مقتل فكهاني طعنته زوجته بعد خلافات بينهما بالهرم
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
تحولت خلافات أسرية متكررة داخل أحد منازل منطقة الهرم إلى مأساة، بعدما سددت سيدة طعنة قاتلة لزوجة الفكهاني إثر مشاجرة نشبت بينهما ليفارق الحياة في الحال.
تلقى مدير أمن الجيزة إخطارًا بورود بلاغ يفيد بمقتل فكهاني داخل نطاق قسم شرطة الهرم، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل الواقعة، حيث تبين من المعاينة وجود جثة شاب يبلغ من العمر 30 عامًا، مصاب بطعنة نافذة في الصدر.
تفاصيل الواقعة
وكشفت التحريات أن مرتكبة الواقعة زوجة المجني عليه، وتبلغ من العمر 20 عامًا.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن مشادة كلامية نشبت بين الزوجين، تطورت إلى مشاجرة قامت خلالها الزوجة باستلال سكـ.ـين من المطبخ وتوجيه طعنة لزوجها، ما أسفر عن وفاته متأثرًا بإصابته.
قرارات النيابة
تم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيق، وقررت حبس المتهمة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان لبيان سبب الوفاة، والتصريح بالدفن عقب الانتهاء من تقرير الصفة التشريحية.
وبحسب ما كشفت عنه التحقيقات الأولية، فإن مشادة كلامية اندلعت بين الزوجين داخل منزلهما، قبل أن تتطور بشكل مفاجئ. وخلال لحظات، أقدمت الزوجة، البالغة من العمر 20 عامًا، على استخدام سكين من المطبخ، موجّهة طعنة لزوجها أصابته في الصدر، ليسقط متأثرًا بإصابته.
وتم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة، وقررت حبس الزوجة على ذمة التحقيق، مع انتداب الطب الشرعي لتحديد السبب الدقيق للوفاة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مشاجرة مقتل فكهاني قسم شرطة الهرم المشرحة الهرم
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.