علي جمعة: هلمّوا لاغتنام رمضان.. شهر تُفتح فيه أبواب الجنة وتُصفّد الشياطين
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، يوشكُ أن يطرقَ أبوابَنا ضيفٌ كريم؛ ضيفٌ جاء ليُكرِمَنا على خلافِ المعتاد؛ فإن الضيفَ ينتظرُ أن يُكرِمَه أهلُ الدار، أمَّا هذا الضيفُ فلا ينتظرُ منَّا كرمًا، ولكن يجعله الله سببًا للإكرامِ والغفرانِ والعتقِ من النيران.
واضاف جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن هذا الضيفُ هو شهرُ رمضانَ الفضيل، شهرُ رمضانَ المبارك؛ فهلمُّوا، عبادَ الله، لاغتنامِ هذا الموسمِ الرابح، والتعرُّضِ لتلك النفحاتِ الإلهيةِ الطيبة؛ فرمضانُ هو الشهرُ الذي يُهيِّئ اللهُ فيه أجواءَ العبادة.
وقد صحَّ عن النبي ﷺ أنه قال: «إذا كان أولُ ليلةٍ من شهرِ رمضان صُفِّدت الشياطينُ ومَرَدةُ الجن، وغُلِّقت أبوابُ النار فلم يُفتحْ منها باب، وفُتحت أبوابُ الجنة فلم يُغلقْ منها باب، وينادي منادٍ: يا باغيَ الخيرِ أقبل، ويا باغيَ الشرِّ أقصر، ولله عتقاءُ من النار، وذلك كلَّ ليلة» [رواه الترمذي].
وقد كان سلفُنا الصالحُ ينشغلُ برمضانَ طوالَ السنة؛ ومن ذلك ما ورد عن مُعلَّى بن الفضل أنه قال: «كانوا يدعونَ اللهَ ستةَ أشهرٍ أن يُبلِّغهم رمضان، ثم يدعونَ ستةَ أشهرٍ أن يتقبَّلَ منهم».
وقال يحيى بن أبي كثير: «كان من دعائهم: اللهم سلِّمني إلى رمضان، وسلِّم لي رمضان، وتسَلَّمه مني متقبَّلًا».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رمضان كيف نستعد لرمضان الاستعداد لرمضان
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.