صادق المستوى السياسي في إسرائيل، بناءً على توصيات الأجهزة الأمنية، على مخطط يتيح دخول المصلين الفلسطينيين من الضفة الغربية لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى طوال شهر رمضان المبارك. وذكر الجيش الإسرائيلي أن القرار يأتي بهدف "ضمان حرية العبادة" مع الحفاظ على الاستقرار الأمني.

تفاصيل الكوتا والقيود العمرية

وفقاً للمخطط المعتمد، تم تحديد سقف الحضور بـ 10,000 مصلٍ فقط لكل يوم جمعة، مع وضع اشتراطات عمرية محددة تشمل:

الرجال: من سن 55 عاماً فما فوق.

النساء: من سن 50 عاماً فما فوق.

الأطفال: حتى سن 12 عاماً (بشرط مرافقة قريب من الدرجة الأولى).

الإجراءات الأمنية والتصاريح

أكد البيان أن الدخول لن يكون متاحاً إلا لمن يحمل تصريحاً يومياً مخصصاً لكل صلاة جمعة على حدة، مشدداً على أن جميع الطلبات ستخضع لفحص وموافقة أمنية مسبقة من الجهات المختصة.

نظام التوثيق الرقمي

وفي إجراء تنظيمي إضافي، أُلزم المصلون بضرورة إجراء توثيق رقمي (تأكيد الرجوع) عند المعابر أثناء عودتهم إلى مناطق الضفة الغربية في نهاية يوم الصلاة، لضمان مغادرة كافة الحاصلين على التصاريح.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية شرطة الاحتلال تقرر تمديد ساعات اقتحامات المستوطنين للأقصى خلال رمضان سموتريتش يدعو لتشجيع "هجرة" الفلسطينيين من الضفة وغزة شبهات بتقديم رشاوي لمسؤولين أمريكيين لتسهيل عمليات تهريب "خطيرة" إلى غزة الأكثر قراءة حماس: إبعاد الأسرى المقدسيين "جريمة تهجير" غزة: حصيلة ضحايا العدوان تتجاوز 72 ألف شهيد لجنة الانتخابات المركزية تبدأ حملة توعية لمرحلة الترشح للانتخابات المحلية 2026 أسماء الوزراء الجدد 2026 في مصر عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

المصدر

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، اليوم الثلاثاء، إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت منطقة الزوايدة وسط قطاع غزة.

وأكدت دولة فلسطين مواصلة إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، اتخاذ إجراءات تهدف إلى ترسيخ ضمها للأرض الفلسطينية ومحاولة جعله أمرا لا رجعة فيه، على الرغم من الإدانات الدولية المتوالية بهذا الخصوص.

جاء ذلك في ثلاث رسائل متطابقة بعثها المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة الوزير رياض منصور، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (كولومبيا)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

وأشار منصور إلى مضي إسرائيل قدما في خطط بناء غير قانونية في منطقة E1، بهدف فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وعزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، في انتهاك جسيم للقانون الدولي ووحدة وسلامة الأرض الفلسطينية، منوها بموافقة حكومة الاحتلال، خلال العام الماضي، على مخططات لبناء 3401 وحدة استيطانية في منطقة E1 وإصدار عطاءات لتنفيذها، بالإضافة إلى المضي قدما في إنشاء طريق فصل عنصري جديد من شأنه أن يحرم الشعب الفلسطيني من الوصول إلى منازله وأراضيه.

وأوضح منصور أن المخططات الإسرائيلية تعتمد على التهجير القسري للتجمعات الفلسطينية، بما فيها أوامر سموتريتش الأخيرة بتهجير قرية الخان الأحمر الفلسطينية التي تقع في قلب الضفة الغربية، والنظام الإلكتروني الذي أطلقته إسرائيل لـ"تسجيل الأراضي وتسوية الحقوق" لتسجيل الأراضي الفلسطينية، بما يؤدي إلى إعادة تصنيف ملكيات الأراضي وتمكين المستوطنين من الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وسرقتها.

ونوه منصور إلى القرارات الإسرائيلية التي تتعلق بمواقع أثرية ودينية في الضفة الغربية، بما فيها الاستيلاء على الأراضي المحيطة بقرية النبي صموئيل، شمال غرب القدس، والتي تُعد أول استملاك لموقع ديني في الضفة الغربية، إلى جانب موافقة إسرائيل على خطط لبناء مجمع عسكري فوق مقر "الأونروا" في القدس الشرقية المحتلة، بعد استيلائها عليه وتجريفه بصورة غير قانونية، في انتهاك لامتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها وحرمة ممتلكاتها ومقارها بشكل مطلق.

وشدد منصور على أن كل هذه المخططات والإجراءات تشكل جزءا أساسيا من الخطط الإسرائيلية الرامية إلى الضم وفرض السيطرة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، لافتا إلى أن إرهاب المستوطنين المتواصل بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، يُعد في طليعة مشروع الضم الإسرائيلي.

وأكد منصور أنه نحو مليوني فلسطيني نازحين في أنحاء قطاع غزة في ظل استمرار القصف الإسرائيلي والوضع الإنساني الكارثي، مشيرا إلى أوامر رئيس الوزراء الإسرائيلي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية لتشمل 70% من القطاع، في خطوة أخرى نحو الضم التدريجي للقطاع بأكمله، وفي انتهاك صارخ آخر لميثاق الأمم المتحدة واتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أكتوبر 2025 وقرارات مجلس الأمن.

ودعا منصور، المجتمع الدولي بما في ذلك مجلس الأمن وجميع الدول، إلى التحرك لوضع حد فوري لحملة الضم الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وإنهاء الظلم المستمر الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، من خلال اتخاذ تدابير عملية ملزمة وفعالة للمساءلة.

مقالات مشابهة

  • الحد الأدنى للأجور 2026 يرتفع إلى 8 آلاف جنيه.. تفاصيل القرار الجديد
  • جدول مرتبات الموظفين بعد الزيادة الجديدة 2026.. تعرف على راتب كل درجة
  • مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 2/6/2026
  • حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر
  • روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
  • مشاهدة فيلم أسد لمحمد رمضان 2026 كامل
  • «أسد» يحتفظ بالمركز الثاني في إيرادات أفلام عيد الأضحى 2026 بهذا الرقم
  • الاحتلال يدعي إحباط تهريب أكياس تبغ إلى قطاع غزة
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية بطائرة مسيّرة وسط قطاع غزة