تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط شخصين بالقاهرة لقيامهما بمزاولة نشاطهما إجرامى تخصص فى النصب والإحتيال على المواطنين عبر مواقع التواصل الإجتماعى .

 تبلغ لقطاع شرطة السياحة والآثار من (4 أشخاص) بتضررهم من آخرين لقيامهم بالنصب والإحتيال على المواطنين والتحصل منهم على مبالغ مالية عقب إيهامهم بإمكانية توفير تذاكر إحدى الحفلات بدار الأوبرا المصرية وإرسالها لهم عبر حساباتهم الشخصية ، عقب ذلك فوجئوا أثناء محاولتهم دخول الحفل بأن التذاكر مقلدة .

القبض على أجنبى يدير ملهى ليلي بدون ترخيص بمدينة نصرالداخلية تكشف حقيقة سرقة أجهزة ومستلزمات من سائق بالجيزة

عقب تقنين الإجراءات تنسيقاً وقطاع الأمن العام وأجهزة الوزارة المعنية ، أمكن تحديد وضبط مرتكبا الواقعة (طالبان - مقيمان بدائرة قسمى شرطة "أول السلام ، النزهة" بالقاهرة) .

وعُثر بحوزتهما على (3 هواتف محمولة "وبفحصهم تبين إحتوائهم على دلائل تؤكد نشاطهما الإجرامى" – وإحتوائهم على عدد 2 محفظة إلكترونية بها مبالغ مالية "من متحصلات نشاطهما الإجرامى") ، وبمواجهتهما أقرا بنشاطهما الإجرامى بقصد تحقيق أرباح مادية ، وأضافا بقيامهما بإرتكاب عدد (3) وقائع نصب أخرى بذات الأسلوب.

 تم إتخاذ الإجراءات القانونية.



 

طباعة شارك الأجهزة الأمنية النصب الحفلات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية النصب الحفلات

إقرأ أيضاً:

العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.

وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.

وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.

مقالات مشابهة

  • واشنطن تدرج 4 أفراد و3 كيانات على قوائم الإرهاب بزعم دعمها لجماعة الإخوان
  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • حبس شخص لاتهامه بالنصب على مواطنين في الدقي
  • مصرع وإصابة 6 أشخاص في حادثين منفصلين بالشرقية
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • الزمالك يرسل تذاكر الطيران لـ شيكو بانزا وبيزيرا استعدادًا للعودة إلى القاهرة
  • ألحان هاني شنودة | تفاصيل حفل نسمة محجوب بموسم الصيف بالأوبرا
  • سقوط شبكة احتيال.. ضبط متهمين بقضايا مالية بـ«ملايين الدينارات»
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات مهرجان جرش على المسرح الجنوبي
  • سقوط صاروخ أميركي على جزيرة قشم الإيرانية