غادرت عدد من الدول، إلى واشنطن لحضور الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضمن خطته لإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة والتي استمرت لمدة عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني.

مصر
وقالت الحكومة المصرية إن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي توجه إلى واشنطن، الثلاثاء، للمشاركة في الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" الذي أنشأه ترامب.



وأفاد مجلس الوزراء المصري، في بيان مساء الثلاثاء، بأن مدبولي "سيشارك نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في فعاليات الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي شكله الرئيس ترامب؛ كمنصة دولية تهدف إلى صياغة حلول مستدامة للصراعات الإقليمية والدولية خاصة القضية الفلسطينية".

ويرافق رئيس الوزراء المصري خلال الزيارة، وزير الخارجية بدر عبد العاطي، وفق البيان الذي أشار إلى أن "مشاركة مصر في هذا الاجتماع تأتي تلبيةً للدعوة الموجهة من الإدارة الأمريكية، وفي إطار الدور المصري الراسخ والمحوري لدعم سبل تحقيق الاستقرار في المنطقة، ودفع جهود السلام الشامل والعادل".



وشدد على أن مشاركة مصر "تأكيد لدعم موقف وجهود الرئيس ترامب الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني من غزة، والذي عكسته بوضوح خطة النقاط العشرين المقترحة لإنهاء الصراع".

فيتنام
من جانبها، أكدت فيتنام الثلاثاء أن الزعيم تو لام سيحضر هذا الأسبوع في الولايات المتحدة الاجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام"، الذي أطلقه دونالد ترامب.

ويتولى تو لام الأمانة العامة للحزب الشيوعي الحاكم، وهو المنصب الأعلى في السلطة في البلاد، يليه منصب الرئيس. وقالت وزارة الخارجية الفيتنامية في بيان أن تو لام، الذي أعيد اختياره في كانون الثاني/ يناير الماضي رئيسا الحزب، سيكون في الولايات المتحدة من الأربعاء إلى الجمعة.

وكان مصدران مطلعان على الزيارة ذكرا لوكالة "فرانس برس" أن تو لام سيحضر الاجتماع الأول لمجلس السلام الخميس.

الاتحاد الأوروبي
أعلنت بروكسل الاثنين أن مفوّضة أوروبية ستشارك في الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام"، الذي شكّله ترامب من دون أن ينضمّ الاتحاد الأوروبي رسميا للهيئة.

ومن المقرر أن تسافر دوبرافكا سويتسا المفوّضة المعنية بشؤون المتوسط إلى واشنطن لحضور الاجتماع المقرّر الخميس، بغية إبراز الموقف الأوروبي بشأن الوضع في غزة.

وقال غييوم ميرسييه الناطق باسم الاتحاد الأوروبي إن سويتسا "ستشارك في اجتماع مجلس السلام في إطار الجزء المخصّص لغزة"، مع التشديد على أن المفوضية الأوروبية ليست عضوا في المجلس.



وخلال إحاطة إعلامية الاثنين، قالت المفوضية الأوروبية إن ما زال لديها "عدد من الأسئلة" بشأن المجلس، لا سيّما في ما يخصّ "نطاق التطبيق" و"الحوكمة" و"مدى المواءمة مع ميثاق الأمم المتحدة".

الاحتلال الإسرائيلي
وسيمثّل وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر الدولة العبرية في الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام"، والمقرر انعقاده الخميس في واشنطن، بحسب ما أفاد مكتبه الثلاثاء.

وسيحضر ساعر في البداية اجتماعا لمجلس الأمن الدولي على المستوى الوزاري في نيويورك الأربعاء، على أن يشارك الخميس "في جلسة افتتاح مجلس السلام الذي يرأسه الرئيس ترامب في واشنطن، حيث سيمثّل موقف إسرائيل"، وفق ما جاء في بيان لمكتبه.

وذكرت تقارير في البداية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد يحضر الاجتماع، لكن مكتبه قال الأسبوع الماضي إنه لن يحضر.

من جانبها، دعت حماس المجلس للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوضع حد لانتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وقال الناطق باسم الحركة لـ"فرانس برس" إن "حماس حضّت أعضاء المجلس على التحرك الجاد لإلزام الاحتلال الاسرائيلي بوقف خروقاته في غزة".

وتابع قاسم: "حرب الإبادة ما زالت متواصلة على غزة من قتل وتهجير وحصار وتجويع لم تتوقف حتى هذه اللحظة"، داعيا المجلس للعمل على دعم اللجنة الوطنية لإدارة القطاع "كي تبدأ عملية الإغاثة والإعمار بغزة".

وفي 7 شباط/ فبراير الجاري أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن البيت الأبيض يخطط لعقد اجتماع لقادة "مجلس السلام" في 19 من ذات الشهر، في إطار دفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.



ونقل الموقع عن مسؤول أمريكي ودبلوماسيين أن الاجتماع المرتقب سيكون أول لقاء رسمي للمجلس، وسيتضمن مؤتمرا للمانحين مخصصا لإعادة إعمار غزة.

وفي 15 كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلن ترامب تأسيس "مجلس السلام"، وهو مرتبط بخطة طرحها لقطاع غزة، واعتمده مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2803 الصادر في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.

ومع أن "مجلس السلام" ظهر على أنقاض الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة بدعم أمريكي، إلا أن ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني، حيث يعيش نحو 2.4 مليون نسمة، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.

ويصف الميثاق المجلس بأنه "منظمة دولية دائمة لتعزيز السلام والحكم الرشيد في مناطق النزاع"، مع صلاحيات واسعة لترامب مدى الحياة، بينها سلطة النقض (الفيتو) وتعيين الأعضاء، ما دفع مراقبين لاعتباره مناورة لتجاوز الأمم المتحدة.

ويعد المجلس هيئة من أربعة هياكل خُصصت لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة إضافة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومجلس غزة التنفيذي، وقوة الاستقرار الدولية، وفق البنود العشرين لخطة الرئيس ترامب لإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية مجلس السلام ترامب غزة المصرية فيتنام مصر غزة فيتنام ترامب مجلس السلام المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاجتماع الأول الرئیس ترامب مجلس السلام إلى واشنطن على أن تو لام فی غزة

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • مجلس المصري يعلن عن مساهمته في توفير أوتوبيسات لسفر مشجعيه لحضور نهائي الرابطة
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • القاهرة تستضيف الاجتماع الأفريقي التحضيري لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
  • مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة