الاحتلال يرفع حالة التأهب في الضفة الغربية.. وسموتريتش يدعو لإلغاء أوسلو
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، رفع حالة التأهب الأمني في الضفة الغربية المحتلة وضمنها مدينة القدس، وذلك مع أول أيام شهر رمضان، وسط دعوات من وزير المالية في الحكومة الإسرائيلية لإلغاء اتفاق "أوسلو" وفرض سيادة الاحتلال على الضفة.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية، الأربعاء: "ترفع المنظومة الأمنية حالة التأهب في عدة ساحات مع حلول شهر رمضان المبارك اعتبارا من صباح اليوم، مع تركيز خاص على القدس، ومناطق الضفة الغربية، وخط التماس".
وأضافت أن ذلك يأتي "تحسبا لاحتكاكات محتملة مع الفلسطينيين في نقاط التوتر، وبالتوازي مع استمرار التقديرات الأمنية المتشددة في ضوء التوتر الإقليمي ولا سيما في ما يتعلق بإيران".
وأردفت الهيئة: "حسب المعطيات تشمل خطة الانتشار تعزيزات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود في مدينة القدس، خاصة في محيط البلدة القديمة، أبوابها، ومحاور السير المركزية، ومحيط الحرم القدسي".
وتابعت: "الاستعداد يتم لسيناريوهات قصوى مع نشر آلاف العناصر الأمنية في الميدان خلال الأيام الأولى من شهر رمضان".
وأضافت الهيئة: "من القضايا المركزية قيد البحث مسألة دخول مصلين من الضفة إلى القدس خلال أيام الجمعة، حيث تبلورت توصيات بفرض حصص عددية وقيود عمرية، نظرا لتوقع وصول عشرات الآلاف للصلاة في الحرم القدسي" دون تفاصيل.
وتابعت: "بالتوازي، تكثف الأجهزة المختصة متابعة شبكات التواصل الاجتماعي، وتنفيذ اعتقالات بشبهات التحريض".
وصعدت السلطات الإسرائيلية، خلال الأسابيع الأخيرة، من حملات الاعتقال وقرارات الإبعاد في القدس الشرقية، قبيل حلول شهر رمضان.
في سياق متصل، أعلن وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش أن أهدافه في ولاية الحكومة القادمة هي تهجير الفلسطينيين، وإلغاء اتفاقيات أوسلو للسلام، والدفع نحو ضم الضفة الغربية المحتلة.
سموتريتش، زعيم حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، تحدث في مؤتمر لقادة المستوطنات بالضفة الغربية مساء الثلاثاء، بحسب هيئة البث الإسرائيلية الرسمية الأربعاء.
وقال إن "من بين الأهداف التي يطرحها خلال ولاية الحكومة المقبلة العمل على تشجيع هجرة الفلسطينيين من الضفة الغربية وقطاع غزة، فذلك يشكل الحل البعيد المدى للصراع".
سموتريتش أضاف أنه يسعى إلى "إلغاء اتفاقيات أوسلو (مؤقتة تم توقيعها في تسعينيات القرن الماضي)، والدفع باتجاه مسار فرض السيادة الإسرائيلية على المناطق (الضفة الغربية المحتلة)، إلى جانب خطوات عملية لتشجيع الهجرة الفلسطينية".
وزاد سموتريتش أن "الحكومة المقبلة ستكون مطالبة بتفكيك فكرة إقامة دولة فلسطينية، والعمل على تغيير الواقع السياسي والأمني القائم في الضفة الغربية".
وما لم تجر انتخابات مبكرة، فمن المقرر إجراء انتخابات الكنيست بحلول أكتوبر/ تشرين المقبل المقبل.
ويرأس الحكومة الحالية بنيامين نتنياهو، المطلوب منذ عام 2024 للمحكمة الجنائية الدولية، لارتكابه جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.
وتابع سموتريتش أنه يطمح بعد الانتخابات إلى نقل ما وصفه بـ"ثورة الاستيطان" إلى منطقتي النقب جنوبا والجليل شمالا.
واعتبر ذلك "ضروريا لتعزيز الوجود السكاني اليهودي هناك".
ولا يعترف المجتمع الدولي والأمم المتحدة باحتلال إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ عام 1967، ويعتبر الاستيطان فيها "غير قانوني" وفقا للقانون الدولي.
وهاجم سموتريتش معسكر اليسار في إسرائيل، محذرا من أن عودته إلى الحكم ستؤدي إلى استمرار ما وصفه بسيطرة "الدولة العميقة، وإلحاق ضرر بالهوية اليهودية وبالاستيطان وبالأمن".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال الضفة الغربية رمضان أوسلو الاستيطان احتلال الضفة الغربية أوسلو استيطان رمضان المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الضفة الغربیة شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.