الخارجية الأمريكية لن نسمح لمجرم خائن سارق إيراني لحكم العراق
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
آخر تحديث: 18 فبراير 2026 - 12:30 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، أن موقف الولايات المتحدة لا يزال “ثابتاً وحازماً” تجاه قضية ترشيح المجرم الخائن الفاسد المدعو نوري المالكي لرئاسة الحكومة العراقية، ملوحة بإجراءات دبلوماسية قاسية في حال المضي بهذا الخيار.وجاء الموقف الأمريكي في رد رسمي لوزارة الخارجية ، استفسر فيه عما إذا كان هناك تغيير في “الفيتو” الأميركي التقليدي ضد المالكي، ومدى صحة الأنباء التي تتحدث عن “مهلة زمنية” منحتها الإدارة الأمريكية لسحب ترشيحه من السباق.
ونقل المتحدث باسم الخارجية الأمريكية موقف الإدارة الحالية قائلاً : “لقد تحدث الرئيس ترمب بوضوح؛ إن اختيار نوري المالكي كرئيس للوزراء القادم في العراق سيجبر الحكومة الأمريكية على إعادة تقييم العلاقة بين الولايات المتحدة والعراق”.وفيما يخص التساؤلات حول المهلة وتغيير الموقف، أشار الرد ضمنياً إلى أن المعايير الأميركية لم تتغير، واصفاً اختيار المالكي بأنه “سيمثل نتيجة سلبية للشعب العراقي”.وحددت الخارجية الاميركية ثلاث ركائز أساسية لموقفها الحالي: أولاً: ضرورة إنهاء هيمنة الميليشيات المدعومة من إيران على المشهد السياسي العراقي لما تشكله من خطر إقليمي ودولي. ثانياً: العمل على تقليص النفوذ الإيراني في مفاصل الدولة. ثالثاً: السعي لبناء شراكة اقتصادية وتجارية متينة مع شركاء يشاطرون واشنطن أهدافها. واختتمت الخارجية ردها بالتأكيد على أن الولايات المتحدة “تبحث عن شركاء يشاركونها هذه الأهداف”، في إشارة واضحة إلى استمرار التحفظ على تولي المالكي للسلطة مجددا.ويشهد “الإطار الإيراني” الذي يضم قوى سياسية شيعية حاكمة في العراق، انقساماً بشأن ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة، وسط تحذيرات أميركية من تداعيات اختياره، وهو ما دفع قوى داخل التحالف إلى محاولة إقناعه بالانسحاب حفاظاً على وحدة الإطار، فيما يتمسك المالكي بترشيحه ويرى أن العدول عنه يجب أن يتم بقرار رسمي من التحالف.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.