أمنية، إحدى شركات Beyon، تطلق حملتها السنوية الرمضانية “أمنية الخير”
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
صراحة نيوز-أعلنت شركة أمنية، إحدى شركات Beyon والمصنفةكأفضل شبكة موبايل في الأردن، عن إطلاق حملتها الخيرية السنوية “أمنية الخير” لشهر رمضان المبارك لعام 2026، والتي تأتي هذا العام لترسيخ استراتيجية الشركة في المسؤولية الاجتماعية بعد إطلاق هويتها المؤسسية الجديدة، مع التركيز على مأسسة العمل التطوعي وتعزيز الشراكات الوطنية المستدامة.
واستهلت الشركة فعاليات الحملة بتوقيع اتفاقية تعاون مع “تكية أم علي” في مقر الشركة الرئيسي، لتجديد الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين للعام التاسع على التوالي. وتهدف هذه الاتفاقية، إلى دعم برامج المكافحة المستدامة للفقر الغذائي في المملكة.
وتتضمن بنود الاتفاقية كفالة شركة أمنية لمجموعة من العائلات العفيفة لمدة عام كامل، من خلال تأمين طرود غذائية شهرية تلبي الاحتياجات الأساسية لهذه الأسر. كما تشمل الشراكة رعاية موائد الرحمن التي تقيمها التكية في منطقة “المحطة”، وتنفيذ أنشطة توزيع طرود غذائية، بالإضافة إلى تنظيم أيام تطوعية متخصصة لموظفي الشركة في مستودعات التكية، بمشاركة نخبة من نجوم ناديي الوحدات والفيصلي للمساهمة في جهود تحضير وتعبئة الأغذية.
وفي ذات الإطار، أعلنت “أمنية” عن استمرار حملتها لدعم للعام الثاني على التوالي، حيث خُصص الدعم لتوزيع وجبات الإفطار في قطاع غزة، بما يعكس شمولية المبادرة وامتداد أثرها الإنساني.
وفي تعليقه على إطلاق الحملة، قال الرئيس التنفيذي لشركة أمنية، فيصل الجلاهمة: “تجسّد حملة “أمنية الخير“ في نسختها لعام 2026 توجُّه الشركة نحو ترسيخ نموذج أكثر استدامة واحترافية في العمل المجتمعي، يقوم على بناء شراكات وطنية طويلة الأمد، وتوسيع نطاق العمل التطوعي المنظّم، وربط مبادرات المسؤولية الاجتماعية بأثر قابل للقياس يخدم أولويات المجتمع، لا سيما في مجالات الأمن الغذائي ودعم الأسر الأقل حظاً. وتأتي هذه الحملة امتداداً لاستراتيجية أمنية للمسؤولية الاجتماعية بعد إطلاق هويتها المؤسسية الجديدة، بما يعكس التزام الشركة بدور فاعل ومستدام في التنمية الاجتماعية”.
من جانبها، أوضحت المدير التنفيذي للعلامة التجارية والاتصال المؤسسي دينا الداود: “أن حملة “أمنية الخير” لهذا العام تركز على تعظيم الأثر المجتمعي من خلال برامج واضحة المعالم، وشراكات موثوقة مع مؤسسات وطنية رائدة مثل تكية أم علي، إلى جانب تعزيز ثقافة العمل التطوعي المنظّم بين موظفي الشركة. كما تحرص أمنية، عبر فتح قنوات تبرع مباشرة لعملائها، على توسيع دائرة المشاركة المجتمعية وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكفاءة وشفافية، بما ينسجم مع هوية الشركة الجديدة وتوجهها نحو مسؤولية اجتماعية أكثر استدامة وفاعلية.
وتسعى شركة أمنية من خلال هذه الحملة الشاملة إلى تعزيز دورها كشريك فاعل في التنمية المجتمعية، مع التركيز على محاور استراتيجية تشمل التنمية المحلية، والعمل الإنساني، ودعم صمود الأسر الأقل حظاً.“
من جانبه، قال مدير عام تكية أم علي سامر بلقر: “نثمّن عالياً دعم شركة أمنية لبرامج تكية أم علي، من خلال كفالة الأسر المستفيدة وضمان توفير احتياجاتها الغذائية على مدار العام، انطلاقاً من إيمانها بأن مسؤولية التكافل لا تقتصر على شهر رمضان، بل تمتد لتأمين الاستقرار الغذائي للأسر الأشد حاجة طوال العام. ونعتز بهذه الشراكة الممتدة عبر تسع سنوات، والتي أسهمت بشكل ملموس في دعم جهودنا لمكافحة الجوع وتعزيز الأمن الغذائي في المملكة. ونؤكد أن هذا النموذج من الشراكات الاستراتيجية بين القطاع الخاص والمؤسسات الوطنية يشكل مثالاً يحتذى به في العمل الإنساني المستدام.”
وتجدر الإشارة إلى أن شركة أمنية تبنت منذ تأسيسها مبادرة “أمنية الخير” لتكون المظلة الرئيسية التي تندرج تحتها جميع برامج العطاء للشركة، وتهدف إلى دعم العديد من المبادرات المجتمعية والتنموية التي تقام على مدار العام وتساهم في تنمية المجتمع.
وتقوم تكية أم علي حالياً بتوفير الدعم الغذائي المستدام لـِ20,000 أسرة محتاجة ومعتمدة تقع تحت خط الفقر الغذائي في12 محافظة في المملكة، من خلال الطرود الغذائية الشهرية والتيتحتوي على 19 مادة غذائية تفي بمتطلبات الأسرة التغذويةشهرياً وعلى مدار العام.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال أمنیة الخیر تکیة أم علی شرکة أمنیة من خلال
إقرأ أيضاً:
جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة في كشف غموض الجرائم الجنائية وملاحقة مرتكبيها، معتمدة على منظومة أمنية متطورة تجمع بين أحدث الوسائل التكنولوجية والتحريات الميدانية الدقيقة وسرعة الانتقال إلى مواقع البلاغات، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة في أقصر وقت ممكن وضبط المتهمين قبل تمكنهم من الإفلات من العدالة.
وتؤكد الوقائع المتلاحقة نجاح أجهزة وزارة الداخلية المصرية في التعامل مع القضايا الجنائية المعقدة، حيث تعمل فرق البحث الجنائي وفق خطة دقيقة تبدأ بفحص البلاغات، وجمع الأدلة، وتحليل مسرح الجريمة، وتتبع تحركات المشتبه بهم، وصولًا إلى تحديد أماكن اختبائهم وضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. ويعكس ذلك مستوى التطور الذي تشهده وزارة الداخلية المصرية في استخدام التكنولوجيا الحديثة وربطها بالخبرات الأمنية المتراكمة، وهو ما ظهر بوضوح في جريمة مقتل سيدة مسنة داخل شقتها بالإسكندرية.
بداية الحكاية.. بلاغ يكشف جريمة صادمة داخل شقة بالإسكندريةبدأت تفاصيل الواقعة بعدما جرى تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق السكنية بمحافظة الإسكندرية، وهو ما استدعى تحركًا عاجلًا من أجهزة وزارة الداخلية المصرية لكشف حقيقة ما جرى.
وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 20 من الشهر الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقتها بدائرة القسم، لتبدأ على الفور عمليات الفحص الجنائي ورفع الأدلة ومعاينة موقع الحادث، في محاولة لفك لغز واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة.
تحريات دقيقة تقود إلى المتهمة.. والشكوك تحاصر أقرب المقربينمع بدء فريق البحث عمله، ركزت التحريات على دائرة المحيطين بالمجني عليها، خاصة الأشخاص الذين كانوا على صلة دائمة بها، إلى جانب مراجعة خط سيرها وتحركاتها قبل الواقعة، وتحليل جميع المعلومات المتوافرة.
وكشفت التحريات أن مرتكبة الجريمة هي ابنة المجني عليها، وكانت تقيم معها داخل الشقة نفسها محل البلاغ، لتتحول الشبهات إلى أدلة مدعومة بنتائج الفحص والتحريات التي رسمت التسلسل الكامل للواقعة.
كواليس الجريمة.. مشادة كلامية انتهت بجريمة قتلوأظهرت التحقيقات أن خلافات سابقة كانت قائمة بين المتهمة ووالدتها بسبب سوء المعاملة، بحسب ما اعترفت به المتهمة لاحقًا.
وفي يوم 17 من الشهر الجاري، نشبت مشادة كلامية بين الأم وابنتها داخل الشقة، قبل أن تتطور إلى اعتداء من الابنة على والدتها بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة، في جريمة هزت الرأي العام بسبب بشاعة تفاصيلها.
محاولة لإخفاء الجريمة.. تقطيع الجثمان على مدار يومينلم تتوقف الواقعة عند جريمة القتل، إذ كشفت اعترافات المتهمة أنها سعت إلى إخفاء معالم الجريمة بعد وفاة والدتها، فقامت على مدار يومين بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، في محاولة لإخفاء الأدلة وتأخير اكتشاف الواقعة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من التحفظ على الأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة ضمن إجراءات جمع الأدلة الفنية وربطها بملابسات الواقعة.
الهروب لم يدم طويلًا.. كيف توصلت وزارة الداخلية إلى مكان اختباء المتهمة؟عقب تنفيذ الجريمة، غادرت المتهمة محل الواقعة واختبأت خشية افتضاح أمرها، إلا أن فرق البحث التابعة لوزارة الداخلية المصرية كثفت جهودها لتتبع خط سيرها، وجمعت المعلومات اللازمة عن تحركاتها والأماكن المحتمل لجوئها إليها.
وبعد استكمال أعمال الفحص والتحري، نجحت القوات في تحديد مكان اختباء المتهمة، وتم إعداد مأمورية أمنية استهدفت الموقع، حيث جرى ضبطها دون وقوع أي مقاومة، واقتيادها لاستكمال الإجراءات القانونية.
اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيقوبمواجهة المتهمة بما أسفرت عنه التحريات، أقرت بارتكاب الواقعة، وروت تفاصيل الخلافات التي سبقت الجريمة، واعترفت بأنها قتلت والدتها خنقًا عقب مشادة كلامية، ثم قامت بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، قبل أن تهرب من الشقة وتختبئ خوفًا من اكتشاف الجريمة.
كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرض المتهمة على جهات التحقيق المختصة.
الداخلية تواصل ملاحقة الجريمة باستخدام التكنولوجيا الحديثةتعكس هذه الواقعة حجم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية المصرية في كشف الجرائم الجنائية، من خلال الدمج بين التقنيات الحديثة، والتحريات الميدانية، وسرعة الاستجابة للبلاغات، بما يسهم في كشف ملابسات الوقائع وضبط مرتكبيها في وقت قياسي.
وتؤكد هذه القضية أن محاولات الهروب أو إخفاء الأدلة لا تحول دون وصول أجهزة الأمن إلى الحقيقة، في ظل التطور المستمر الذي تشهده منظومة البحث الجنائي، واستمرار وزارة الداخلية المصرية في ملاحقة الخارجين على القانون وتقديمهم إلى العدالة.
1000341078