عباس شومان: المتطاول على والدي رسولنا الكريم لا صلة له بالأزهر
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
قال الدكتور عباس شومان، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، في منشور له صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، إن المتطاول على والدي رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم-لا صلة له بالأزهر وادعاء حصوله على الدكتوراه من جامعة الأزهر باطل.
واضاف شومان: أن التعرض لـ والدي الرسول بسوء يؤذي مشاعر المسلمين ولذا يجب الكف عنه ومعاقبة فاعله.
واضاف شومان، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك ، انه على الكاذبين التوقف عن تحميل كلامي ما لا يحتمله ما هذا الفراغ، والجدل الأجوف غير المفيد؟مالنا ومال والدي الرسول ؟انشغلوا بأنفسكم وبوالديكم واتركوهما لله.
وأشار إلى أن والد ووالدة النبي-صلى الله عليه وسلم- ماتا قبل بعثته بعقود فيكف يقال إنهما من أهل النار ولم يخالفاه؟ كفاكم إلهاء للناس وانصحوهم بالاستعداد لرمضان.
في سياق متصل.. أفادت مصادر مسؤولة بوزارة الأوقاف بكشف تفاصيل عن الشيخ أشرف فوزي علي، الذي أثار حالة عارمة من الغضب في الشارع ووسائل التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، عقب تداول تصريحات له تضمنت سبًا وتطاولًا غير مقبول في حق أبوي النبي ﷺ.
وقالت مصادر فى الأوقاف، في تصريح لها : إن المذكور ليس إماما معينا بالوزارة، فقد كان يعمل خطيب مكافأة في وقت سابق،.
وبينت أن وزارة الأوقاف كانت قد اتخذت قرارًا حاسمًا تجاهه بإلغاء ترخيص الخطابة الخاص به ومنعه من صعود المنبر منذ أكثر من سنتين، مما يعني أنه لا يحمل أي صفة رسمية أو قانونية للحديث باسم الدين أو الوزارة.
ونوهت أن ما صدر عن الشخص المذكور من إساءات بحق آل بيت النبوة هو تجاوز شخصي لا يمثل المنهج الأزهري أو السياسة الدعوية للوزارة، والتي تتسم بقدسية احترام مقام النبوة وكل ما يتعلق به.
وكانت قد شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة استنكار واسعة، بعد تصريحات الشيخ أشرف فوزى، وطالب المتابعون بضرورة محاسبته قانونًا على هذه التصريحات التي وصفت بالصادمة والمستفزة لمشاعر المسلمين في مصر وخارجها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عباس شومان الأزهر سيدنا النبي
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.
العفو والتسامحوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.
الإسلام دين رحمةوأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.
وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.
عصر الفتن الرقميةحذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة