كوثر بن هنية ترفض استلام جائزتها فى ألمانيا
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
أثارت المخرجة كوثر بن هنية حالة من الجدل الواسع فى حفل توزيع جوائز سينما من أجل السلام فى المانيا حيث رفضت استلام جائزة افضل فيلم عن “صوت هند رجب” بسبب تكريم الجنرال الإسرائيلي السابق نوعام تيبون، الشخصية المحورية في الفيلم الوثائقي الكندي "الطريق بيننا".
. طرح تتر مسلسل توابع بصوت تامر عاشور
وأصدرت كوثر بن هنية بيانا قالت فيه: هذا المساء، أشعر بالمسؤولية أكثر من الامتنان، فيلم صوت هند رجب ليس مجرد قصة طفلة واحدة بل هو قصة النظام الذي جعل قتلها ممكنا، ما حدث لهند ليس استثناء إنه جزء من الإبادة الجماعية.
وأضافت كوثر بن هنية، هذه الليلة، في برلين، هناك من وفروا الغطاء السياسي لتلك الإبادة من خلال إعادة صياغة قتل المدنيين الجماعي على أنه "دفاع عن النفس" وفي إطار "ظروف معقدة".
وأكملت كوثر بن هنية، ومن خلال النيل من مكانة المحتجين لكن كما تعلمون، السلام ليس عطرًا يُرش على العنف ليشعر أصحاب السلطة بالرقي والارتياح والسينما ليست غسيلًا للصور وإذا تحدثنا عن السلام، يجب أن نتحدث عن العدالة فالعدالة تعني المساءلة.
وأوضحت كوثر بن هنية، بدون مساءلة، لا يوجد سلام، الجيش الإسرائيلي قتل هند رجب، قتل عائلتها، قتل المسعفين الذين جاءوا لإنقاذها، بتواطؤ من أقوى حكومات ومؤسسات العالم.
واختتمت كوثر بن هنية، أرفض أن تموت موتهم ليصبح مجرد خلفية لخطاب مهذب عن السلام، لذا، هذه الليلة، لن آخذ هذه الجائزة إلى المنزل، سأتركها هنا كتذكير، وعندما يُنتهج السلام كالتزام قانوني وأخلاقي، متجذر في المساءلة عن الإبادة الجماعية، حينها سأعود وأقبلها بفرح."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كوثر بن هنية المخرجة كوثر بن هنية فيلم صوت هند رجب کوثر بن هنیة هند رجب
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.