إلى جانب دورها السياسي، مشيرًا إلى أن حجم الأعداد المعلنة للمساعدات كان مفاجئًا ومُفرحًا، خاصة مع أهمية توزيعها قبل حلول شهر رمضان لطمأنة المواطنين.
وخلال الاحتفالية، أعلن رئيس الحزب الدكتور عاصم الجزار، والأمين العام المستشار محمد عمران، إطلاق المبادرة التي تشمل توزيع 7,500 طن من اللحوم والدواجن بأسعار مخفضة، إلى جانب مليون كرتونة سلع غذائية يتم توزيعها في مختلف محافظات الجمهورية.
وأكد الجزار أن الحزب يحتفل بمرحلة جديدة من مسيرته السياسية عقب خوض انتخابات مجلسي النواب والشيوخ بروح الفريق الواحد، موضحًا أن ما تحقق لم يكن مجرد أرقام انتخابية، بل ترجمة حقيقية لثقة المواطنين في رؤية الحزب وبرنامجه. وأضاف أن هذه الثقة تمثل دافعًا قويًا لمواصلة العمل الجاد والاشتباك الفعّال مع مختلف القضايا الوطنية خلال المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب الجبهة الوطنية الجبهة الوطنية حزب الجبهة تامر أمين الجبهة الجبهة الوطنیة
إقرأ أيضاً:
مفوضية اللاجئين للأحرار: لا توطين للمهاجرين في ليبيا، وتركيزنا على الدعم الإنساني
أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للأحرار، اليوم، أنها لا تنفذ أي برامج توطين للمهاجرين داخل ليبيا، وأن دورها لا يشمل وضع سياسات الهجرة أو حل محل مؤسسات الدولة.
وأوضحت المفوضية أنها لا تمتلك أي صلاحيات سيادية بشأن المهاجرين، وأن جميع أنشطتها تتم بالتنسيق مع السلطات الليبية لتقديم الدعم الإنساني والفني للفئات التي قد تحتاج إلى الحماية الدولية، بما في ذلك اللاجئون، وطالبو اللجوء، وعديمو الجنسية.
وشددت المفوضية على أن عملية تسجيل اللاجئين لا تؤثر على صلاحيات دولة ليبيا في إدارة الهجرة أو تنظيم الإقامة، ولا تمنع أي شخص من العودة إلى بلده إذا اختار ذلك.
كما أكدت أن أنشطتها تركز على توفير الحماية الإنسانية، والمساعدات الأساسية، وإيجاد حلول لمن يحتاج الحماية الدولية خارج ليبيا بالتنسيق مع السلطات.
وأفادت المفوضية بأن أكثر من 83% من المسجلين لديهم هم من السودان، مشيرة إلى أنها تعمل مع ليبيا والمجتمع الدولي على إيجاد حلول للأشخاص الذين يحتاجون للحماية الدولية، بما في ذلك الإجلاء إلى دول ثالثة عند الحاجة.
وتشهد ليبيا جدلا وسخطا شعبيا متصاعدا بسبب تزايد أعداد المهاجرين في مدن وقرى البلاد، خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس والتي يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في التركيبة السكانية للبلاد.
ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة، إذ جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات الدبلوماسية.
كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية تمثل خطوطًا حمراء.
في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز.
المصدر: ليبيا الأحرار
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0